في مراسم العزاء : هيفي سليمان رمز المرأة المناضلة التي لم تعرف التراجع

أشار المشاركون في خيمة عزاء الشهيدة هيفي سليمان انها كرست حياتها للنضال من أجل حرية المرأة والمجتمع، وقاومت المرض كما قاومت العبودية، فبقي فكرها حياً في قلوب النساء.

في مراسم العزاء : هيفي سليمان رمز المرأة المناضلة التي لم تعرف التراجع
في مراسم العزاء : هيفي سليمان رمز المرأة المناضلة التي لم تعرف التراجع
في مراسم العزاء : هيفي سليمان رمز المرأة المناضلة التي لم تعرف التراجع
في مراسم العزاء : هيفي سليمان رمز المرأة المناضلة التي لم تعرف التراجع
في مراسم العزاء : هيفي سليمان رمز المرأة المناضلة التي لم تعرف التراجع
في مراسم العزاء : هيفي سليمان رمز المرأة المناضلة التي لم تعرف التراجع
في مراسم العزاء : هيفي سليمان رمز المرأة المناضلة التي لم تعرف التراجع
في مراسم العزاء : هيفي سليمان رمز المرأة المناضلة التي لم تعرف التراجع
في مراسم العزاء : هيفي سليمان رمز المرأة المناضلة التي لم تعرف التراجع
في مراسم العزاء : هيفي سليمان رمز المرأة المناضلة التي لم تعرف التراجع
في مراسم العزاء : هيفي سليمان رمز المرأة المناضلة التي لم تعرف التراجع
في مراسم العزاء : هيفي سليمان رمز المرأة المناضلة التي لم تعرف التراجع
في مراسم العزاء : هيفي سليمان رمز المرأة المناضلة التي لم تعرف التراجع
في مراسم العزاء : هيفي سليمان رمز المرأة المناضلة التي لم تعرف التراجع
في مراسم العزاء : هيفي سليمان رمز المرأة المناضلة التي لم تعرف التراجع
الجمعة 31 تشرين الأول, 2025   18:27
قامشلو

نصب مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو، مساء اليوم، خيمة عزاء لتقديم التعازي لذوي الشهيدة هيفي سليمان، عضوة منسقية مؤتمر ستار في عفرين، التي استشهدت بتاريخ 28 تشرين الأول الجاري إثر مرض عضال، امام دار عائلتها الكائن في حي الهلالية بمدينة قامشلو.

وزينت الخيمة بصور القائد عبد الله أوجلان وصور الشهداء، وأكاليل من الورود وأغصان الزيتون التي ترمز إلى السلام والمقاومة في آن واحد، إلى جانب وثيقة الشهيدة وأعلام قوات سوريا الديمقراطية ومؤتمر ستار، والرموز التي تعبر عن ثورة شمال وشرق سوريا.

وشارك في مراسم العزاء عوائل مهجري عفرين، وممثلو مؤسسات المجتمع المدني، وحزب الاتحاد الديمقراطي، ومؤتمر ستار، إضافة إلى أهالي مدينة قامشلو، وأعضاء من مؤتمر الإسلام الديمقراطي، وقوى الأمن الداخلي، وممثلين عن حركة المجتمع الديمقراطي.

وردد المشاركون هتافات تمجد الشهداء وتؤكد الوفاء لدمائهم، مثل: "بالروح بالدم نفديك يا شهيد"، و "نعاهدك يا شهيدة أن نسير على دربك حتى النصر".

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاها إلقاء عدة كلمات استذكرت الشهيدة ونضالها.

تبنت الفكر الحر وقدمت الكثير من التضحيات

ألقت الإدارية في مجلس عوائل الشهداء بمدينة قامشلو شمسيخان كلو كلمة باركت فيها شهادة الشهيدة هيفي، وقالت: "الشهيدة هيفي كانت مناضلة لا تعرف التردد، تبنت الفكر الحر وقدمت الكثير من التضحيات، كانت مثالاً للفداء والصمود في وجه كل أشكال العنف، ووقفت إلى جانب المرأة في مسيرتها نحو الحرية".

وأضافت شمسيخان:" نستمد من إرادتها القوة والعزيمة، ونعاهدها ونعاهد القائد وعوائل الشهداء بأننا سنواصل النضال والمقاومة حتى تحقيق أهداف الشهداء".

رحلت جسداً وبقي حلمها حياً فينا

ومن جانبها، تحدتث الإدارية في مؤتمر ستار بمقاطعة قامشلو شاها هساري، وقالت:" نرسل تحية وسلاماً إلى القائد عبد الله أوجلان، نؤكد أن هيفي تركت بصمة لا تمحى في نضال المرأة الكردية، مكانها لن يبقى فارغاً، فكل امرأة حرة ستكمل المسيرة التي بدأتها".

وأوضحت شاها أن الشهيدة هيفي كانت تحلم برؤية عفرين محررة، وقالت: "رحلت جسداً وبقي حلمها حياً فينا، نعاهدها بأننا سنناضل بكل ما أوتينا من قوة لتحقيق حلمها وحلم كل شهيدات الحرية، فدماؤهن أمانة في أعناقنا، ولن نخذل وصاياهن".

ستبقى سيرتها منارة تهتدي بها النساء

بدورها، ألقت رمزية محمد، الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي تحدثت فيها عن المسيرة النضالية الطويلة للشهيدة، قائلة: "الرفيقة هيفي سليمان كانت من أوائل المناضلات اللواتي ساهمن في تأسيس مؤتمر ستار، وناضلت بلا كلل أو تردد من أجل حرية المرأة والمجتمع، كانت مثالاً للمرأة المربية والمناضلة والمثقفة، التي جمعت بين الكلمة والموقف".

وأضافت رمزية محمد: رحيلها خسارة كبيرة لشعبنا ولجميع النساء المناضلات، فهي لم تكن فقط عضوة في مؤتمر ستار، بل كانت مدرسة لتعليم الحرية والمقاومة، غرستها في أجيال من الأطفال من خلال عملها كمعلمة للغة الكردية، ستبقى سيرتها منارة تهتدي بها نساء شمال وشرق سوريا".

هذا وقد شيع أهالي مدينة قامشلو ومهجرو مقاطعة عفرين والشهباء، يوم أمس، جثمان الشهيدة هيفي سليمان إلى مزار الشهيد دليل ساروخان في مدينة قامشلو، وسط حضور جماهيري واسع وهتافات تمجد نضالها ومسيرتها الثوري

لمحة عن حياة الشهيدة هيفي سليمان

ولدت هيفي سليمان عام 1963 في ناحية موباتا التابعة لمدينة عفرين المحتلة، وهي أم لسبعة أبناء، انخرطت في العمل الميداني والنضالي منذ بداية التسعينيات، وكانت من أوائل المدرسين الذين درسوا اللغة الكردية في مدينة حلب عامي 2010 و2011، كما أسهمت في تأسيس مؤسسة اللغة الكردية (SZK)، وساهمت في نشر اللغة والثقافة الكردية بين الأجيال الجديدة.

تولت الشهيدة عدة مناصب في الإدارة الذاتية الديمقراطية، كما كانت عضوة مجلس العلويين في عفرين، وتميزت بإخلاصها وتفانيها في العمل التنظيمي والمجتمعي، وكانت رائدة في مؤتمر ستار وتنظيم النساء.

(س ع ر ع/سـ)

ANHA