مسلحون حاولوا اختطاف ضحية الاعتداء الجنسي بقرية في حماة

حاول مسلحون تابعون للحكومة الانتقالية في سوريا اختطاف ضحية الاعتداء الجنسي، خلال اقتحامهم قرية حورات عمورين ذات الغالبية العلوية في ريف حماة، وذلك مع استمرار الجرائم والانتهاكات ذات الطابع الطائفي والانتقامي في هذه المناطق.

مسلحون حاولوا اختطاف ضحية الاعتداء الجنسي بقرية في حماة
الخميس 25 يلول, 2025   18:52
مركز الأخبار

اقتحمت مجموعات مسلحة قرية حورات عمورين بريف حماة الغربي، بهدف احتجاز الشابة روان محفوض أسعد – ضحية الاعتداء الجنسي – كرهينة مع أقاربها، للضغط على خاطفي عنصر من وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية وإطلاق سراحه. وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأكد المرصد أن المحاولة قوبلت برفض شعبي واسع من أهالي القرية، ما أدى لاندلاع حالة استنفار ومخاوف من مواجهات مسلحة، في ظل غياب أي تدخل أمني مباشر من قبل قوات الحكومة الانتقالية.

ونقل المرصد عن "مصادر محلية" أنه "عقدت مساعٍ لتهدئة الموقف عبر اجتماع مرتقب يضم وجهاء جبل الزاوية وأهالي نهر البارد وحورات عمورين في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى صدام أهلي".

وكشف المرصد أن التوتر امتد إلى قرى وبلدات ريف حماة الغربي وصولاً إلى نهر البارد وسلحب وصقلية، حيث نزحت عائلات إلى المناطق الجبلية خوفاً من التصعيد.

ويأتي ذلك على خلفية اختفاء العنصر من وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية حسين أحمد قدحنون، الذي تتهم عائلته وأهالي جبل الزاوية قرية نهر البارد بالضلوع في اختفائه.

وسبق أن اقتحمت قوات الحكومة الانتقالية ومجموعات مسلحة أخرى قرى ريف حماة الغربي خلال يوم الأربعاء، حيث قاموا بانتهاكات بحق الأهالي وسرقوا ممتلكاتهم، بينما أطلقوا الرصاص على عدد من المدنيين ما أدى لإصابات فيما بينهم، مع اعتقال آخرين.

(م د)