انشقاق أول مسؤول في الحكومة الانتقالية في سوريا

انشق القنصل السوري في دبي زياد زهر الدين عن الحكومة الانتقالية في سوريا، وذلك بسبب رفضه "للهجمة البربرية وجريمة التطهير العرقي والإبادة الجماعية" التي شهدتها السويداء على يد قوات الحكومة الانتقالية، مشدداً على أن أبناء السويداء وتحت قيادة الشيخ حكمت الهجري هم من يقررون مصيرهم.

انشقاق أول مسؤول في الحكومة الانتقالية في سوريا
الأحد 19 تشرين الأول, 2025   22:15
مركز الأخبار

أعلن القنصل السوري في دبي زياد زهر الدين، من أبناء السويداء، انشقاقه عن الحكومة الانتقالية في سوريا، في موقف هو الأول من نوعه لمسؤول دبلوماسي سوري في دولة الإمارات منذ سقوط النظام السابق في كانون الأول 2024.

ويقول السفير زهر الدين، في بيان مصور وجهه إلى أبناء جبل العرب، إنه "يعتبر نفسه رافضاً لوجوده في هذه السلطة ومتوقفاً عن متابعة أي أعمال في ظل إدارتها وحضورها"، مؤكداً وقوفه إلى جانب أهله في السويداء الذين وصفهم بأنهم "أعادوا تاريخ الأجداد من خلال نضالاتهم وتضحياتهم وبطولاتهم".

وفي كلمته أشار القنصل إلى أن السويداء "تعرضت لهجمة بربرية وجريمة تطهير عرقي وإبادة جماعية نفذتها قوات هيئة تحرير الشام بالتعاون مع عناصر من تنظيم داعش، وبعلمٍ وتنسيق من قيادات عليا في سلطة دمشق".

وأضاف القنصل أن "المستقبل الكياني للموحدين الدروز يقرره أبناؤهم بأنفسهم ومن خلال قيادتهم، وعلى رأسها الرئاسة الروحية المتمثلة بالشيخ أبو سلمان حكمت الهجري"، مشدداً على أن "الجوانب الإنسانية ليست مجالاً للتفاوض أو الابتزاز السياسي، وهي بعهدة الجهات المعنية محلياً ودولياً لرفع الحصار عن السويداء وتحرير قرى الجبل وعودة المخطوفين".

(م د)