مربو الدواجن في الجزيرة يطالبون بالدعم لمواجهة التحديات

يطالب مربو الدواجن في مقاطعة الجزيرة بتوفير الدعم اللازم لهم، سواء عبر تأمين المحروقات أو تنظيم عمل المداجن، بالإضافة إلى تخفيض أسعار الأعلاف والصيصان، بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي ومواجهة التحديات التي تعيق تطوير هذا القطاع الحيوي.

مربو الدواجن في الجزيرة يطالبون بالدعم لمواجهة التحديات
مربو الدواجن في الجزيرة يطالبون بالدعم لمواجهة التحديات
مربو الدواجن في الجزيرة يطالبون بالدعم لمواجهة التحديات
مربو الدواجن في الجزيرة يطالبون بالدعم لمواجهة التحديات
مربو الدواجن في الجزيرة يطالبون بالدعم لمواجهة التحديات
مربو الدواجن في الجزيرة يطالبون بالدعم لمواجهة التحديات
مربو الدواجن في الجزيرة يطالبون بالدعم لمواجهة التحديات
مربو الدواجن في الجزيرة يطالبون بالدعم لمواجهة التحديات
الأحد 30 تشرين الثاني, 2025   06:35
قامشلو
ريناس رمو

يواجه مربو الدجاج في مقاطعة الجزيرة بعض الصعوبات، أبرزها عدم تقديم المحروقات لإصحاب المداجن.

وتُعد المداجن من الركائز الأساسية في قطاع إنتاج الثروة الحيوانية بمقاطعة الجزيرة، لما لها من دور مهم في توفير اللحوم والبيض للأسواق المحلية، بالإضافة إلى خلق فرص عمل لمئات الأسر العاملة فيها، فضلاً عن الاستفادة من مخلفات الدجاج كسماد عضوي يعزز إنتاجية التربة الزراعية. 

ويبلغ عدد المداجن في المقاطعة نحو 450 مدجنة موزعة في مدن وقرى المنطقة، حيث تقوم بتربية الصيصان ورفد الأسواق باللحوم والبيض، ما يسهم بشكل مباشر في زيادة المعروض وتخفيض الأسعار، في إطار جهود الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا لتحقيق الاكتفاء الذاتي. 

ويعاني مربو الدواجن من بعض الصعوبات، منها مبلغ جمركي على استيراد الصيصان والعلف، وارتفاع أسعار الأدوية والمحروقات، وعدم وجود نظام في آلية توزيع الصيصان على المداجن.

يُدير عبد الباقي صاروخان، من قرية دكري بريف مدينة تربه سبيه في مقاطعة الجزيرة، مداجنه منذ 35 عاماً. ويؤكد أن الصعوبات التي يواجهها مربو الدواجن باتت تهدد استمرار عملهم، خاصة في السنوات الأخيرة، حيث توقفت الإدارة الذاتية عن تزويد أصحاب المداجن بالمحروقات، إلى جانب ارتفاع أسعار فحم التدفئة، والصيصان، والأعلاف، والأدوية البيطرية.

وأضاف صاروخان أن مشاريع المداجن تُشكّل أهمية كبيرة في المنطقة، لا سيما في دعم القطاع الزراعي وتنمية الثروة الحيوانية. ونوه إلى أن سعر الصوص الواحد يصل الى 90 سنتاً عند الشراء، ويحتاج إلى تدفئة، ويستهلك كل صوص نحو 4.5 كيلو من العلف بالإضافة إلى حاجته لأدوية بيطرية.

هذا ويصل سعر 1 طن من العلف الصيصان إلى 550 دولار أمريكي، ويباع كيلو الفروج في الأسواق المحلية بسعر 27 ألف ليرة سورية، في حين يباع من المدجنة للتجار بسعر 17 ألف ل. س للكيلوغرام.

ويؤكد عبد الباقي أن الإدارة الذاتية مطالَبة باتخاذ خطوات جادة لدعم قطاع الدواجن، مشيراً إلى أن المربين يتكبدون خسائر كبيرة، وأن العديد من المداجن توقفت عن العمل نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار مواد التدفئة.

وبحسب عبد الباقي، كان سعر الطن الواحد من فحم التدفئة يبلغ 100 دولار، لكنه ارتفع ليصل إلى 250 دولاراً أمريكياً. كما شدّد على ضرورة اعتماد آلية عادلة لتوزيع الصيصان على المداجن لضمان استمرار الإنتاج.

بدوره، أوضح الرئيس المشترك للثروة الحيوانية في مقاطعة الجزيرة محمد طاهر شيخموس، أنهم بصدد إجراء دراسة لتوفير مادة مازوت التدفئة لمربي الدواجن.

معلقاً على أن تطوير عمل المداجن من أولويات عملهم، وتوفير مستلزمات التربية للمربين.

(سـ)

ANHA