وجهاء دير الزور: ندعم قسد ونتمسك بوحدة الصف السوري

عبّر أهالي ووجهاء الريف الشرقي لمقاطعة دير الزور، عن دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية وتمسّكهم بوحدة الصف السوري، وأكدوا أن المشاركة الفاعلة لأبناء المنطقة تمثل خطوة أساسية نحو إنهاء الحروب والنزاعات وتعزيز روح التآخي والتعاون بين مكونات الشعب السوري، وصولاً إلى أمنٍ واستقرارٍ يضمن كرامة المواطنين وحقهم في العيش بسلام.

وجهاء دير الزور: ندعم قسد ونتمسك بوحدة الصف السوري
الإثنين 27 تشرين الأول, 2025   05:05
دير الزور
فاطمة العبد

أكد وجهاء من مناطق ريف دير الزور الشرقي على أهمية تعزيز الأمن والاستقرار ودعم مسار الحل السياسي في سوريا، وشددوا على ضرورة توحيد الجهود بين الإدارة الذاتية والحكومة الانتقالية في سوريا، بما يخدم المصلحة الوطنية العليا ويحافظ على وحدة البلاد.

وجيه عشيرة المراسمة في بلدة الباغوز، ذيب خليف داوود، أوضح أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود لحماية المكتسبات الوطنية، وأكد أن موقف أبناء الباغوز ثابت في دعم الإدارة الذاتية وقراراتها الهادفة إلى خدمة الصالح العام.

وأشار إلى أن المجتمع المحلي متمسك بالحل السياسي القائم على الحوار والاحترام المتبادل، ويرفض الحروب وأعمال القمع والتدخلات الخارجية.

ودعا داوود الحكومة الانتقالية في سوريا إلى التعامل بمسؤولية وطنية وتجنّب التجاوزات بحق المواطنين حفاظاً على وحدة البلاد ونسيجها الاجتماعي.

 وشدد على أن المشاركة الفاعلة في العملية السياسية ضمن إطار الوحدة السورية تمثل خياراً استراتيجياً لأبناء المنطقة.

من جانبه، قال عيد جبارة من أهالي أبو حردوب، إن الواقع الراهن يتطلب تنسيقاً مستمراً بين القوى المدنية والعسكرية لضمان الأمن وتحسين الخدمات.

وأشار إلى أن اللقاءات الأخيرة مع قوات سوريا الديمقراطية تناولت ملفات سياسية وخدمية تتعلق بتطوير الزراعة ودعم سبل المعيشة.

وأضاف أن تحقيق الأمن هو الركيزة الأساسية لأي مشروع تنموي ناجح، وأكد التزام أبناء المنطقة بدعم كل المبادرات الوطنية الهادفة إلى الاستقرار ووحدة البلاد.

بدوره، أكد وجيه عشيرة الشعيطات من الغرانيج، إبراهيم حويش السلطان، على ضرورة التكاتف والعمل المشترك بين الحكومة الانتقالية والإدارة الذاتية لإعادة إعمار المناطق المتضررة وترسيخ الاستقرار السياسي والاقتصادي.

وأوضح أن النقاشات الأخيرة ركزت على القضايا الزراعية والخدمية، وتحسين الواقع المعيشي.

واختتم السلطان حديثه بالتأكيد على أن الحل السياسي الشامل هو الطريق الأمثل لضمان وحدة سوريا أرضاً وشعباً، وجدد تمسّك أبناء المنطقة بخيار السلام، بعيداً عن الصراعات والاقتتال الداخلي، حفاظاً على مستقبل الأجيال القادمة.

(ل م)

ANHA