تجديد العهد بمواصلة النضال في يوم المقاومة القومية

جدد مواطنون وذوو الشهداء والمناضلين في مدينة جل آغا، العهد على مواصلة النضال والدفاع عن مكتسبات الشعب الكردي في يوم المقاومة القومية، وطالبوا بتحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية؛ لإنجاح مرحلة السلام والمجتمع الديمقراطي.

تجديد العهد بمواصلة النضال في يوم المقاومة القومية
الجمعة 28 تشرين الثاني, 2025   04:20
قامشلو
بسنة شمو

تحدث مواطنون وذوو الشهداء والمناضلين في منطقة آليان بمدينة جل آغا بمقاطعة الجزيرة، في الذكرى 47 لتأسيس حزب العمال الكردستاني (يوم المقاومة القومية). 

حيث قدّمت شريفة حسين تهانيها للقائد عبد الله أوجلان، وأسر الشهداء، والشعب الكردي، والشعوب التوّاقة للحرية، وأوضحت أن "الحركة أسست لمسار نضالي جديد بفضل تضحياتها، ودخلت مرحلة قطف ثمار نضال وتضحيات جسيمة، وحققت هدفها الأساسي المتمثل في حماية القضية الكردية من سياسات الإبادة والإنكار التي مارستها القوى المحتلة لكردستان".

وقالت إن "رؤية القائد عبد الله أوجلان تجاه المرأة ودورها الريادي، بالإضافة إلى مقاومة المناضلات في صفوف الحركة، شكّلت الدافع الأكبر لانخراطها في النضال منذ ثمانينيات القرن الماضي".

وأشارت إلى أن "نضال الحركة هو ما منح الشعب الكردي وجوده وهويته، وخاصة المرأة، وأكدت أن دخول الحركة مرحلة السلام والمجتمع الديمقراطي، خطوة تاريخية عززت الثقة بإمكانية بناء وطن حرّ ديمقراطي".

بدورها، هنّأت نجمة رمضان، والدة المناضلة سورخين روج آفا، ميلاد الحزب، وأشارت إلى أن "المقاومة التي خاضتها الحركة رغم ضعف الإمكانيات والظروف القاسية أسست لمكتسبات تعيشها اليوم مختلف المكونات المتعايشة مع الشعب الكردي". وأوضحت أن هذه التضحيات دفعت الكثيرين للالتحاق بصفوف الحركة لإكمال مسيرة الشهداء.

وطالبت بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

من جانبه، قال محمود محمد شريف موسى، شقيق الشهيد كرناس ديرونا أغي، إن "مقاومة الحركة شكّلت دافعاً للانخراط في صفوفها، خاصة بعد امتزاج دماء أبنائهم في مسيرة النضال".

وفي سياق الحديث عن دخول حركة حرية كردستان مرحلة السلام وبناء المجتمع الديمقراطي، أشار موسى إلى أن القائد عبد الله أوجلان يُعدّ فيلسوف المرحلة التاريخية، إذ تمكن، عبر مسيرة نضالية امتدت لـ 47 عاماً، من حماية الوجود الكردي وترسيخ أسس نضاله".

وذكر أن إعلان القائد لمرحلة السلام والديمقراطية يمثّل انتقالاً نوعياً في مسار الحركة، وبداية مرحلة جديدة تعزّز الثقة بقدرته على ضمان الحرية والأمان والاستقرار للشعب الكردي ولكل شعوب المنطقة.

وأضاف أنه "تعلّم من فكر القائد عبد الله أوجلان أن الأوطان تُبنى بالتضحية والمقاومة لا بالشعارات". وأكد أن: "الحركة هي القوة الوحيدة القادرة على بناء الفرد الحر القادر على إدراك حقيقته وحقيقة أعدائه".

وعدّ: "دخول الحركة مرحلة السلام بداية جديدة تعزز الثقة بأن الحرية والاستقرار ممكنان لجميع الشعوب".

وفي ختام حديثه، تعهّد بالاستمرار على نهج حركة حرية كردستان والتمسك بفكر القائد عبد الله أوجلان، وأكد دعمهم ومساندتهم لكل خطوات الحركة.

أما صبري عمر أوسي، والد الشهيد باهوز جل آغا، فبارك ميلاد الحركة، وشدد على أن مقاومتها "أنقذت الشعب الكردي من الإبادة وحملات الإنكار والصهر".

وأضاف أنه "دعم الحركة منذ بداياتها إيماناً بأنها القوة الوحيدة القادرة على تحقيق حرية كردستان".

وأشار إلى أن "مرحلة السلام والمجتمع الديمقراطي تمثل مساراً جديداً للنضال وفق فكر القائد عبد الله أوجلان، وأكد التزامه بمواصلة طريق الشهداء حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

(ب ش/ل م)

ANHA