"اللا مركزية ضمان لبناء جمهورية سوريا الديمقراطية" عنوان ندوة بالرقة

أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في حزب الاتحاد الديمقراطي، خلال ندوة حوارية، أن اللا مركزية الديمقراطية ليست مجرد خيار إداري أو تقني بل هي الضمان لبناء جمهورية سوريا ديمقراطية تعددية وهي ضرورة وطنية لضمان العدالة والمساواة بين جميع مكونات المجتمع السوري.

"اللا مركزية ضمان لبناء جمهورية سوريا الديمقراطية" عنوان ندوة بالرقة
"اللا مركزية ضمان لبناء جمهورية سوريا الديمقراطية" عنوان ندوة بالرقة
"اللا مركزية ضمان لبناء جمهورية سوريا الديمقراطية" عنوان ندوة بالرقة
"اللا مركزية ضمان لبناء جمهورية سوريا الديمقراطية" عنوان ندوة بالرقة
"اللا مركزية ضمان لبناء جمهورية سوريا الديمقراطية" عنوان ندوة بالرقة
"اللا مركزية ضمان لبناء جمهورية سوريا الديمقراطية" عنوان ندوة بالرقة
"اللا مركزية ضمان لبناء جمهورية سوريا الديمقراطية" عنوان ندوة بالرقة
"اللا مركزية ضمان لبناء جمهورية سوريا الديمقراطية" عنوان ندوة بالرقة
"اللا مركزية ضمان لبناء جمهورية سوريا الديمقراطية" عنوان ندوة بالرقة
الأربعاء 22 تشرين الأول, 2025   14:53
الرقة

نظم حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الرقة ندوة حوارية بعنوان "اللا مركزية ضمان لبناء جمهورية سوريا الديمقراطية"، في صالة المركز الثقافي جنوب مدينة الرقة، بحضور أعضاء الحزب وعدد من المهتمين بالشأن السياسي والاجتماعي.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدث الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، سليمان عرب، وشدد على أن اللا مركزية الديمقراطية تمثل الضمان الحقيقي لبناء جمهورية سوريا الديمقراطية التعددية.

وأوضح أنها ليست خياراً إدارياً فحسب، بل ضرورة وطنية لضمان العدالة والمساواة بين جميع مكونات المجتمع السوري.

وأشار عرب إلى أن النظام المركزي الذي حكم البلاد لعقود طويلة فشل في تحقيق التنمية المتوازنة، وأسهم في تهميش مناطق واسعة من سوريا.

وأضاف أن اللا مركزية الديمقراطية تتيح لكل منطقة إدارة شؤونها بما يتناسب مع خصوصيتها الثقافية والاجتماعية، ضمن إطار وطني موحد.

وأكد أنها لا تعني الانفصال أو التقسيم، بل تمثل نموذجاً للحكم الرشيد وتوزيعاً عادلاً للسلطة والثروة.

ثم فتح باب النقاش أمام الحضور، الذين تناولوا أبرز القضايا الوطنية، وأشاروا إلى قصور "الإعلان الدستوري" في تمثيل جميع فئات الشعب، وانتقدوا استمرار التضييق الأمني والسياسي في مناطق الساحل والسويداء والشيخ مقصود، من قبل الحكومة الانتقالية.

وتم خلال النقاش التأكيد على أهمية دور المرأة في مستقبل سوريا الديمقراطية، وضرورة تمكينها في المجالات السياسية والاجتماعية، بالإضافة إلى تأمين عودة كريمة وآمنة للاجئين السوريين عبر توفير ضمانات قانونية وفتح الطرق والمعابر أمام الجميع.

وانتهت الندوة بردّ الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، سليمان عرب على تساؤلات الحضور، والذي جدد تأكيد الحزب على التزامه بمشروع وطني جامع يضمن الحقوق والحريات لجميع السوريين دون استثناء.

(أم/ ل م)

ANHA