ماريا زاخاروفا تتحدث عن دور الاتحاد الأوروبي قبيل قمة بوتين وترامب

أعربت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا عن قلقها بشأن ما وصفته بـ "الجهود النشطة" للاتحاد الأوروبي قبيل القمة الروسية الأمريكية في بودابست، معتبرة أنها قد تؤثر على أي خطوات محتملة نحو تسوية النزاع في أوكرانيا.

ماريا زاخاروفا تتحدث عن دور الاتحاد الأوروبي قبيل قمة بوتين وترامب
الإثنين 20 تشرين الأول, 2025   10:29
مركز الأخبار

قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا في مقابلة مع وكالة "تاس" الإثنين: "نرى أن بعض الجهات الأوروبية الغربية تصدر تصريحات يمكن اعتبارها محاولات للضغط أو التأثير على سير الأمور المتعلقة بمحادثات السلام".

وأضافت أن هذه الجهات تحاول، بحسب وجهة نظرها، "عرقلة أي تحركات سلمية بدءاً من النقاشات إلى الإجراءات العملية".

وأشارت إلى أن بعض الدول الأوروبية الغربية سبق أن أثرت على سير مفاوضات السلام عام 2022، واعتبرت أن مواقف هذه الدول قد أسهمت في استمرار النزاع.

ووفقاً لماريا زاخاروفا، فإنهم قد "دأبوا على فعل ذلك طوال هذه السنوات، مموّهين موقفهم بين الحين والآخر بتصريحات حول سلام مزعوم ومبادرات سلام مزعومة. وفي الواقع، إنهم يبذلون قصارى جهدهم للتصعيد".

وأشارت إلى أنه "من الصعب الجزم بمدى فهمهم لما يفعلونه، نظراً لكثرة الأشخاص غير المهنيين وغير المؤهلين في قيادة كل هذه الدول الأوروبية الغربية"، ووصفتهم بأنهم "مجرد رؤوس متكلمة توضع فيها أي أفكار".

في حين أبدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداده للانضمام إلى قمة ترامب وبوتين حال دعوته.

وفي سياق متصل، صرح وزير الخارجية الهنغاري، بيتر سيارتو، بأن زعماء الاتحاد الأوروبي سيبذلون جهوداً لمنع اللقاء بين الرئيسين الروسي والأمريكي في بودابست، فيما أكد رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، أن مواقف بعض قادة الاتحاد الأوروبي قد أعاقت تقدم جهود السلام في أوكرانيا، مشيراً إلى أن المحادثات بين واشنطن وموسكو كانت ستؤدي إلى خطوات محددة نحو وقف إطلاق النار لولا تدخل هذه الأطراف.

ومن المتوقع أن تقعد القمة المترقبة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب، خلال الأسبوعين المقبلين في بودابست تهدف، وفق تصريحات رسمية، إلى بحث إمكانية التوصل إلى اتفاقيات محددة بشأن خفض التصعيد أو خطوات عملية نحو السلام. وفي الوقت نفسه، عبّر عدد من المسؤولين الأوروبيين عن مخاوفهم من أن أي اتفاق ثنائي بين موسكو وواشنطن قد يتم دون الأخذ بمصلحة أوكرانيا بعين الاعتبار.

(م ح)