"الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان تضمن للعملية النجاح"

 أشار أعضاء حركة المجتمع الديمقراطي، وحزب سوريا المستقبل ومجلس المرأة في مؤتمر الإٍسلام الديمقراطي، إلى ضرورة اتّخاذ الدولة التركية لخطوات جادة، وفي مقدمتها ضمان الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان؛ لاستمرار عملية السلام.

"الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان تضمن للعملية النجاح"
الإثنين 10 تشرين الثاني, 2025   02:30
الحسكة
زينب شيخو

تحدّث أعضاء حركة المجتمع الديمقراطي، وحزب سوريا المستقبل ومجلس المرأة في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، إلى وكالتنا حول النداء الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان وتحقيق الحق في الأمل وإنهاء العزلة. 

ولفت عضو حزب سوريا المستقبل، خالد بكر إلى اتّخاذ الحركة الكردية للعديد من الخطوات لتحقيق السلام، منذ أن أطلق القائد عبد الله أوجلان نداءه، وعدم اتخاذ الدولة التركية لأي خطوات جادة حتى فيما يتعلّق بملف معتقلي الحرية.

 وأشار بكير إلى اعتقال القائد عبد الله أوجلان منذ 26 عاماً، وقال: "نعلم ما هو السبب الرئيس للمؤامرة الدولية، لقد قدّم القائد عبد الله أوجلان آراءه ونماذجه من أجل مستقبل الشرق الأوسط والشعوب، والدولة التركية تخشى نموذج القائد، لكنّها لم تنتصر بهذه العقلية ولن تنتصر".

"خطوات حزب العمال الكردستاني تاريخية"

وذكر خالد بكر أنّ القائد بنى حياة جديدة داخل السجن وقدّم مفاهيم جديدة للشرق الأوسط بأسره، وتعزّزت هذه المفاهيم إلى جانب نموذجه يوماً بعد يوم حتى بلغت القمة، وهي تظهر الآن في التغييرات والتحولات في الشرق الأوسط.

وتابع بكير حديثه قائلاً: "اتخذ حزب العمال الكردستاني عدّة خطوات عملية لتحقيق السلام، عقب نداء القائد عبد الله أوجلان، لكن مواقف الدولة التركية حتى الآن سلبية، في حين أنّ أول ما يجب القيام به مقابل الخطوات التاريخية المتّخذة لإرساء السلام هو إطلاق سراح القائد".  

"ستُحل المشكلات بحرية القائد عبد الله أوجلان"

وأردف خالد بكر قائلاً: "برأيي إن لم تنجح هذه العملية، سيرتدّ الأمر على الداخل التركي، لذا على الدولة التركية في هذه المرحلة إحداث تغيير في نظامها، يجب منح القائد عبد الله أوجلان الحق في الأمل، فهو من حقّ الجميع، وضمان حريته الجسدية في أقرب وقت ممكن، يجب على الدولة التركية اتخّاذ الخطوات اللازمة ليخدم الأمر تركيا والشرق الأوسط برمته، يتّخذ القائد عبد الله أوجلان خطواته من أجل جميع الشعوب المضطهدة وليس الشعب الكردي فقط وذلك ليسود السلام العالم".

الحق في الأمل

وشددت عضوة مجلس المرأة في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، عزيزة حسو، على ضرورة اتّخاذ الدولة التركية لخطوات جادة لتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان وقالت: "يجب ألّا تكون مسألة الحرية الجسدية للقائد مجرّد حبر على ورق، فعلى الدولة التركية اتّخاذ خطوات جادة لتحقيق السلام، إنّ الحق في الأمل حق مشروع للقائد ومنحه هذا الحق هو أساس هذه العملية، لقد اتّخذت حركة التحرّر الكردستانية خطوات عديدة من أجل السلام والدور الآن على الدولة التركية، وحرية القائد ستضمن للعملية النجاح".  

"حان وقت الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان"

وأكّدت الرئيسة المشتركة لاتحاد الأصناف، فكرت عبدالو، على أنّه حان وقت الحرية الجسدية للقائد، وأشارت إلى عدم اتّخاذ الدولة التركية لأي خطوات بهذا الخصوص حتى الآن، وقالت: "اللقاء بالقائد ونقل رسائله غير كافٍ، فخوض عملية السلام وضمان حق الأمل وإنهاء العزلة، كلّها تتطلّب حريته الجسدية".

"حوّل القائد عبد الله أوجلان سجن إمرالي إلى قلعة للمقاومة"

أوضح عضو حركة المجتمع الديمقراطي، حمدين نبي أنّه من واجب الشعب الكردي مواصلة النضال في الساحات من أجل الحرية الجسدية للقائد، فقد حان وقت حريته، وتابع حديثه قائلاً: "حوّل القائد عبد الله أوجلان سجن إمرالي إلى قلعة للمقاومة، إنّه حرّ حتّى في السجن، لكنّه محتجزٌ جسدياً فقط، إنّنا نتدرب على فكره وفلسفته".

(ر)

ANHA