علماء دين يشددون: التآخي ركيزة أساسية لتحقيق الوحدة الوطنية

شدّد علماء دين في مدينة الشدادي، على أن قيم المحبة والتآخي والتسامح بين جميع الأديان والطوائف والمكونات، تمثل الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متماسك، متعدد الثقافات، وقادر على تحقيق الوحدة الوطنية.

علماء دين يشددون: التآخي ركيزة أساسية لتحقيق الوحدة الوطنية
علماء دين يشددون: التآخي ركيزة أساسية لتحقيق الوحدة الوطنية
علماء دين يشددون: التآخي ركيزة أساسية لتحقيق الوحدة الوطنية
السبت 27 يلول, 2025   03:30
الحسكة
خضر الفياض

تشهد الساحة السورية مؤخراً تصاعداً كبيراً في خطاب الكراهية، حيث باتت لغة التحريض والانقسام الطائفي والسياسي تُستخدم كأداة لتأجيج الصراعات وتعميق الانقسام بين المكونات خصوصاً من قبل المنصات الإعلامية ووسائل التواصل الافتراضي الموالية للحكومة الانتقالية في دمشق. 

وفي السياق، قال رئيس لجنة شؤون المساجد في مؤتمر الإسلام الديمقراطي بمدينة الحسكة وريفها، أحمد الجاسم: "نحن في مؤتمر الإسلام الديمقراطي نعتبر أنفسنا نادي الحب والتآخي لكل الأديان والطوائف. هذه هي الديمقراطية التي نريدها بين جميع الشعوب والمكونات الموجودة على أرضنا. كما فعل سيدنا عمر رضي الله عنه عندما فتح باب المسجد الأقصى، فقد منح الأمان للكنائس وأرسى قيم التعايش".

وأضاف الجاسم أن مؤتمر الإسلام الديمقراطي يستند إلى مبدأ العدالة والمساواة، مشدداً على ضرورة إنصاف المرأة في جميع المجالات التي حُرمت منها بسبب العادات والتقاليد البالية، وقال: "الإسلام يمنح المرأة حرية كاملة ومتكاملة، ونحن نسعى لتجسيد ذلك عملياً في مؤسساتنا ومجتمعنا".

من جانبه، أكد مدير تنظيم شؤون المساجد في مدينة الحسكة وريفها، محمد أمين قاسم، أن الإسلام جاء ليعزز قيم الأخوة بين الشعوب، مشيراً إلى أن الرسول (ص) قدّم عبر أعماله نموذجاً خالداً في التسامح والتعايش السلمي.

وقال القاسم: "الإسلام هو منبر للتسامح والعفو والتعايش، وليس ميداناً للعنصرية أو التفرقة بين الشعوب، بل أرضية متينة لتقوية التآخي والمحبة بين جميع المكونات".

وذكر القاسم في ختام حديثه، أن استلهام هذه القيم في المرحلة الراهنة، يمثل خطوة أساسية نحو ترسيخ الديمقراطية الحقيقية وتحقيق العيش المشترك، بما يضمن وحدة الصف السوري بمختلف أطيافه ومكوناته.

(ح)

ANHA