ندوة حوارية حول الدولة والكومونة في المجتمع التاريخي 

تمخضت ندوة حوارية نظمتها أكاديمية عبد الله أوجلان للعلوم الإجتماعية في مقاطعة الرقة بعدة توصيات تهدف إلى تنظيم المجتمع وتطبيق شامل لفكرة الكومونة والحداثة الديمقراطية، وسن قوانين تحمي المرأة.

ندوة حوارية حول الدولة والكومونة في المجتمع التاريخي 
ندوة حوارية حول الدولة والكومونة في المجتمع التاريخي 
ندوة حوارية حول الدولة والكومونة في المجتمع التاريخي 
ندوة حوارية حول الدولة والكومونة في المجتمع التاريخي 
ندوة حوارية حول الدولة والكومونة في المجتمع التاريخي 
ندوة حوارية حول الدولة والكومونة في المجتمع التاريخي 
ندوة حوارية حول الدولة والكومونة في المجتمع التاريخي 
ندوة حوارية حول الدولة والكومونة في المجتمع التاريخي 
ندوة حوارية حول الدولة والكومونة في المجتمع التاريخي 
ندوة حوارية حول الدولة والكومونة في المجتمع التاريخي 
ندوة حوارية حول الدولة والكومونة في المجتمع التاريخي 
الأربعاء 26 تشرين الثاني, 2025   15:28
الرقة

نظمت أكاديمية القائد عبد اللّٰه أوجلان للعلوم الإجتماعية ندوة حوارية بعنوان "مقاربة تحليلية للفصل الثالث من مانيفيستو السلام والمجتمع الديمقراطي" للمفكر عبد اللّٰه أوجلان، وذلك تحت محور "الدولة والكومونة في المجتمع التاريخي".

وشارك في الندوة التي نظمت في قاعة كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي بمقاطعة الرقة؛ عدد من الأكاديميين والسياسيين والباحثين في الشأن الفكري والاجتماعي، إلى جانب أعضاء من مجلس سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي للمرأة، وإداريين من الأكاديمية.

قدّم المحور الأول الذي حمل عنوان "الدولة وتشكل السلطة في المجتمع التاريخي" الباحث بسام الحمد، وتناول نشوء الدولة منذ بدايات البنى السلطوية وصولاً إلى الدولة القومية الحديثة، مسلطاً الضوء على الدولة كأداة لاحتكار العنف والاقتصاد والمعنى.

كما ناقش التناقض التاريخي بين الدولة والمجتمع، وأثر مركزية السلطة والذهنية القومية في إضعاف الروابط المجتمعية وخلق أزمات الدولة القومية المعاصرة، بالإضافة إلى انعكاسات ذلك على المرأة والاقتصاد والهوية.

أما المحور الثاني فحمل عنوان "الكومونة والحداثة الديمقراطية كبديل تنظيمي"، قدمته الإدارية في أكاديمية القائد لعلم الاجتماع صباح خليل، وسلط الضوء على الجذور التاريخية لفكرة الكومونة، بدءاً من المجتمعات المشاعية والاقتصاد الأخلاقي – المجتمعي، وصولاً إلى طرحها كنموذج تنظيمي مقابل للدولة الهرمية.

 كما ناقش دور المرأة في بناء الكومونة وفق رؤية القائد عبد الله أوجلان، وملامح الاقتصاد الكوموني في مواجهة اقتصاد السوق والدولة.

وانتهت الندوة بحوار مفتوح بين المشاركين، طرحت فيه تساؤلات حول إمكانيات تطبيق نموذج الحداثة الديمقراطية، مع الإشارة إلى أن سيطرة السلطة الدينية عبر التاريخ حدت غالباً من تطور المجتمع، رغم محاولات متكررة لإحداث ثورات مجتمعية ضمن الإمكانيات المتاحة.

كما أُشير إلى أن التاريخ ركز على الدول بوصفها امتداداً للعائلات الحاكمة أكثر من كونها تعبيراً عن المجتمع، مستشهداً بالدولة العباسية التي استمرت تعرف باسم العباسيين نحو سبعة قرون رغم بنيتها الفيدرالية.

وفي جانب المجتمع، شدد المشاركون على دور الكومونات في تنظيم الحياة اليومية وتعزيز المسؤولية الجماعية، بما يمنح المجتمع القدرة على اتخاذ قراراته بعيداً عن مراكز السلطة البعيدة.

كما وقرئ خلال الندوة التوصيات من قبل الإدارية في اكاديمية القائد للعلوم الاجتماعية عائشة جاويش، وجاءت على النحو التالي:

دعوة المؤسسات المجتمعية إلى فهم وتطبيق مشروع المجتمع الأخلاقي – السياسي.

تفعيل مجموعات لقراءة مجلدات القائد ونشر الفعاليات الفكرية.

سن قوانين تحمي المرأة بطرق مختلفة وتفعيل دورها إلى جانب الرجل.

العمل على تطبيق شامل لفكرة الكومونة والحداثة الديمقراطية عبر تشريعات ونظم خدمية وتنظيمية.

(م ع/أ)

ANHA