القوات الشعبية تنفي مسؤولية حماس عن مقتل زعيمها ياسر أبو شباب في غزة

أعلنت القوات الشعبية التي كان يتزعمها ياسر أبو شباب في جنوب قطاع غزة أن الأخير قُتل بعدما أصيب بعيار ناري خلال فض نزاع بين أبناء عائلة أبو سنيمة.

القوات الشعبية تنفي مسؤولية حماس عن مقتل زعيمها ياسر أبو شباب في غزة
الجمعة 5 كانون الأول, 2025   10:33
مركز الأخبار

كشفت القوات الشعبية التي كان يتزعمها ياسر أبو شباب في جنوب قطاع غزة عبر بيان على حسابها في أكس، فجر الجمعة، عدم صحة الأنباء المتداولة بشأن مقتله على يد عناصر من حماس.

إلى ذلك، نشرت "القوات الشعبية" مشهداً لتشييع أبو شباب، حيث ظهر جثمانه مسجى، فيما تحلق حوله عدد من مناصريه في رفح.

وفي وقت سابق، نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست"، عن مصادر إسرائيلية قولها إن قائد المجموعة المناهضة لحماس، قُتل في شجار عائلي داخلي، وليس على يد عناصر من حماس.

يذكر أن جماعة أبو شباب تنشط في المناطق التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية في شرق رفح، منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار برعاية أميركية في 10 تشرين الأول الماضي.

وفي تموز الماضي، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن دعم إسرائيل لعشائر في غزة، من ضمنها جماعة أبو شباب، زاعماً أن "هذا الأمر كان جيداً وأنقذ أرواح جنود إسرائيليين".

لكن بعض الإسرائيليين انتقدوا هذه السياسة، وقالوا إن مثل هذه الجماعات لا يمكن أن تكون بديلاً حقيقياً لحماس التي كانت تسيطر على غزة منذ عام 2007.

ويعدّ ياسر أبو شباب ينتمي لقبيلة الترابين في مدينة رفح جنوب غزة، كان مسجوناً في سجون القطاع بتهم السرقة والاتجار بالمخدرات. مع اندلاع الحرب في غزة أُطلق سراحه من السجن، برز كشخصية معارضة محلية لحركة حماس خلال الحرب، وقدّم نفسه كقوة مدنية هدفها فرض النظام وتوفير الحماية للسكان.

أسّس مجموعة مسلحة باسم القوات الشعبية عملت في منطقة شرق رفح واستقطبت جماعته المئات من المقاتلين، يقدر عدد عناصرهم بين بين 100 و300 عنصر، يتحركون قرب مواقع الجيش الإسرائيلي.

وكانت إسرائيل تعوّل على نجاح أبو شباب في تجنيد المزيد من الغزيين من أجل مناهضة حماس والتصدي لعناصرها، وقامت تل أبيب بتزويد جماعته بالأسلحة والمعدات.

دأبت حماس على اتهامه بالتعاون مع إسرائيل، ونهب المساعدات، وهو ما نفاه، مؤكداً أنه يعمل على طرد عناصر الحركة وتقويض سلطتها في القطاع.

(م ح)