رسالة فعاليات دمشق وحلب والجزيرة: لا يمكن بناء سوريا المستقبل دون النساء

حملت سلسلة فعاليات أقيمت في دمشق وحلب والجزيرة بإقليم شمال وشرق سوريا، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، رسالة واضحة مفادها أن بناء سوريا المستقبل لا يمكن أن يتحقّق دون مشاركة النساء ودعم حقوقهنّ.

رسالة فعاليات دمشق وحلب والجزيرة: لا يمكن بناء سوريا المستقبل دون النساء
رسالة فعاليات دمشق وحلب والجزيرة: لا يمكن بناء سوريا المستقبل دون النساء
رسالة فعاليات دمشق وحلب والجزيرة: لا يمكن بناء سوريا المستقبل دون النساء
رسالة فعاليات دمشق وحلب والجزيرة: لا يمكن بناء سوريا المستقبل دون النساء
رسالة فعاليات دمشق وحلب والجزيرة: لا يمكن بناء سوريا المستقبل دون النساء
رسالة فعاليات دمشق وحلب والجزيرة: لا يمكن بناء سوريا المستقبل دون النساء
رسالة فعاليات دمشق وحلب والجزيرة: لا يمكن بناء سوريا المستقبل دون النساء
رسالة فعاليات دمشق وحلب والجزيرة: لا يمكن بناء سوريا المستقبل دون النساء
رسالة فعاليات دمشق وحلب والجزيرة: لا يمكن بناء سوريا المستقبل دون النساء
رسالة فعاليات دمشق وحلب والجزيرة: لا يمكن بناء سوريا المستقبل دون النساء
رسالة فعاليات دمشق وحلب والجزيرة: لا يمكن بناء سوريا المستقبل دون النساء
رسالة فعاليات دمشق وحلب والجزيرة: لا يمكن بناء سوريا المستقبل دون النساء
رسالة فعاليات دمشق وحلب والجزيرة: لا يمكن بناء سوريا المستقبل دون النساء
رسالة فعاليات دمشق وحلب والجزيرة: لا يمكن بناء سوريا المستقبل دون النساء
رسالة فعاليات دمشق وحلب والجزيرة: لا يمكن بناء سوريا المستقبل دون النساء
رسالة فعاليات دمشق وحلب والجزيرة: لا يمكن بناء سوريا المستقبل دون النساء
رسالة فعاليات دمشق وحلب والجزيرة: لا يمكن بناء سوريا المستقبل دون النساء
رسالة فعاليات دمشق وحلب والجزيرة: لا يمكن بناء سوريا المستقبل دون النساء
الخميس 20 تشرين الثاني, 2025   16:13
مركز الأخبار

نظّم مؤتمر ستار بالتنسيق مع مجلس سوريا الديمقراطية، اجتماعاً موسعاًُ في مدينة عامودا بمقاطعة الجزيرة، ضمن فعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة الموافق 25 تشرين الثاني من كل عام، بمشاركة أعضاء وعضوات من مؤسسات المجتمع المدني والكومينات وقوى الأمن الداخلي.

بدأ الاجتماع، الذي أقيم في قاعة المجلس التشريعي، بالوقوف دقيقة صمت، لتتحدث بعدها عضوة منسقية مؤتمر ستار كلستان كلو، مؤكدة أن هذا اليوم يشكّل محطة عالمية لتجديد الالتزام بمواجهة جميع أشكال العنف والاضطهاد ضد النساء.

وأشارت كلستان كلو إلى أن هذا اليوم يرتبط بذكرى اغتيال الأخوات ميرابال اللواتي أصبحن رمزاً للمقاومة النسائية ضد الديكتاتورية، موضحة أن السياسات التي تبرّر العنف أو تمارسه ضد المرأة ما زالت تشكّل تهديداً مستمراً، الأمر الذي يستدعي تعزيز التنظيم النسائي وتوسيع جهود المقاومة المجتمعية.

كما قالت إن جذور العنف الممارس على النساء تعود إلى حقب سيطرة الذهنية الذكورية، لافتة إلى تضحيات شهيدات ناضلن في سبيل الحرية وكرامة المجتمع.

وفي سياق حديثها عن الوضع السوري، أوضحت كلستان أن قضايا البلاد ما تزال دون حلول جذرية، مشيرة إلى أن الآمال ببناء سوريا ديمقراطية تراجعت بعد مواقف الحكومة الانتقالية التي لم تتبنَّ اللامركزية أو دور المرأة بالشكل المطلوب.

وتطرّقت إلى نداء السلام والمجتمع الديمقراطي للقائد عبد الله أوجلان، مشيرة إلى أن بعض الأطراف رحّبت به، بينما لم تظهر تركيا خطوات إيجابية تجاهه.

واختُتم الاجتماع بفتح باب الحوار أمام المشاركين الذين شددوا على أهمية تفعيل الكومينات النسائية وتعزيز دور المرأة في مواجهة سياسات التهميش والإقصاء.

دمشق

نظّم مركز أوصمان صبري الثقافي، بالتعاون مع علاقات مؤتمر ستار ومجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، ندوة حوارية في دمشق بعنوان "المرأة، الأمن والسلام"، بمناسبة مرور 25 عاماً على صدور قرار مجلس الأمن 1325، وفي إطار فعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وفقاً لموقع مؤتمر ستار.

أكدت الناطقة باسم علاقات مؤتمر ستار روناهي حسن، على ضرورة تجديد الالتزام الأخلاقي والقانوني لحماية النساء من العنف، مشددة على أن مشاركة المرأة في التفاوض وصنع القرار عنصر أساسي لتحقيق سلام مستدام.

في الجلسة الأولى، قدمت الرئيسة المشتركة لمكتب علاقات حزب الاتحاد الديمقراطي سما بكداش، عرضاً حول قرار 1325 وأهدافه وآليات تطبيقه وطنياً، إضافة إلى أبرز التحديات في السياق السوري.

وفي الجلسة الثانية، ناقشت الناشطة النسوية والباحثة سوسن زكزك، واقع تطبيق القرار في سوريا، مشيرة إلى ما تحقق من تقدم، وإلى مجالات ما تزال تحتاج دعماً أكبر، خصوصاً مشاركة النساء في عمليات السلام.

وانتهت الندوة بنقاش مفتوح أكدت فيه المشاركات على ضرورة توحيد الجهود النسوية وتعزيز التنسيق لضمان حضور فعّال للمرأة في صنع القرار وبناء السلام.

حلب

نظم اتحاد المرأة الشابة في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، ورشة عمل توعوية، وذلك في قاعة اجتماعات مجلس سوريا الديمقراطية في القسم الشرقي من الحي. حضرها العشرات من الشبيبة وممثلي المؤسسات المدنية والمجالس المحلية والأحزاب السياسية.

بدأت الورشة، بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقت عضوة اتحاد المرأة الشابة سيدرا شيخو، كلمة، أشارت فيها، إلى أن الهدف من ورشة العمل رفع الوعي المجتمعي وتفعيل دور الشباب في مناهضة العنف بكل أشكاله، بما ينسجم مع فعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة الذي يُصادف 25 تشرين الثاني من كل عام.

ثم فُتح باب النقاش أمام المشاركين من خلال طرح مجموعة من الأسئلة حول محاور الورشة، ما أتاح للحضور التعبير عن آرائهم وتقديم مقترحات بشأن سبل مواجهة العنف وتعزيز دور المرأة في المجتمع.

حيث قال عضو شبيبة مجلس حي الشهيد جنكيز دجوار محمد إلى أن التعامل بعنف مع المرأة شيء خاطئ، كونها تمثل نصف المجتمع والمربية للنصف الآخر، وكانت تعدّ آلهة لدى المجتمعات القديمة بالمنطقة.

وانتقد دجوار تقرّب الحكومة الانتقالية الحالية مع المرأة في واقع تعيينات الوزراء، وفي مجلس الشعب، حتى أصبحت تهمش المرأة ضمن الإعلان الدستوري أيضاً.

بدورها قالت عضوة اتحاد المرأة الشابة آية حسن بأن للعنف ضد المرأة أنواع كالعنف الجسدي والنفسي والاجتماعي، وغيرها، وهي أدوات ابتدعتها الأنظمة لكسر شخصية المرأة وإرادتها وبناء حدود لإبداعها.

أما عضوة علاقات مؤتمر ستار هيفين موسى، فقالت إن المرأة عملت على إثبات ذاتها من خلال ثورة التاسع عشر من تموز وأصبحت ريادية في كل المجالات العسكرية السياسية الاقتصادية.

وقالت هيفين إن طريق تحرير المجتمع يمر عبر تحرير المرأة التي تمثل جوهر نهوض وتطور المجتمعات ومقياس حريتها مقياس للتقدم.

(كروب/ي م)

ANHA

عامودا