هدف "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل للقضية الكردية" في عامها الثالث

أوضح المتحدث باسم "حملة الحرية"، سنان أونال، أنهم سيعرّفون القائد عبد الله أوجلان خلال العام الثالث من الحملة بلقب "قائد الحرية والديمقراطية"، مشيراً إلى أنهم يعقدون مؤتمرات مع أصدقاء الشعب الكردي، ويواصلون لقاءاتهم مع المؤسسات الدولية للضغط على تركيا.

هدف "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل للقضية الكردية" في عامها الثالث
الجمعة 10 تشرين الأول, 2025   02:30
مركز الأخبار
بريتان إيرلان

دخلت حملة "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل للقضية الكردية" العالمية، التي أطلقها أصدقاء الكرد في الـ 10 من تشرين الأول عام 2023 عامها الثالث. 

وبمناسبة الذكرى السنوية للحملة، أجرينا مع المتحدث باسم الحملة، سنان أونال، حواراً حول الفعاليات التي نُظّمت وتأثيرها وبرنامجهم المستقبلي.

ودار الحوار كالتالي:

* في أي مستوى تستمرّ الحملة؟

فضحت هذه الحملة العزلة والسياسات التي انتُهجت بحق قائد الشعوب عبد الله أوجلان في إمرالي، وأظهر للعالم أجمع أنّ حرية القائد ليس من أجل الشعب الكردي فقط، بل من أجل دمقرطة الشرق الأوسط، لقد خلقت وعياً بهذا، وتركز في هذه المرحلة على تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وتهيئة الظروف المناسبة لخوض المفاوضات ضمن العملية الحالية في تركيا.

* ما التأثير الذي أحدثته الحملة؟

قبل كل شيء، خلقت الحملة وعياً عالمياً، وأظهر للجميع أنّه في وقتٍ يشهد فيه العالم مجازر وعمليات إبادة، وتتصاعد فيه الشوفينية، يوجد في الشرق الأوسط قائدٌ يريد السلام والديمقراطية والتعايش بين الشعوب، لكن الدولة التركية تعتقله في ظروف عزلة منذ أكثر من 26 عاماً، وتريد إبعاده عن أنظار الشعوب، كلما قرأ الناس كتب القائد عبد الله أوجلان؛ أدركوا كم هو قائد عظيم وفيلسوف الحرية، كما أحدث انضمام الحائزين على جائزة نوبل تأثيراً كبيراً، وفضح الممارسات اللاإنسانية للدولة التركية.  

* هل حققت الحملة هدفها أم لا؟

هدف هذه الحملة هو حرية قائد الشعوب عبد الله أوجلان، وهي لم تحقق هذا الهدف بعد، لكنها خلقت وعياً عالمياً لتحقيق هذا الهدف، لقد أصبحت على جدول أعمال ملايين الأشخاص ومنظمات حقوق الإنسان العالمية ومؤسسات الأمم المتحدة، وكذلك على جدول أعمال المؤسسات التي تشرف على تنفيذ الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والتي وقعت عليها تركيا أيضاً، وتعرضت تركيا لضغط كبير بهذا الشأن وجرى فضحها.

* ما هي مخططاتكم المستقبلية لتحقق الحملة هدفها؟

في السنة الثانية من الحملة، أُدرجت على جدول الأعمال في تركيا سياسة الحوار لحل القضية الكردية، ففي الـ 27 من شباط الماضي، أطلق السيد أوجلان نداء السلام والمجتمع الديمقراطي، ويدلّ هذا النداء على أنّ القائد عبد الله أوجلان يتّخذ خطوات عملية من أجل الديمقراطية وليس يدعو إليها في كتبه فقط، وهذا النداء أثار حماسة المنضمين للحملة.

وبهذه الحماسة، ستنعقد مع أصدقاء الكرد خلال المراحل المقبلة مؤتمرات مع أصدقاء الكرد ولقاءات مع المؤسسات المعنية والدول، والضغط على تركيا من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان، والتعريف بالقائد عبد الله أوجلان على مستوى الدول المؤسسات الاجتماعية، على أنّه قائد الحرية والديمقراطية وتنظيم برامج وفعاليات متنوعة حول هذه المواضيع وحشد جميع قوى الحرية.

(ر)

ANHA