محاضرة حول التكامل الديمقراطي في الطبقة 

نظم حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في مقاطعة الطبقة، محاضرة بعنوان "التكامل الديمقراطي يصون المعنى ويحمي الطبيعة ويضمن عودة المهجرين بكرامة"، وسط مشاركة جماهيرية واسعة من قبل الأهالي.

محاضرة حول التكامل الديمقراطي في الطبقة 
محاضرة حول التكامل الديمقراطي في الطبقة 
محاضرة حول التكامل الديمقراطي في الطبقة 
محاضرة حول التكامل الديمقراطي في الطبقة 
محاضرة حول التكامل الديمقراطي في الطبقة 
محاضرة حول التكامل الديمقراطي في الطبقة 
محاضرة حول التكامل الديمقراطي في الطبقة 
محاضرة حول التكامل الديمقراطي في الطبقة 
الأربعاء 26 تشرين الثاني, 2025   14:51
الطبقة

نظم اليوم، حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الطبقة، محاضرة حول مفهوم التكامل الديمقراطي، شارك فيها أعضاء وعضوات الحزب، بالإضافة إلى مجلس عوائل الشهداء، وأهالي الطبقة، ومهجري مقاطعة عفرين والشهباء، وذلك في قاعة مركز الثقافة والفن وسط المدينة.

بدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت، ألقت بعدها عضوة مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، منال محمد، المحور الأول من المحاضرة، مقدمة شرحاً لمفهوم التكامل الديمقراطي، وأوضحت أن فكرة التكامل تمثل الجوهر النظري والعملي لمشروع الأمة الديمقراطية، وهو مشروع بديل شامل عن أنظمة الدولة القومية والهيمنة الرأسمالية التي تسببت بأزمات اجتماعية وسياسية وأخلاقية وبيئية على مستوى الشرق الأوسط والعالم.

وبيّنت منال محمد أن التكامل لا ينظر إليه بوصفه مجرد علاقة بين مكونات منفصلة، بل باعتباره عملية إعادة وصل تاريخي بين عناصر جرى تفكيكها عبر قرون من خلال فصل الإنسان عن المجتمع، والمرأة عن الحياة العامة، والشعوب عن بعضها البعض، والطبيعة عن الإنسان.

وشددت على أن التكامل إطار حضاري لإعادة صياغة المجتمع على أسس ديمقراطية وأخلاقية، وليس مجرد فكرة نظرية.

ثم قدمت، عضوة المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي في المقاطعة ثريا مصطفى، القسم الثاني من المحاضرة الذي تناول المعنى وكيفية العودة إلى الطبيعة، وأوضحت أن فهم مسار الفكر الإنساني، منذ لحظة الإصغاء الأولى للطبيعة وحتى انغلاق العصور على ذاتها، ليس ترفاً معرفياً بل شرط سياسي وأخلاقي لفهم واقعنا الراهن، فعندما فقد الإنسان صلته الأصلية بالطبيعة وتراجع "المعنى" الذي كان يولد من المشاركة والتشارك، بدأ الابتعاد عن الجذور التي تشكل مصدر الهوية والانتماء.

وأضافت ثريا أن أحد أبرز وجوه الأزمة الحالية هو تحول الإنسان من منتِج للمعنى إلى مستهلك للمعاني الجاهزة، فالأنظمة السياسية المركزية وتراكمات الحداثة التي قطعت الصلة بين الإنسان ومحيطه الطبيعي والمجتمعي خلقت إنساناً مغترباً حتى داخل وطنه.

 وأكدت أن هذا الاغتراب يجعل الأفراد غير قادرين على إدراك أدوارهم في صياغة مصيرهم، فيتحول المجتمع إلى مجموعات معزولة تتلقى ما يفرض عليها من فوق، بدلاً من أن تبني خياراتها انطلاقاً من القاعدة الحية للمجتمع.

واختتمت المحاضرة بمداخلات من الحضور أكدت أن التكامل الديمقراطي رؤية شمولية واحدة وليست مجموعة أفكار منفصلة، بل منظومة مترابطة، فلا يمكن للفرد أن يكون حراً دون مجتمع ديمقراطي، ولا يمكن للمجتمع أن يكون ديمقراطياً دون مساواة المرأة، ولا يمكن للمرأة أن تتحرر دون بنية سياسية أخلاقية غير سلطوية، ولا يمكن تحقيق ذلك دون اقتصاد تشاركي مستدام، ولا يمكن بناء كل ذلك دون علاقة متوازنة بين الشعوب والهويات.

(م ش/أ)

ANHA