معرض خيري لدعم أطفال التلاسيميا في قامشلو

تحت شعار "حضوركم دعم.. وتبرعكم حياة"، أقام مشفى الهلال الأحمر الكردي معرضاً للأعمال اليدوية للأطفال المصابين بمرض التلاسيميا، يؤكد أهمية دعمهم للوصول إلى مجتمع قادر على مواجهة هذا المرض.

معرض خيري لدعم أطفال التلاسيميا في قامشلو
معرض خيري لدعم أطفال التلاسيميا في قامشلو
معرض خيري لدعم أطفال التلاسيميا في قامشلو
معرض خيري لدعم أطفال التلاسيميا في قامشلو
معرض خيري لدعم أطفال التلاسيميا في قامشلو
معرض خيري لدعم أطفال التلاسيميا في قامشلو
معرض خيري لدعم أطفال التلاسيميا في قامشلو
معرض خيري لدعم أطفال التلاسيميا في قامشلو
معرض خيري لدعم أطفال التلاسيميا في قامشلو
معرض خيري لدعم أطفال التلاسيميا في قامشلو
معرض خيري لدعم أطفال التلاسيميا في قامشلو
معرض خيري لدعم أطفال التلاسيميا في قامشلو
معرض خيري لدعم أطفال التلاسيميا في قامشلو
معرض خيري لدعم أطفال التلاسيميا في قامشلو
معرض خيري لدعم أطفال التلاسيميا في قامشلو
معرض خيري لدعم أطفال التلاسيميا في قامشلو
معرض خيري لدعم أطفال التلاسيميا في قامشلو
معرض خيري لدعم أطفال التلاسيميا في قامشلو
معرض خيري لدعم أطفال التلاسيميا في قامشلو
معرض خيري لدعم أطفال التلاسيميا في قامشلو
معرض خيري لدعم أطفال التلاسيميا في قامشلو
معرض خيري لدعم أطفال التلاسيميا في قامشلو
معرض خيري لدعم أطفال التلاسيميا في قامشلو
الخميس 20 تشرين الثاني, 2025   20:29
قامشلو

نظم مشفى الهلال الأحمر الكردي بدعم من شركة شمال وفينوس ستار، كوشات بيجو، وميك آب ديور، معرضاً خيرياً اليوم، في حديقة آزادي بمدينة قامشلو، دعماً لمرضى التلاسيميا، بمشاركة المؤسسات المدنية والمنظمات الإنسانية وذوي المرضى، عرض خلاله أطفال التلاسيميا أعمالاً فنية ولوحات يدوية من إنجازهم.

وشاركت أيضاً بعض المنظمات الإنسانية بمجموعة أعمال يدوية قدمت ريعها تبرعاً لصالح المرضى.

وجاءت هذه المبادرة بهدف تعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم وإفساح مساحة لهم لعرض مواهبهم أمام الجمهور، إلى جانب تأمين دعم مادي يعود ريعه لتغطية نفقات علاجهم في المشفى.

وافتُتح المعرض بكلمات ألقاها كل من أحمد حاجي مدير مشفى السرطان والحروق والتلاسيميا، وهدية عبدالله العضوة في الإدارة العامة للهلال الأحمر الكردي في شمال وشرق سوريا، باللغتين العربية والكردية.

وركزت الكلمات على البعد الإنساني للفعالية، وسط التأكيد على أن الأعمال المعروضة ليست مجرد منتجات، بل قصص مقاومة وأمل صنعها الأطفال رغم الألم، وأن التبرعات ليست قيمة مادية فقط، بل رسالة تضامن تؤكد قدرة المجتمع على الدعم والتكافل.

كما قدم الطبيبان أمجد العلي ومريم أحمد، المختصين بأمراض الدم، لمحة عن مرض التلاسيميا بوصفه مرضاً وراثياً جينياً يؤدي إلى نقص الهيموغلوبين، ويحتاج المصاب به إلى نقل دم بشكل دوري، ومراقبة دائمة لمستويات الحديد لمنع الاختلاطات على القلب والكبد والغدد الصم.

وأشار الطبيبان إلى الجهود المتواصلة التي يبذلها الهلال الأحمر الكردي، لافتين إلى أن المشفى استطاع خلال سنتين فقط تأسيس مركز متكامل لعلاج الأورام والتلاسيميا في مدينة قامشلو، كما أعلنوا عن بدء تفعيل تحليل PCR  الخاص بمرضى التلاسيميا قبل 20 يوماً بأسعار رمزية، مما يسهم في تحسين التشخيص والمتابعة الطبية.

كما قدم المشفى بطاقات شكر لمجموعة أطفال من مرضى التلاسيميا، وهم من المتطوعين في العمل داخل المشفى، إضافة إلى مجموعة من الأطباء والعاملين في المشفى والداعمين النفسيين.

كذلك عُرض سنفزيون تناول تجارب الأطفال وذويهم مع المرض، واستعرض الجهود المقدمة لمساندتهم.

واختُتم المعرض بفتح المجال أمام الزوار للتجول بين أعمال الأطفال المشاركين ولوحاتهم الفنية، والتفاعل المباشر مع قصصهم وتجاربهم، معبرين عن تقديرهم لمقاومة هؤلاء الأطفال للمرض، ومثمنين الجهود المبذولة لتوفير بيئة دعم نفسي ومعنوي لهم، وبالتزامن مع ذلك قام الأطفال المرضى بتقديم عروض فنية وراقصة.

ويحمل المعرض رسالة تضامن إنسانية واضحة، تؤكد أهمية دعم أطفال التلاسيميا مادياً ومعنوياً، وضرورة تكاتف المجتمع والمؤسسات الصحية والإنسانية لتأمين أفضل سبل الرعاية لهم، وصولاً إلى مجتمع قادر على مواجهة المرض وبناء مستقبل أكثر صحة للأطفال.

(ج ح / م د)

ANHA