شبيبة حلب تؤكد التزامها بفكر وفلسفة القائد 

شدّد شبيبة حلب على أن تركيز القائد عبد الله أوجلان على دورهم ينبع من إيمان عميق بقدرتهم على تجاوز التحديات التاريخية وإنجاح مشروع الأمة الديمقراطية، مؤكدين التزامهم الراسخ بفكره وفلسفته كمنهج تحرري يعيد تعريف العلاقة بين الفرد والمجتمع.

شبيبة حلب تؤكد التزامها بفكر وفلسفة القائد 
السبت 27 يلول, 2025   02:30
حلب
نسرين شيخو

وجّه القائد عبد الله أوجلان في 13 أيلول، رسالة إلى مهرجان الثقافة الكردية في دورته الثالثة والثلاثين، الذي أُقيم في مدينة دورتموند الألمانية، وأكد فيها أن السياسات المدروسة والممنهجة تدفع ديناميكية الشباب في الوطن نحو الخارج. وللتصدي لهذا الواقع، شدد على ضرورة تطوير برنامج متعدد الجوانب، يهدف إلى ترسيخ النضال على أرضنا كغاية مركزية، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب تضافر الجهود وتوجيه الطاقات نحو الداخل.

شبيبة مدينة حلب أكدت على إنهم يعملون وفق توجيهات القائد عبد الله أوجلان ويرفعون من المستوى المعرفي وتطوير ذواتهم لتحقيق التحرر والتحول الديمقراطي.

الشابة روجيان حسين، بيّنت على إن رسالة القائد عبد الله أوجلان التي ذكر فيها دور الشبيبة زادت من عمق ارتباطهم بفكره وفلسفته، وأمدّتهم بالمعنويات لمواصلة مسيرة النضال وقالت: "في هذه المرحلة الرسالة هذه لها قيمة كبيرة وتحمل معانٍ كثيرة لنا".

وقالت روجيان حسين: "دعا القائد الفئة الشابة للعودة إلى الوطن من المنفى، لأنه واثق بقدرة الشباب على خلق التغير والتحول ضمن القضية، وترسيخ أسس المجتمع الديمقراطي في الشرق الأوسط".

وأوضحت روجيان حسين بأنه: "على الشبان الكرد في أوربا أن ينظموا أنفسهم ضمن إطار الكومونالية والفن والثقافة والتاريخ واللغة وفق توجيهات القائد". وأكدت التزامهم فكر وفلسفة القائد.

بدوره، قال الشاب رامان محمد: "إن الرسالة التي خصصها القائد عبد الله أوجلان للفئة الشابة تحملها معانٍ ومشاعر قيّمة"، ودعا الشبيبة لفهم رسالة القائد، وقال: "علينا أن نفهم ما بين السطور وكلماته بدقة، وأن نكون جديرين ولائقين بما حمّله القائد على أكتافنا، ونكون مخلصين لقضيتنا وثورتنا".

وشدد على ضرورة تلقّي الشبيبة دورات تدريبة وتطويرهم لذواتهم، وتصعيد النضال من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

أما الشابة كلستان مصطفى، فقد رأت أن رسالة القائد ليست الأولى التي يقيّم فيها القائد وضع الشبيبة، بل هي تأكيد متجدد على دورهم في تحديد هوية ووجود كل منطقة. ونبّهت إلى أن الأنظمة الحاكمة تستهدف الشباب بشتى أنواع الحروب، لأن "سقوط ونهوض أي أمة مرتبط بحراك ووعي الشبيبة وتنظيمها".

وأوضحت كلستان مصطفى أن تركيز القائد على هذه الفئة الشابة ينبع من قدرتها على تجاوز التحديات وإنجاح مشروع الأمة الديمقراطية، داعية إلى تكثيف التدريبات وفق فلسفة القائد، والارتكاز على مانيفستو "السلام والمجتمع الديمقراطي" كقاعدة للتحرر الوطني والتحول الديمقراطي.

(أ ب)

ANHA