نوري محمود: تجربة شعبنا يجب أن تكون محوراً لبناء سوريا

قال القائد العام لقوات الحماية الذاتية في إقليم شمال وشرق سوريا، نوري محمود، إن نموذج الإدارة الذاتية القائم على مشاركة جميع المكونات يشكل أساساً يمكن البناء عليه للوصول إلى سوريا ديمقراطية لا مركزية.

نوري محمود: تجربة شعبنا يجب أن تكون محوراً لبناء سوريا
نوري محمود: تجربة شعبنا يجب أن تكون محوراً لبناء سوريا
نوري محمود: تجربة شعبنا يجب أن تكون محوراً لبناء سوريا
نوري محمود: تجربة شعبنا يجب أن تكون محوراً لبناء سوريا
نوري محمود: تجربة شعبنا يجب أن تكون محوراً لبناء سوريا
السبت 15 تشرين الثاني, 2025   18:58
قامشلو

نظّمت قوات الحماية الذاتية، اليوم، اجتماعاً لعوائل الشهداء وأهالي مدينة ديرك في مقاطعة الجزيرة، بهدف تعزيز التماسك المجتمعي وشرح التطورات التي تمر بها سوريا، وذلك في مركز الشهيد باور للشبيبة الثورية السورية في مدينة ديرك.

وشارك في الاجتماع العشرات من ذوي الشهداء والأهالي، إلى جانب وجهاء العشائر وأعضاء المؤسسات الخدمية في المنطقة.

وخلال الاجتماع أشار القائد العام لقوات الحماية الذاتية، نوري محمود، إلى أن الشعب في سوريا، ولا سيما في شمال وشرقها، يمر بمرحلة حساسة ضمن سياق إعادة إعمار البلاد، مشيراً إلى أن شمال وشرق سوريا اختار الخط الثالث، وهو خط الحوار، و"لأنه الطريق الأمثل لخدمة مصلحة الشعب والذي يضمن حقوق جميع المكونات"

وأضاف محمود أن "الحكومة الانتقالية تسير على نهج الحكومة السابقة، وتتمسك بالمركزية بما يخدم مصالح الأطراف الخارجية". مشدداً على ضرورة الاستمرار بالمقاومة، ومؤكداً أن شعوب المنطقة لم تتراجع رغم الحصار والهجمات، وحققت الانتصارات بإرادتها وكفاحها.

وأوضح أن قواتهم حمت الشعوب من الإرهاب، ومكّنت المجتمعات من إنشاء مؤسساتها وإدارة شؤونها على أساس التعايش المشترك، مشدداً على أن هذه هي إعادة الإعمار الحقيقية وليس عبر تهميش المكونات.

وتابع أن شعوب المنطقة وقفت أمام كل التحديات، واستنارت بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، وبذلك بنوا إدارة تضم كل المكونات، وهي التجربة التي يجب أن تكون "نواة لسوريا لا مركزية".

واختتم القائد العام لقوات الحماية الذاتية في إقليم شمال وشرق سوريا، نوري محمود، حديثه بالقول: "لقد أثبتت قواتنا أهميتها وشرعيتها في شمال وشرق سوريا من خلال تضحياتها، ويجب أن تشكل نواة لجيش سوري مستقبلي يحمي جميع الشعوب من العنف والاحتلال والتهجير، وينمو وفق قيم وأخلاق وثقافة المجتمع".