استمرار إغلاق الطرق المؤدية إلى الشيخ مقصود والأشرفية باستثناء طريقين للمشاة فقط

تواصل قوات الحكومة الانتقالية في سوريا قطع الطرق الواصلة بين حيي الشيخ مقصود والأشرفية وبقية أحياء مدينة حلب، حيث اقتصرت الحركة اليوم على مرور المشاة فقط عبر طريقين، دون عودة الحركة الطبيعية فيهما حتى الآن.

استمرار إغلاق الطرق المؤدية إلى الشيخ مقصود والأشرفية باستثناء طريقين للمشاة فقط
استمرار إغلاق الطرق المؤدية إلى الشيخ مقصود والأشرفية باستثناء طريقين للمشاة فقط
استمرار إغلاق الطرق المؤدية إلى الشيخ مقصود والأشرفية باستثناء طريقين للمشاة فقط
استمرار إغلاق الطرق المؤدية إلى الشيخ مقصود والأشرفية باستثناء طريقين للمشاة فقط
استمرار إغلاق الطرق المؤدية إلى الشيخ مقصود والأشرفية باستثناء طريقين للمشاة فقط
استمرار إغلاق الطرق المؤدية إلى الشيخ مقصود والأشرفية باستثناء طريقين للمشاة فقط
استمرار إغلاق الطرق المؤدية إلى الشيخ مقصود والأشرفية باستثناء طريقين للمشاة فقط
استمرار إغلاق الطرق المؤدية إلى الشيخ مقصود والأشرفية باستثناء طريقين للمشاة فقط
استمرار إغلاق الطرق المؤدية إلى الشيخ مقصود والأشرفية باستثناء طريقين للمشاة فقط
استمرار إغلاق الطرق المؤدية إلى الشيخ مقصود والأشرفية باستثناء طريقين للمشاة فقط
استمرار إغلاق الطرق المؤدية إلى الشيخ مقصود والأشرفية باستثناء طريقين للمشاة فقط
الخميس 9 تشرين الأول, 2025   09:20
حلب

يستمر الحصار المفروض على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب لليوم الرابع على التوالي، مع إغلاق قوات الحكومة الانتقالية في سوريا جميع الطرق المؤدية إليهما باستثناء طريقين يسمح بعبورهما للمشاة فقط دون السيارات أو الآليات.

ووثّق مراسل وكالتنا، عبر مشاهد مصوّرة، استمرار إغلاق الطرقات السبع المؤدية إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية، والإبقاء على السواتر الترابية التي نصبتها قوات الحكومة الانتقالية في سوريا منذ السادس من تشرين الأول الجاري، وهو تاريخ بدء فرض الحصار.

وأفاد المراسل بأن الطريقين المفتوحين أمام حركة المشاة هما "العوارض" و"دوار شيحان"، فيما لا تزال الطرق الأخرى (دوار الليرمون، دوار الجندول، طريق الحديقة، طلعة الأشرفية، والجزيرة) مغلقة بالكامل أمام الحركة.

ويعدّ هذا الإجراء خرقاً لاتفاق الأول من نيسان الماضي، الموقع بين المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية وممثلي الحكومة الانتقالية في حلب، والذي نصّ على حرية تنقل الأهالي من وإلى الحيين ونصب سبعة حواجز مشتركة بين قوى الأمن الداخلي والأمن العام على تلك الطرق الرئيسة لتنظيم الحركة وضمان تنفيذ بنود الاتفاق.

وكان إغلاق الطرق في السادس من تشرين الأول قد سبق هجوم نفذته القوات الحكومية على الحيين، ما أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة نحو 60 آخرين، وفق ما أكدته مصادر طبية في المنطقة.

ويطالب الأهالي بضرورة رفع الحصار فوراً وفتح الطرق أمام الحركة الطبيعية، مؤكدين أن استمرار الإغلاق يعمّق معاناتهم ويعيق وصول المواد الأساسية والخدمات إلى الحيين.

من جهته، أكد المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية استمرار العمل عبر قنوات التواصل مع الحكومة الانتقالية، بهدف إنهاء الحصار المفروض على الحيين.

(أم)