بانوراما الأسبوع: سوريا تواجه تحديات كبيرة والحرب لا تزال واردة بين إسرائيل وحزب الله

رأى مراقبون بأن سوريا تواجه تحديات كبيرة منها المشاكل الأمنية والأطماع التركية، فيما لا يزال هناك خطر عودة الحرب بين إسرائيل وحزب الله، في حين بات العالم يقر بأن الإخوان المسلمين منظمة تستثمر في الفوضى وليست حركة إصلاحية.

بانوراما الأسبوع: سوريا تواجه تحديات كبيرة والحرب لا تزال واردة بين إسرائيل وحزب الله
الأحد 7 كانون الأول, 2025   07:40
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي، إلى التحديات التي تواجه سوريا، بالإضافة إلى خطر عودة الحرب بين إسرائيل وحزب الله، إلى جانب تطورات ملف الإخوان المسلمين.

تحديات كبيرة تواجه سوريا بعد عام من سقوط النظام

البداية من الشأن السوري حيث ترى صحيفة النهار أن سوريا "تدخل مرحلة جديدة تتسم بمحاولات إعادة بناء الدولة واستعادة علاقاتها الدولية، وسط تحديات كبيرة تتعلق بالأمن الداخلي، ووجود مقاتلين أجانب في وحدات حساسة، والحاجة الماسة إلى إعادة الإعمار الاقتصادي والاجتماعي، في ظل استمرار العنف المسلح وافتقار معظم المناطق إلى الاستقرار الكامل".

 كما ركّزت الصحيفة على توسّع الهيمنة التركية في سوريا بعد سقوط النظام، مستعرضةً أبعاد هذه الهيمنة العسكرية والسياسية والديموغرافية والاقتصادية، ودورها في إعادة تشكيل موازين القوى على الساحة السورية.

هل تعود الحرب بين إسرائيل وحزب الله؟

كما ناقشت صحيفة العرب اللندنية احتمالات عودة المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، مشيرة إلى أنّ إسرائيل "اخترقت وقف إطلاق النار عشرات المرات" منذ انتهاء الحرب السابقة، في حين امتنع حزب الله عن الرد، ما عدَّته الصحيفة محاولة إسرائيلية لجرّ الحزب إلى جولة جديدة من الحرب.

وتحدثت الصحيفة عن اتساع "الفجوة بين حزب الله والحكومة اللبنانية" في ظل رفض الحزب تسليم سلاحه، الأمر الذي يهدد – بحسب المقال – باندلاع مواجهة داخلية أو مع إسرائيل. وأضافت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «يلعبها بذكاء»، فهو يتجنب مواجهة مباشرة مع الحزب حالياً، ويترك الحكومة اللبنانية أمام مأزق التعامل معه.

وترى الصحيفة أنّ سبب التصعيد يتجاوز مسألة سلاح الحزب أو سلاح حماس، معتبرة أن "المشروع الحقيقي" هو دفع المنطقة نحو مسار يخدم رؤية “إسرائيل الكبرى”، خاصة بعد التغييرات التي أحدثتها الحرب الأخيرة في غزة ولبنان وسوريا، وما تلاها من سيطرة إسرائيل على أجزاء واسعة من الأراضي.

"الإخوان" و"محور المقاومة"... شريكان في الخراب

كتبت صحيفة الشرق الأوسط عن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب توقيع أمر تنفيذي لتصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان كـ "منظمات إرهابية"، مشيرةً إلى أن "القرار الذي ربط رسمياً بين الجماعة الأم وفروعها المسلحة ليس أكثر من اعتراف متأخر بما تعرفه المنطقة، وما فتئت تقوله للعالم: «الإخوان» ليست حركة إصلاحية أُسيء فهمها من قبل النظام الرسمي العربي؛ بل هي منظومة عابرة للحدود تستثمر، مع حلفاء آخرين، في الفوضى كاستراتيجية للبقاء، وتهدد أسس الدول الوطنية في العالمين العربي والإسلامي".

ورأت الصحيفة أن "الأهم في قرار ترامب أنه يتزامن مع مرور عامين على زلزال حرب غزة، وانكشاف التداعيات العميقة لعملية «طوفان الأقصى» على المنطقة برمتها، ولا سيما لجهة إضعاف فرص السلام الشامل فيها، والتي تحاول الإدارة الأميركية إحياءها من حالة الموت السريري".

وأوضحت الصحيفة أن قرار ترامب ليس حدثاً أميركياً معزولاً، بل هو اعتراف بأن «الإخوان» عقبة بنيوية أمام أي إعادة هندسة للمنطقة. ويزداد استعصاء هذه العقدة في ضوء التقاطع بين «الإخوان المسلمين» وما يُعرف بـ «محور المقاومة»، اللذين -رغم الخصومة المذهبية- يخوضان معركة بقاء ضد عدو واحد: الدولة الوطنية العربية المستقرة".

(ي ح)