ندوة في الرقة تناقش مستقبل سوريا من منظور سياسي وديني

أكد مشاركون في ندوة حوارية في مقاطعة الرقة على تعزيز التفاهم المشترك بين مختلف الأطراف الفاعلة، وفتح المجال أمام مقاربات جديدة تدعم الاستقرار والتعايش السلمي في سوريا المستقبل والاعتراف بمشروع الإدارة الذاتية.

ندوة في الرقة تناقش مستقبل سوريا من منظور سياسي وديني
ندوة في الرقة تناقش مستقبل سوريا من منظور سياسي وديني
ندوة في الرقة تناقش مستقبل سوريا من منظور سياسي وديني
ندوة في الرقة تناقش مستقبل سوريا من منظور سياسي وديني
ندوة في الرقة تناقش مستقبل سوريا من منظور سياسي وديني
ندوة في الرقة تناقش مستقبل سوريا من منظور سياسي وديني
ندوة في الرقة تناقش مستقبل سوريا من منظور سياسي وديني
ندوة في الرقة تناقش مستقبل سوريا من منظور سياسي وديني
ندوة في الرقة تناقش مستقبل سوريا من منظور سياسي وديني
الأربعاء 8 تشرين الأول, 2025   14:31
الرقة

نظّم مؤتمر الإسلام الديمقراطي وحزب الاتحاد الديمقراطي ندوة حوارية في المركز الثقافي بمدينة الرقة، تحت شعار "الرؤية السياسية والدينية حول مستقبل سوريا"، بمشاركة شخصيات سياسية ودينية وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني.

هدفت الندوة إلى تعزيز التفاهم المشترك بين مختلف المكونات السورية، وفتح المجال أمام رؤى جديدة تدعم الاستقرار والتعايش السلمي في سوريا المستقبل، في ظل التحديات السياسية والاجتماعية الراهنة.

في المحور الديني، أشار حسين الطقس، رئيس لجنة الصلح في رابطة آل البيت، إلى أن النظام السوري السابق استغل الدين لترسيخ سلطته، مؤكداً أن الأمة يجب أن تكون فضاءً وطنياً جامعاً لكل المكونات على قدم المساواة.

أوضح حسين الطقس: "في هذا التصور، الأمة ليست حكراً على قوم أو طائفة أو مذهب، بل هي فضاء وطني رحب يضم جميع المكونات العرب والكرد والسريان والآشوريين والتركمان والشركس وغيرهم، على قدم المساواة".

أما الرؤية السياسية، فقد عرضها بشير حمدان، عضو حزب الاتحاد الديمقراطي، مشدداً على أهمية الاعتراف بالإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وضرورة تعديل دستوري يضمن الحقوق المشروعة لجميع المكونات، ويعتمد اللامركزية الديمقراطية كضامن لوحدة البلاد واستقرارها.

من جانبه، أوضح مستشار المجلس الديني، قاضي محمد، أن الإسلام الديمقراطي يشكل بديلاً عملي عن التطرف، ويعزز ثقافة الحوار والتعايش، داعياً إلى صياغة دستور يضمن حرية المعتقد وحقوق جميع المكونات، وينشر قيم التسامح عبر التعليم والإعلام والخطاب الديني المعتدل.

وأكد قاضي محمد أن: "الإسلام الديمقراطي ليس نظرية مجردة، وإنما بديل عملي عن العنف والتطرف، يربط الدين بالمسؤولية الاجتماعية، ويرى في الحوار والشورى طريقاً لحل الخلافات، تطبيقاً لقوله تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ)".

واختتمت الندوة بالتأكيد على أن تجربة شمال وشرق سوريا في التعايش والاستقرار تمثل نموذج حي للحوكمة الديمقراطية، يمكن البناء عليه في صياغة مستقبل سوريا، بما يضمن وحدة البلاد ويحمي كرامة مواطنيها.

(م ع/أ)

ANHA