تحركات أميركية في العراق وغزة وأوروبا

أعلن العراق إبقاء مئات المستشارين الأميركيين لمواجهة تهديد مرتزقة داعش في سوريا، فيما تكثف واشنطن جهودها للحفاظ على هدنة غزة وسط مخاوف من نتنياهو، وتثير قمة مرتقبة بين ترامب وبوتين في بودابست قلقاً أوروبياً واسعاً.

تحركات أميركية في العراق وغزة وأوروبا
الثلاثاء 21 تشرين الأول, 2025   09:27
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم التحركات الأميركية في العراق وغزة وأوكرانيا.

العراق يُبقي على مستشارين أميركيين بسبب تهديد داعش في سوريا

أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن بلاده ستُبقي على بين 250 و350 مستشاراً عسكرياً أميركياً في قاعدة عين الأسد غرب العراق، للتنسيق مع القوات الأميركية في سوريا ضد داعش، بحسب تقرير لموقع ديفينس نيوز الأميركي.

وأوضح السوداني أن القرار جاء بعد تطورات أمنية في سوريا عقب سقوط نظام بشار الأسد، مشيراً إلى أن بقية القواعد الأميركية تشهد خفضاً تدريجياً في عدد القوات.

وأكد أن "داعش لم يعد يشكل تهديداً كبيراً داخل العراق"، وأن الحكومة تسعى إلى موازنة العلاقات بين واشنطن وطهران وتجنب أن يكون العراق ساحة صراع.

كما دعا السوداني الولايات المتحدة إلى استئناف الحوار مع إيران، وشدد على دمج الفصائل المسلحة في مؤسسات الدولة أو العمل السياسي، في وقت يستعد فيه العراق لإجراء الانتخابات البرلمانية الشهر المقبل.

البيت الأبيض يسعى لحماية اتفاق غزة وسط مخاوف من نتنياهو

يكثف البيت الأبيض جهوده للحفاظ على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وسط قلق من احتمال تراجع بنيامين نتنياهو عن الاتفاق برعاية واشنطن، بحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

وزار نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والمبعوث ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إسرائيل لثني نتنياهو عن استئناف الهجوم على غزة، بعد تصاعد العنف الذي هدد الهدنة.

وترى إدارة ترامب أن الخرق الأخير للهدنة نفذه جناح متمرد داخل حماس، فيما تعمل مصر على ضمان الالتزام بالاتفاق.

وتخشى واشنطن أن يخضع نتنياهو لضغوط اليمين، مؤكدة أن الحفاظ على الهدوء ضروري لاستمرار العملية السياسية وإعادة إعمار غزة.

قمة ترامب وبوتين في بودابست تثير غضب أوروبا

أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد قمة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في بودابست، بدعوة من رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، قلقاً واسعاً في أوروبا، بحسب صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

ويرى الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا أن اختيار المجر، الحليفة لموسكو، يضعف وحدة الموقف الأوروبي تجاه الحرب في أوكرانيا.

ورفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المكان المقترح، معتبراً أن أوربان لا يمكن أن يكون وسيطاً نزيهاً، واقترح دولاً أخرى محايدة.

ويرى محللون أن أوربان يسعى من خلال استضافة القمة إلى تعزيز مكانته الدولية قبل الانتخابات، فيما تخشى أوروبا أن يكرر التاريخ نفسه كما حدث في "اتفاق بودابست" عام 1994 الذي انتهكته روسيا لاحقاً.

(م ش)