اتحاد الأصناف في مقاطعة الرقة يعقد كونفرانسه الأول

عقد اتحاد الأصناف في مقاطعة الرقة كونفرانسه الأول، وانتهى بانتخاب رئاسة مشتركة وسط التأكيد على تعزيز دور السوق المحلي في دعم عملية التنمية وتحريك عجلة الاقتصاد.

اتحاد الأصناف في مقاطعة الرقة يعقد كونفرانسه الأول
اتحاد الأصناف في مقاطعة الرقة يعقد كونفرانسه الأول
اتحاد الأصناف في مقاطعة الرقة يعقد كونفرانسه الأول
اتحاد الأصناف في مقاطعة الرقة يعقد كونفرانسه الأول
اتحاد الأصناف في مقاطعة الرقة يعقد كونفرانسه الأول
اتحاد الأصناف في مقاطعة الرقة يعقد كونفرانسه الأول
اتحاد الأصناف في مقاطعة الرقة يعقد كونفرانسه الأول
اتحاد الأصناف في مقاطعة الرقة يعقد كونفرانسه الأول
اتحاد الأصناف في مقاطعة الرقة يعقد كونفرانسه الأول
اتحاد الأصناف في مقاطعة الرقة يعقد كونفرانسه الأول
اتحاد الأصناف في مقاطعة الرقة يعقد كونفرانسه الأول
اتحاد الأصناف في مقاطعة الرقة يعقد كونفرانسه الأول
اتحاد الأصناف في مقاطعة الرقة يعقد كونفرانسه الأول
اتحاد الأصناف في مقاطعة الرقة يعقد كونفرانسه الأول
الثلاثاء 28 تشرين الأول, 2025   15:23
الرقة

نظم اتحاد الأصناف في مقاطعة الرقة، كونفرانسه الأول، تحت شعار “السوق المجتمعي للتطوير والتنمية وتحريك الاقتصاد"، وذلك في قاعة اتحاد المحامين بمدينة الرقة، بحضور ممثلين عن الهيئات والمجالس الاقتصادية والإدارية والنقابيين وأصحاب المهن وقوى الأمن الداخلي وكونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، ومجلس الرقة التنفيذي ومجلس الشعوب.

ويضم اتحاد الأصناف في مقاطعة الرقة، 7 اتحادات فرعية، وهي اتحاد المكاتب العقارية، واتحاد مكاتب السيارات، واتحاد الألبان والأجبان، واتحاد الألبسة الجاهزة، واتحاد اسطوانات الغاز، واتحاد الاكسسوار، واتحاد الأقمشة، ويمثل هذه الاتحادات 45 عضواً وعضوة.

بدأ الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدثت المستشارة في حزب سوريا المستقبل زلال جيكر، وقيّمت الوضع السياسي الراهن في سوريا، وقالت إن المرحلة الحالية تتطلب وعياً وطنياً جامعاً لتجاوز المحنة التي تمر بها البلاد.

وأشارت إلى أن "تشكيل حكومة جديدة لا تعبّر عن إرادة الشعب ولا تمثل مكوناته الحقيقية، يزيد من تعقيد المشهد ويبعد السوريين عن طريق السلام والاستقرار".

وأوضحت زلال جيكر أن استمرار الصراع والحرب بوجود فصائل غير سورية على الأراضي السورية يشكل "كارثة حقيقية للشعب السوري"، وعدّت أن هذا الواقع "يسهم في تأجيج الانقسامات الطائفية ويسمح لقوى خارجية بالتحكم بمصير سوريا".

وأضافت أن "جميع السوريين اليوم يطالبون بأن تكون قوات سوريا الديمقراطية، نواة للجيش السوري الجديد، كونها تمثل أبناء المنطقة وتسعى لحماية المجتمع منذ سنوات".

وأكدت أن “قسد بل قوة وطنية تسعى إلى حماية أهلها وبناء نموذج ديمقراطي مستقر".

وانتقدت زلال جيكر التدخلات التركية المستمرة، وعدّتها "العائق الأكبر أمام التوصل إلى تفاهمات بين الإدارة الذاتية والحكومة الانتقالية، وأن أنقرة تتدخل في كل خطوة تفاوضية بشكل مباشر، ما يعطل فرص الوصول إلى حل سياسي شامل".

واختتمت جيكر كلمتها بالتأكيد على أن عام 2026 سيكون عاماً مفصلياً في مسار الشرق الأوسط، قائلةً: نحن مستمرون في التفاوض والعمل الميداني، وبقاؤنا على امتداد واسع في المنطقة يعكس تمسكنا بمشروع السلام والديمقراطية، فالحرب لن تُنتج سوى المجازر، أما الحوار فهو الطريق الوحيد نحو مستقبل مستقر لكل السوريين".

عقب ذلك، تمت قراءة الوضع التنظيمي من قبل الرئيس المشترك لاتحاد الأصناف محمد زعيتر، الذي تضمّن تفعيل الاتحادات المهنية وبناء هياكل إدارية وتحويل الاتحاد من كيان شكلي إلى مؤسسة مهيكلة.

وناقش المشاركون، خلال الكونفرانس، سبل تطوير العمل الاقتصادي المجتمعي في المقاطعة، وتعزيز دور السوق المحلية في دعم عملية التنمية وتحريك عجلة الاقتصاد، بالإضافة إلى تنظيم شؤون الأصناف والمهن المختلفة ضمن إطار تشاركي يرسخ مبادئ العدالة الاجتماعية والاقتصاد المجتمعي.

قرئ بعد ذلك، النظام الداخلي لاتحاد الأصناف من قبل نيروز بوزان، ثم انتخبت رئاسة مشتركة للاتحاد، وهما محمد زعيتر ونيروز بوزان، بالإضافة إلى انتخاب 48 عضواً وعضوة.

وفي الختام باركت الرئيسة المشتركة لكونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي نسرين الحسن، الحضور بانعقاد هذا الكونفرانس، وقالت إنه بداية لتجاوز الصعوبات لبناء مجتمع ديمقراطي حرّ مبني على التعددية والحرية، لجميع أبناء المجتمع.

(م ع/أ)

ANHA