PYD: النظام اللامركزي هو الضامن لحقوق جميع المكونات في سوريا

نظم مكتب العلاقات في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، اجتماعاً، في مدينة عامودا، لمناقشة مستجدات الوضع السوري وآفاق بناء سوريا ديمقراطية لا مركزية تضمن حقوق جميع المكونات، أكد خلاله أن "الإدارة الذاتية وقسد تسعيان إلى تحقيق نتائج ملموسة تخدم الاستقرار والمصلحة العامة لسوريا".

PYD: النظام اللامركزي هو الضامن لحقوق جميع المكونات في سوريا
PYD: النظام اللامركزي هو الضامن لحقوق جميع المكونات في سوريا
PYD: النظام اللامركزي هو الضامن لحقوق جميع المكونات في سوريا
PYD: النظام اللامركزي هو الضامن لحقوق جميع المكونات في سوريا
PYD: النظام اللامركزي هو الضامن لحقوق جميع المكونات في سوريا
PYD: النظام اللامركزي هو الضامن لحقوق جميع المكونات في سوريا
PYD: النظام اللامركزي هو الضامن لحقوق جميع المكونات في سوريا
السبت 13 كانون الأول, 2025   14:26
قامشلو

لمناقشة مستجدات الوضع السوري وآفاق بناء سوريا ديمقراطية لا مركزية تضمن حقوق جميع المكونات، نظم مكتب العلاقات في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، اليوم، اجتماعاً موسعاً، في قاعة المجلس التشريعي بمدينة عامودا في مقاطعة الجزيرة، بحضور أعضاء وعضوات مؤسسات المجتمع المدني، وعضوات مؤتمر ستار، وقوى الأمن الداخلي، وعضوات قوى الأمن الداخلي – المرأة، وأعضاء المؤسسات العسكرية، إضافة إلى ممثلين عن العشائر ومهجري عفرين والشهباء.

واستُهل الاجتماع، بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقى عضو الهيئة الرئاسية لمركز الأبحاث والدراسات الاستراتيجية، رامان رشواني، كلمة تحدث فيها عن الحروب التي مرت بها المنطقة، في إطار مخططات هدفت إلى إحداث تغييرات ديمغرافية.

وأوضح عشواني أن مرور عام على سقوط النظام البعثي لم يؤدِّ إلى استقرار سوريا أو تحقيق السلام والأمان، وأن ثورة عام 2011 كانت امتداداً للسياسات التي واجهتها البلاد وأفضت إلى حروب طائفية.

كما شدد على أن القضية السورية لا تقتصر على الداخل السوري، بل تتأثر بالتغيرات في تركيا وإيران، وأن التدخل التركي في الشأن السوري لن يسهم في استقرار المنطقة، بل سيؤثر سلباً على أمنها.

وأكد أن القائد عبد الله أوجلان دعا مراراً، إلى السلام وبناء المجتمع الديمقراطي، من أجل إحلال السلام في الشرق الأوسط، إلا أن دولة الاحتلال التركي لم تتخذ حتى الآن، أي خطوات إيجابية في هذا الاتجاه، على عكس ما قام به حزب العمال الكردستاني من مبادرات استجابة لنداء القائد عبد الله أوجلان.

كما أشار إلى أن نموذجَي الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية يشكّلان قوة فاعلة، حظيت بصدى واسع على المستوى العالمي، بوصفهما النموذجين الأنسب لبناء سوريا ديمقراطية تضمن حقوق جميع المكونات والأقليات، وتعزز مبادئ العيش المشترك والعدالة الاجتماعية، وأن النظام المركزي لا يصلح لبناء سوريا ديمقراطية.

اتفاق 10 آذار وتنفيذ بنوده

بدورها، تحدثت الرئيسة المشتركة لمكتب العلاقات في حزب الاتحاد الديمقراطي، سما بكداش، وأوضحت أن المنطقة تمر بمرحلة تاريخية حساسة، وأن مرور عام على سقوط نظام البعث لم يكن إيجابياً، في ظل تصاعد الانتهاكات والمجازر في عدة مناطق سورية، وتزايد المخاوف نتيجة التدخلات الخارجية.

وأشارت إلى أن الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية شكّل محطة تاريخية، إلا أنه لم يحقق حتى الآن نتائج ملموسة على أرض الواقع، بسبب تدخل الدول المجاورة وغياب الخطوات العملية لتنفيذ بنوده، وأن الإدارة الذاتية وقسد تسعيان إلى تحقيق نتائج تخدم الاستقرار والمصلحة العامة في سوريا.

وأشادت سما بكداش بدور قوات سوريا الديمقراطية، قائلة: "أصبحت قوات سوريا الديمقراطية قوة أساسية وتمتلك قدرات عالية في الحفاظ على الأمن والاستقرار، ونؤكد أن نظام الإدارة الذاتية هو من الخطوط الحمراء".

وأضافت أن الحكومة الانتقالية لن تتمكن من بناء سوريا ديمقراطية بنظام مركزي يهمّش المرأة ولا يضمن حقوقها وحقوق جميع المكونات، وأن نظام الإدارة الذاتية هو النموذج الأمثل لبناء سوريا ديمقراطية.

وفي ختام الاجتماع، فُتح باب النقاش أمام المشاركين، حيث جرى التأكيد على رفض أي نظام مركزي لا يضمن حقوق المرأة، وعلى ضرورة حماية المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء، والتشديد على بناء سوريا بنظام لا مركزي يكفل حقوق جميع المكونات ويضمن العيش المشترك بسلام.

(س م/ ل م)

ANHA