خطة زراعية جديدة: رقمنة شاملة ودعم للمزارعين في مواجهة الجفاف

أطلقت لجنة الزراعة والثروة الحيوانية في شمال وشرق سوريا خطة زراعية جديدة للموسم 2025 – 2026، بهدف تعزيز الإنتاج وتحسين توزيع المحاصيل، واعتماد نظام إلكتروني حديث يدعم استدامة القطاع الزراعي في مواجهة التغيرات المناخية.

خطة زراعية جديدة: رقمنة شاملة ودعم للمزارعين في مواجهة الجفاف
خطة زراعية جديدة: رقمنة شاملة ودعم للمزارعين في مواجهة الجفاف
خطة زراعية جديدة: رقمنة شاملة ودعم للمزارعين في مواجهة الجفاف
خطة زراعية جديدة: رقمنة شاملة ودعم للمزارعين في مواجهة الجفاف
خطة زراعية جديدة: رقمنة شاملة ودعم للمزارعين في مواجهة الجفاف
خطة زراعية جديدة: رقمنة شاملة ودعم للمزارعين في مواجهة الجفاف
الثلاثاء 25 تشرين الثاني, 2025   04:50
الحسكة
هنار إبراهيم

يشهد إقليم شمال وشرق سوريا خلال السنوات الأخيرة تقلبات مناخية متزايدة، تمثلت في تراجع معدلات الهطول المطري وعدم انتظامه، ما انعكس مباشرة على المواسم الزراعية التي تُعدّ المصدر الرئيس لعيش مئات آلاف المزارعين. ويُعدّ هذا الإقليم سلة الغذاء في سوريا، معتمداً بشكل كبير على زراعة القمح والشعير والمحاصيل الاستراتيجية التي تتأثر سريعاً بالجفاف وتغيّر المناخ. وفي ظل هذه التحديات، تسعى الجهات المعنية إلى تطوير خطط زراعية جديدة تعتمد على الإدارة الحديثة للموارد وتعزيز استدامة الإنتاج. 

وفي السياق، أشار الرئيس المشترك لقسم الإنتاج الزراعي والثروة الحيوانية في مجلس الاقتصاد والزراعة في شمال وشرق سوريا، المهندس مناف عدنان، إلى أن الخطة تعتمد على تصنيف الأراضي الزراعية بين مروية وبعلية، مع التركيز على زراعة القمح بنسبة 60% في المناطق المروية.

وأضاف أن الزراعة البعلية تُحدَّد وفق مناطق الاستقرار الزراعي المبنية على معدلات الهطول المطري، والتي تُقسَّم إلى خمس فئات، تُعدّ خامستها هامشية في الإنتاج الزراعي.

واعتمدت لجنة الزراعة والثروة الحيوانية هذا العام برنامجاً إلكترونياً لأول مرة، بهدف تسهيل عمل المزارعين وتخفيف الأعباء عليهم.

ويتيح البرنامج تتبّع المساحات الزراعية بدقة في مختلف مناطق شمال وشرق سوريا، سواء كانت مروية أو بعلية، من خلال ربط المديريات والوحدات الإرشادية باللجنة المركزية.

وأوضح عدنان أن البرنامج يوفر قاعدة بيانات إحصائية دقيقة تسهم في تحسين العمل الزراعي.

كما بيّن أن عدد رخص التنظيم الممنوحة للمزارعين بلغ 40,365 رخصة حتى اليوم، فيما تم توزيع 21 مليون لتر من المازوت على الفلاحين. وبلغت المساحات المروية نحو 4 ملايين و16 ألف دونم، بينما وصلت المساحات البعلية إلى 3 ملايين و900 ألف دونم، إضافة إلى توزيع نحو 56 ألف طن من البذار لتلبية احتياجات المزارعين.

وركزت اللجنة أيضاً على توزيع الدفعة الأولى من مادة المازوت الزراعي في موعدها المحدد تفادياً للأضرار التي قد تنتج عن تأخر هطول الأمطار، مع استمرار توزيع الدفعات بحسب الإمكانيات المتوفرة واحتياجات الفلاحين.

ويأتي هذا التطور الزراعي ضمن جهود الجهات المعنية لتحسين الإنتاج وتعزيز الاستدامة، حيث يسهم اعتماد النظام الإلكتروني في زيادة الدقة والكفاءة في توزيع الموارد الزراعية، وتقليل الفاقد، بما يضمن قدرة القطاع الزراعي على التكيف مع الظروف المناخية المتغيرة في مختلف المناطق.

(ح)

ANHA