وطنيون في حلب يجددون الثقة بقرارات حزب العمال الكردستاني في ذكرى تأسيسه

أكد وطنيون في حيي الشيخ مقصود والأشرفية ثقتهم بقرارات حزب العمال الكردستاني مع حلول ذكرى تأسيسه (يوم المقاومة القومية)، وأشادوا بمسيرته النضالية الممتدة لأكثر من خمسة عقود، وتضامنهم مع القرارات التي اتخذها استجابة لنداء القائد عبد الله أوجلان.

وطنيون في حلب يجددون الثقة بقرارات حزب العمال الكردستاني في ذكرى تأسيسه
الخميس 27 تشرين الثاني, 2025   09:12
حلب
نسرين شيخو

عبّر عدد من الوطنيين في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب عن اعتزازهم بمسيرة حزب العمال الكردستاني الممتدة لأكثر من خمسة عقود، بالتزامن مع حلول ذكرى تأسيس الحزب الـ 47 (يوم المقاومة القومية )، وأكدوا ثقتهم بقراراته الأخيرة التي يرون فيها استمراراً لنهجه المتجدد ومسؤوليته التاريخية في الدفاع عن هوية الشعب الكردي ومسيرة نضاله.

وأوضح أمين حسين داوود أن الحزب تأسس "من أجل تحرر الشعوب المضطهدة وإثبات الهوية، والدفاع عن حقوق الشعب الكردي وتعريف العالم بقضيته".

وأشار إلى أن الحزب شهد في السنوات الأخيرة "تحولات في أسلوب النضال استجابةً لنداء القائد عبد الله أوجلان"، وعدّ أن هذه الخطوات تهدف إلى "تعزيز الاستقرار وإيجاد حلول سلمية".

وأضاف داوود أن "مناضلي الحزب ما زالوا ملتزمين بالمبادئ التي تبناها، ومستمرين في دعمهم لقراراته"، وأكد: "ما دمنا أحياء سنلتزم بالقيم التي ورثناها من الحزب، ونساند كل قرار يتخذه وكل خطوة يخطوها".

من جهتها، باركت فاطمة محمد ذكرى تأسيس الحزب للقادة والمناضلين والشهداء والشعب الكردي وأصدقائه، وأشارت إلى أن حركة التحرر الكردستانية كان لها دور كبير في ترسيخ الهوية ودفع المجتمع نحو التنظيم والانخراط في العمل السياسي.

وأضافت: "رأينا في الآونة الأخيرة كيف غيّر الحزب من شكل نضاله، واتخذ قرارات مهمة استجابةً لنداء السلام والمجتمع الديمقراطي الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان. وهذا يدل على رغبة حقيقية في إحلال السلام، لا بمجرد الأقوال بل بالأفعال".

أما حسين خليل علي، فتطرق إلى أسباب تأسيس الحزب، وأكد أن تأسيسه "لم يأتِ من فراغ أو عن عبث، بل جاء استجابةً لظروف سياسية واجتماعية صعبة مرّ بها الكرد، من إنكار للوجود الكردي وسلب للحقوق والحريات".

وبخصوص هيكلية الحزب ونمط نضاله، أوضح أن الحزب "ضمّ العديد من القوميات، بما فيها القومية التركية، في صورة تجسد مشروعه السياسي القائم على صون حقوق جميع المكونات والطوائف"، وأشار إلى أنه "صمد لخمسة عقود ولا يزال يواصل نضاله".

وفي ختام حديثه، قال علي إن "القرارات التنظيمية الأخيرة، بما فيها قرار الحلّ، لا تعني نهاية الحزب، بل تحمل أبعاداً سياسية وتنظيمية تستوجب قراءة عميقة".

(ل م)

ANHA