تحرّكات أميركية نشطة لإنقاذ اتفاق غزة والتحضير لقمة ترامب – بوتين

يواصل التحرك الدبلوماسي الأميركي بقيادة كوشنر وويتكوف كجزء من محاولة لإنقاذ خطة ترامب للسلام في غزة، وضمان استمرار التهدئة بين إسرائيل وحماس، في حين يستعد ترامب لعقد قمة مرتقبة مع بوتين لبحث سبل إنهاء الحرب في أوكرانيا وإعادة إحياء المسار الدبلوماسي بين واشنطن وموسكو.

تحرّكات أميركية نشطة لإنقاذ اتفاق غزة والتحضير لقمة ترامب – بوتين
الثلاثاء 21 تشرين الأول, 2025   09:20
مركز الأخبار

سلطت الصحف الصادرة صباح اليوم الضوء على تحركات مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب — ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسرائيل، في إطار متابعة تنفيذ المرحلة الأولى من مبادرة السلام، والاجتماع بين ترامب وبوتين بشأن أوكرانيا.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يشعر بالقلق على اتفاق غزة.

رأت صحيفة البيان أن "سفر ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسرائيل، والبقاء في المنطقة لحين الاطمئنان على استقرار المرحلة الأولى من مبادرة ترامب، والانتقال إلى المرحلة الثانية، هي أولوية أولى، ورغبة جوهرية لدى الرئيس الأمريكي".

وأشارت الصحيفة إلى أن ثقة الرئيس دونالد ترامب في إخلاص وكفاءة ويتكوف وكوشنر، هي مسألة جوهرية في «التدخل الإنقاذي»، الذي جعل ترامب يُقدِم عليه مؤخراً".

ووفقاً للصحيفة، فإن ترامب يريد 4 أمور جوهرية على يد ويتكوف وكوشنر، وهي "الأولى استكمال «حماس» تسليم وإيجاد بقية الجثامين لإسرائيل، والثانية التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار، وعدم المساس بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة بالكمية والانتظام المطلوبين، وثالثاً التزام «حماس» – أيضاً – بوقف إطلاق النار تجاه إسرائيل، وأيضاً تجاه الفلسطينيين، رابعاً بدء انطلاق المفاوضات الخاصة بالمرحلة الثالثة، والتي تشمل ترتيبات إدارة غزة، وتسليم «حماس» للسلاح، وترتيبات قوة الأمن الدولية الجديدة".

هل ينجح ترامب هذه المرة؟

أما صحيفة الخليج فقد كتبت عن القمة المرتقبة بين ترامب وبوتين في بودابست، بعد المكالمة الهاتفية بين الرئيسين، إذ نقلت الصحيفة أنه من "الواضح أن الرئيس ترامب عاقد العزم على تحقيق اختراق في جهوده المبذولة لوضع حد للحرب الأوكرانية رغم الصعوبات التي اعترضته خلال المرحلة السابقة منذ ولايته الثانية؛ لأنه لم يضع في حساباته أن التوصل إلى إنهاء الحرب دونها عقبات لا تكفي حسن النوايا لحلها، ولذلك أعرب أكثر من مرة عن «خيبة أمله» في الرئيس الروسي".

وأضافت الصحيفة "أن ترامب أراد من الاجتماع جس نبض زيلينسكي حول إمكانية التنازل عن بعض الأراضي لإقناع موسكو بالموافقة على وقف القتال، ومباشرة المفاوضات بين الجانبين لإنهاء الحرب. فهل ينجح في المجر ما عجز عنه في آلاسكا؟".

(م ح)