السجن مع وقف التنفيذ بحق امرأة نمساوية داعشية أُجليت من شمال وشرق سوريا

حكمت محكمة في سالزبورغ على امرأة نمساوية بالسجن عامين مع وقف التنفيذ بعد إدانتها بالانتماء إلى داعش، بعد إجلائها في آذار العام الجاري من مخيمات الاحتجاز في شمال وشرق سوريا، مع إخضاعها لبرنامج إعادة تأهيل ومتابعة نفسية.

السجن مع وقف التنفيذ بحق امرأة نمساوية داعشية أُجليت من شمال وشرق سوريا
الأربعاء 1 تشرين الأول, 2025   17:58
مركز الأخبار

حُكم على امرأة نمساوية اليوم بالسجن عامين مع وقف التنفيذ، بعد إجلائها من مخيمات احتجاز في شمال شرق سوريا مخصصة لأسر مرتزقة داعش في آذار، بتهمة الانتماء إلى داعش.

وأفادت متحدثة باسم محكمة سالزبورغ لوكالة فرانس برس بأن الشابة البالغة 28 عاماً أقرّت بالذنب بتهمة الانتماء إلى "منظمة إرهابية وجماعة إجرامية"، مقدّمة "اعترافات كاملة".

وكانت تواجه عقوبة تتراوح بين عام وعشرة أعوام من السجن النافذ، لكن الادعاء زعم أن "توّرطها في ارتكاب جرائم لم يُثبَت، كما أنها لم تكن تملك سجلاً قضائياً وكانت قاصراً عند مغادرتها البلاد".

وقضت المحكمة بإخضاعها لمتابعة نفسية والمشاركة في برنامج لإعادة التأهيل. وهذا الحكم نهائي بعدما تنازل الطرفان عن حقهما في الاستئناف.

وكانت ماريا غ. قد غادرت النمسا في عام 2014 واتجهت إلى سوريا، حيث تزوجت مرتزقاً من داعش وأنجبت منه طفلين.

واعتُقلت في عام 2019 في شمال شرق سوريا. وكانت النمسا قد وافقت على إعادة الطفلين القاصرين فقط، لكن والدتهما رفضت الانفصال عنهما.

وفي 2024، قضى القضاء النمساوي باسم "المصلحة العليا للطفل"، بإجلائها مع طفليها بعد مقتل زوجها. وفي آذار الماضي عاد الثلاثة إلى النمسا حيث بقيت طليقة.

وأُعيدت امرأة أخرى في التوقيت نفسه ووُضعت قيد التوقيف، فيما أودع أطفالها مركز رعاية، قبل أن تُدان بدورها في نيسان بالسجن عامين مع وقف التنفيذ.

وفي آب 2019، أُعيد طفلان يتيمان يبلغان 18 شهراً وثلاثة أعوام وسُلما لجدتهما بعد إجراء اختبار نسب. ثم عاد طفلان آخران إلى النمسا في 2022 بعدما قبلت والدتهما بالانفصال عنهما.

(م ش)