تشييع جثمان عضوة منسقية مؤتمر ستار هيفي سليمان في قامشلو

شيّع أهالي مدينة قامشلو ومهجّرو مقاطعة عفرين والشهباء، جثمان عضوة منسقية مؤتمر ستار هيفي سليمان، وأكدوا على المضي قدماً على نهجها.

تشييع جثمان عضوة منسقية مؤتمر ستار هيفي سليمان في قامشلو
تشييع جثمان عضوة منسقية مؤتمر ستار هيفي سليمان في قامشلو
تشييع جثمان عضوة منسقية مؤتمر ستار هيفي سليمان في قامشلو
تشييع جثمان عضوة منسقية مؤتمر ستار هيفي سليمان في قامشلو
تشييع جثمان عضوة منسقية مؤتمر ستار هيفي سليمان في قامشلو
تشييع جثمان عضوة منسقية مؤتمر ستار هيفي سليمان في قامشلو
تشييع جثمان عضوة منسقية مؤتمر ستار هيفي سليمان في قامشلو
تشييع جثمان عضوة منسقية مؤتمر ستار هيفي سليمان في قامشلو
تشييع جثمان عضوة منسقية مؤتمر ستار هيفي سليمان في قامشلو
تشييع جثمان عضوة منسقية مؤتمر ستار هيفي سليمان في قامشلو
تشييع جثمان عضوة منسقية مؤتمر ستار هيفي سليمان في قامشلو
تشييع جثمان عضوة منسقية مؤتمر ستار هيفي سليمان في قامشلو
تشييع جثمان عضوة منسقية مؤتمر ستار هيفي سليمان في قامشلو
الخميس 30 تشرين الأول, 2025   20:21
قامشلو

نظّم مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو مراسم تشييع جثمان عضوة منسقية مؤتمر ستار في عفرين هيفي سليمان، التي استشهدت بتاريخ 28 تشرين الأول الجاري إثر مرض عضال، وذلك في مزار الشهيد دليل ساروخان بمدينة قامشلو.

وشارك في المراسم التي بدأت بالوقوف دقيقة صمت، أهالي مدينة قامشلو ومهجّرو مقاطعة عفرين والشهباء وعضوات مؤتمر ستار، وأعضاء وعضوات حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، ومنظمات المجتمع المدني، وقوات الأمن الداخلي، ومؤتمر الإسلام الديمقراطي، ووحدات حماية المرأة (YPJ).

وعزّت عضوة مجلس حي الشهيدة جودي، شازية علي، في كلمة باسم مجلس عوائل شهداء قامشلو، ذوي الشهيدة وأكدت أن الشهيدة هيفي آمنت بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، واعترفت بحقوقها كامرأة، وكانت قد قطعت وعداً للقائد آبو، قائلةً: "سأعلم الجميع اللغة الكردية ما دمت على قيد الحياة، وسأبدأ من منزلي".

وشددت "نعاهدك نحن النساء بالسير على دربك، درب النور والمعرفة".

وقالت عضوة منسقية مؤتمر ستار لشمال وشرق سوريا كلستان كولو إن "الشهيدة هيفي كانت من عائلة وطنية، تمتعت بإرادة وإيمان عظيمين، ولم تتردد في عملها وبذلت جهوداً عظيمة من أجل اللغة والهوية والحرية".

وشددت "رحيل هيفي خسارة كبيرة لنا، لقد كانت رائدة في مجال المرأة، لذا نعاهدها على مواصلة النضال من أجل أهدافها وأهداف جميع الشهداء".

وقال ابن الشهيدة هيفي، فرهاد سليمان: "بدايةً، أتقدم بأحر التعازي لأبناء شعبي. لقد بذلت والدتي تضحياتٍ كبيرةً من أجل تطوير اللغة وتعليمها. وأقول لها، لقد تحقق حلمكِ، والآن يتحدث الجميع ويقرؤون بلغتهم الأم. نحن فخورون باستشهادك وهو مصدر فخر لنا".

وانتهت المراسم بقراءة وثيقة الشهيدة هيفي سليمان وتقديمها إلى ذويها وسط الزغاريد وترديد "الشهداء خالدون".

كانت هيفي سليمان شخصيةً وطنيةً ومثقفةً، ومنذ انطلاق حركة التحرير عام ١٩٨٢ بدأت جميع أعمالها ونشاطاتها الاجتماعية والسياسية والدبلوماسية والثقافية. هيفي سليمان، من عفرين، ولدت في مدينة مابيتا عام 1963.

"رائدة التعليم والمقاومة في عفرين"

برزت هيفي سليمان كشخصية وطنية ومثقفة ذات حضور فاعل في ميادين متعددة، إذ كانت من أوائل معلمي اللغة الكردية، حيث بدأت التدريس عام 2000 واستمرت حتى عام 2012، قبل أن تنخرط في العمل السياسي حتى عام 2025، مساهمةً في ترسيخ مشروع الحرية والدفاع عن الهوية الكردية.

وتحمل سيرة هيفي بصمات عائلية نضالية، فقد استشهدت شقيقتها زوزان سليمان في سهل سلوبي بشمال كردستان عام 1993 بعد انضمامها لحركة التحرر الكردستانية عام 1988. كما ارتقت بنات عمها، زينب سليمان عام 1991، وأمينة سليمان عام 1992، خديجة سليمان عام 1997 في جبال كردستان، فيما استشهدت فاطمة سليمان في قرية سوركه التابعة لمدينة راجو بعفرين عام 2016.

(ر ع/ف)

ANHA