"يجب تعزيز الوعي ومراقبة الأبناء وتفعيل لجان الحماية للقضاء على آفة المخدرات"

ركزت محاضرتان توعويتان حول آفة المخدرات، على تكثيف الندوات التوعوية، والتعاون مع قوى الأمن الداخلي، وتعزيز الوعي ومراقبة الأبناء وتفعيل لجان الحماية للقضاء على هذه الآفة.

"يجب تعزيز الوعي ومراقبة الأبناء وتفعيل لجان الحماية للقضاء على آفة المخدرات"
"يجب تعزيز الوعي ومراقبة الأبناء وتفعيل لجان الحماية للقضاء على آفة المخدرات"
"يجب تعزيز الوعي ومراقبة الأبناء وتفعيل لجان الحماية للقضاء على آفة المخدرات"
"يجب تعزيز الوعي ومراقبة الأبناء وتفعيل لجان الحماية للقضاء على آفة المخدرات"
"يجب تعزيز الوعي ومراقبة الأبناء وتفعيل لجان الحماية للقضاء على آفة المخدرات"
"يجب تعزيز الوعي ومراقبة الأبناء وتفعيل لجان الحماية للقضاء على آفة المخدرات"
"يجب تعزيز الوعي ومراقبة الأبناء وتفعيل لجان الحماية للقضاء على آفة المخدرات"
"يجب تعزيز الوعي ومراقبة الأبناء وتفعيل لجان الحماية للقضاء على آفة المخدرات"
"يجب تعزيز الوعي ومراقبة الأبناء وتفعيل لجان الحماية للقضاء على آفة المخدرات"
"يجب تعزيز الوعي ومراقبة الأبناء وتفعيل لجان الحماية للقضاء على آفة المخدرات"
"يجب تعزيز الوعي ومراقبة الأبناء وتفعيل لجان الحماية للقضاء على آفة المخدرات"
"يجب تعزيز الوعي ومراقبة الأبناء وتفعيل لجان الحماية للقضاء على آفة المخدرات"
"يجب تعزيز الوعي ومراقبة الأبناء وتفعيل لجان الحماية للقضاء على آفة المخدرات"
"يجب تعزيز الوعي ومراقبة الأبناء وتفعيل لجان الحماية للقضاء على آفة المخدرات"
"يجب تعزيز الوعي ومراقبة الأبناء وتفعيل لجان الحماية للقضاء على آفة المخدرات"
"يجب تعزيز الوعي ومراقبة الأبناء وتفعيل لجان الحماية للقضاء على آفة المخدرات"
"يجب تعزيز الوعي ومراقبة الأبناء وتفعيل لجان الحماية للقضاء على آفة المخدرات"
"يجب تعزيز الوعي ومراقبة الأبناء وتفعيل لجان الحماية للقضاء على آفة المخدرات"
"يجب تعزيز الوعي ومراقبة الأبناء وتفعيل لجان الحماية للقضاء على آفة المخدرات"
الثلاثاء 2 كانون الأول, 2025   15:36
مركز الاخبار

نُظمت، اليوم، محاضرتان توعويتان حول آفة المخدرات في مقاطعتي الطبقة والجزيرة. بحضور حشد من الأهالي والمؤسسات المعنية.

الطبقة

في مقاطعة الطبقة، نظمت قوات مكافحة المخدرات محاضرة توعوية، تحت شعار "خطر المخدرات" على مسرح الشهيد مثنى عبد الكريم في مركز الثقافة والفن، بحضور ممثلين وممثلات عن الهيئات والمجالس والحركات الشبابية والنسوية والأحزاب السياسية إلى جانب القوى الأمنية.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، ثم قدّم الإداري في مكافحة المخدرات أسامة علي تعريفاً بأنواع المخدرات الطبيعية ونصف الصناعية والصناعية، والأسباب الخفية والعلنية لانتشارها مع التركيز على استهداف الفئة الشبابية بين 16 و25 عاماً واستغلال النساء في التجارة غير المشروعة والسبل الممكنة للحد من الظاهرة.

وقال الإداري في مكافحة المخدرات: "تنتشر المخدرات بسبب ضعف الوعي لدى الشباب والأهالي والبطالة والفراغ والتفكك الأسري والضغوط النفسية، بالإضافة إلى استغلال التجار للربح السريع واستخدام أساليب خادعة مثل التوزيع المجاني والبيع بالآجل، كما يسهم التقليد وحب الاستطلاع وضغط الأصدقاء وضعف الرقابة في بعض المناطق في زيادة الانتشار".

كم عرّف المخدرات بأنها مواد طبيعية أو كيميائية تؤثر مباشرة في الدماغ والجهاز العصبي فتغير التفكير والمزاج والسلوك، وخطورتها تكمن في أنها تمنح شعوراً مؤقتاً بالسعادة أو الراحة، عبر ضخ كمية كبيرة من المواد الكيميائية التي تحفز الدماغ، ما يجعله يتوقف عن إنتاج هرموناته الطبيعية ويعتمد على المادة الخارجية، وهكذا يدخل المتعاطي في الإدمان النفسي ثم الجسدي إلى أن يصبح أسيراً للمخدر.

أما الأنواع الأكثر شيوعاً عالمياً فهي الحشيش والكبتاغون والحبوب المنشطة والأفيونات (مثل الهيروين)، بالإضافة إلى المخدرات الصناعية التي تعدّ الأخطر بسبب تأثيرها السريع والعنيف على السلوك.

كما استعرض المتحدث باسم هيئة الصحة في الإدارة الذاتية الدكتور فؤاد الجمل، الأعراض الصحية الأكثر شيوعاً بين المتعاطين، مشيراً إلى تأثيرها المباشر على السلامة الجسدية والنفسية.

بدوره، أوضح المتحدث باسم قوى الأمن الداخلي في مقاطعة الطبقة عبد المجيد العمر، اتباعهم إجراءات دقيقة لملاحقة المتاجرين والمروجين والمتعاطين ضمن القوانين النافذة.

وفُتح باب النقاش أمام الحضور الذين قدموا جملة مقترحات، ركزت على ضرورة افتتاح مصحّ متخصص ضمن مناطق إقليم شمال وشرق سوريا لعلاج المتعاطين، وتأهيلهم وتكثيف الندوات والمحاضرات التوعوية في المدارس والكومينات والأحياء، كما شددوا على أهمية تخصيص مركز لإعادة تأهيل المروجين والتجار والمتعاطين وتعزيز التنسيق مع قوى الأمن الداخلي لمكافحة هذه الظاهرة المتنامية.

جل آغا

نظّمت هيئة الشباب والرياضة في مدينة جل آغا في مقاطعة الجزيرة، بالتعاون مع قوات مكافحة المخدرات، ندوة توعوية تحت شعار "اختر الحياة وارفض المخدرات.. معاً نحو جيل واعٍ ومجتمع خالٍ من الإدمان". وذلك في صالة مركز الثقافة والفن بالمدينة. 

شارك في الندوة الأهالي، الشبيبة، طلاب المرحلة الثانوية، وممثلون عن المؤسسات المدنية والخدمية. افتتحت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت، ثم أوضح إداري مركز مكافحة المخدرات، محمد عارف، أن المخدرات آفة عالمية تستهدف الشباب وتفكك المجتمعات، مشيراً إلى أن انتشارها في شمال وشرق سوريا يتم بشكل ممنهج لضرب مشروع الأمة الديمقراطية.

وحذّر من مخدر "الكريستال"، الذي يُعدّ الأخطر لعدم إمكانية التعافي منه، مؤكداً أن مسؤولية التصدي تقع أولاً على الأسرة والكومينات والمؤسسات التعليمية، عبر تعزيز الوعي ومراقبة الأبناء وتفعيل لجان الحماية. 

من جانبه، شدّد عضو مكتب مكافحة المخدرات أيهم حسن، على تكثيف الجهود لنشر التوعية من خلال المحاضرات والبروشورات في المدارس والكومينات، داعياً الأهالي للتعاون مع القوات لبناء مجتمع ديمقراطي مزدهر بطاقات شبابه. 

واختُتمت الندوة بنقاش مفتوح، حيث أشاد الحضور بدور قوات مكافحة المخدرات، وأكدوا أن مواجهة هذه الآفة مسؤولية جماعية، قبل أن يتم توزيع بروشورات توعوية عن أضرار المخدرات وطرق الوقاية منها. 

(كروب/أ ب)

ANHA