وفاة المواطن (م. ص) متأثراً بتداعيات التعذيب الذي تعرّض له في عفرين

توفي المواطن (م .ص) من أهالي عفرين المحتلة متأثراً بتداعيات التعذيب الذي تعرض له على يد مرتزقة الاحتلال التركي بعد أشهر من تدهور حالته الصحية وفقدانه لحواسه وإدراكه ومعرفته لمن في محيطه، وذلك في جريمة جديدة تضاف لسجل الاحتلال التركي ومرتزقته بحق السوريين.

وفاة المواطن (م. ص) متأثراً بتداعيات التعذيب الذي تعرّض له في عفرين
السبت 6 كانون الأول, 2025   19:55
مركز الأخبار

توفي المواطن (م. ص) بعد تدهور حالته الصحية خلال الأشهر الماضية، نتيجة الإصابات البليغة التي تعرّض لها جراء التعذيب الوحشي على يد مرتزقة الاحتلال التركي في عفرين المحتلة، عقب اختطافه وتعذيبه لأكثر من شهر.

وكان المواطن الأربعيني، وهو أبٌ لثلاثة أطفال، قد اختُطف في 1 كانون الأول 2024، على يد مرتزقة الاحتلال التركي، وتعرّض خلال فترة احتجازه لأصناف من التعذيب الشديد، قبل أن يُفرج عنه بعد 42 يوماً في حالة صحية حرجة.

ووفق تقارير طبية حصلت عليها وكالتنا في وقت سابق، فقد وصل المواطن (م. ص) إلى مدينة حلب وهو يعاني من هزال شديد وفقدان واضح للقوى، غير قادر على الحركة، فيما وصف الأطباء الأعصاب في قدميه بأنها “ميتة” نتيجة التعذيب المتواصل.

وكانت قدماه قد تعرّضتا لحروق من الدرجة الثالثة بسبب إجباره على الوقوف فوق سطح شديد السخونة، ما أدى إلى سلخ الجلد بالكامل.

كما تعرّض لقطع أصابع قدمه بمنشار، وللجلد بالسوط، فضلًا عن أساليب تعذيب أخرى.

كما تطورت حالته النفسية خلال الأشهر الماضية إلى مرحلة فقد فيها القدرة على التعرف على أقرب الناس إليه، وبات لا يستطيع الحديث إلا بصوت أنين متواصل، يعكس عمق الألم الذي عاشه منذ الإفراج عنه وحتى لحظة وفاته اليوم.

وتُضاف هذه الجريمة إلى سلسلة الجرائم المتعددة التي ارتكبها مرتزقة الاحتلال التركي في عفرين، وهي مثال جديد على الانتهاكات المروعة التي يتعرض لها المدنيون في سجونهم التي هي أشبه بالمسالخ وتشابه سجون النظام السابق في وحشية سجانيها.

(م د)