حديقة للحيوانات تنتظر الرعاية

افتُتحت حديقة حيوانات في مدينة قامشلو بمقاطعة الجزيرة، تضم نحو 30 نوعاً من الحيوانات، إلا أن معظمها وُضع في أماكن غير ملائمة، وقد ناشد صاحب الحديقة، البلدية والمؤسسات المعنية لتقديم الدعم، ما دفع بهيئة البيئة في مقاطعة الجزيرة إلى متابعة أوضاع الحيوانات والإشراف عليها.

حديقة للحيوانات تنتظر الرعاية
حديقة للحيوانات تنتظر الرعاية
حديقة للحيوانات تنتظر الرعاية
حديقة للحيوانات تنتظر الرعاية
حديقة للحيوانات تنتظر الرعاية
حديقة للحيوانات تنتظر الرعاية
حديقة للحيوانات تنتظر الرعاية
حديقة للحيوانات تنتظر الرعاية
حديقة للحيوانات تنتظر الرعاية
حديقة للحيوانات تنتظر الرعاية
حديقة للحيوانات تنتظر الرعاية
حديقة للحيوانات تنتظر الرعاية
حديقة للحيوانات تنتظر الرعاية
حديقة للحيوانات تنتظر الرعاية
حديقة للحيوانات تنتظر الرعاية
حديقة للحيوانات تنتظر الرعاية
حديقة للحيوانات تنتظر الرعاية
الأحد 7 يلول, 2025   06:00
قامشلو
بيريتان إيرلان

استأجر المواطن نوبار خضر في الأول من تشرين الثاني عام 2023، مزرعة في دوار سيفان بمركز مدينة قامشلو في مقاطعة الجزيرة، وحوّلها إلى مزرعة للحيوانات، لتكون أول حديقة للحيوانات في إقليم شمال وشرق سوريا.

ويوجد في الحديقة 30 نوعاً من الحيوانات (أسود، وذئاب، وثعالب، وقطط، وكلاب، وخيول، وماعز، وغزلان، وثعابين، وقرود، وأرانب، وطيور النحام (فلامينغو)، والصقور، والطاووس، والنعام، والهامستر).

تُحتجز الحيوانات في أقفاص ضيقة

عندما يدخل المرء إلى المزرعة، يجد أمامه أقفاصاً عديدة، وداخل هذه الأقفاص الضيقة تُحتجز الحيوانات، وحالة الأسود، والثعالب، والذئاب، والقطط، والثعابين، وطيور الفلامنجو، والغزلان، والماعز الجبلي، والكلاب، سيئة للغاية، فكل واحد منها في قفص ضيق.

وأوضح صاحب المزرعة، نوبار خضر، أنّه يجلب الحيوانات من جنوب كردستان (باشور) إلى شمال وشرق سوريا عبر معبر سيمالكا، ويقول نوبار إنّ نقل الحيوانات من هناك إلى هنا يستغرق وقتاً طويلاً، وبسبب الطقس تمرض الحيوانات، كما يدفع نحو 600-1000 دولار رسوماً جمركية للحيوانات.

وعن تكلفة المزرعة والحيوانات، قال نوبار: "أنفق 35 ألف دولار سنوياً على الإيجار والكهرباء والعلف ورواتب خمسة عمال في الحديقة والسيارات، وفي المقابل، يأخذ من زوار الحديقة، 5 آلاف ليرة سورية للشخص الواحد، في بداية افتتاحنا للحديقة، كان الزوار كثر، لكنهم الآن قلة، إذ يأتي نحو مئتي شخص يومياً، ولهذا لا نستطيع تغطية مصاريف الحديقة".

وفيما يتعلق بالعناية بالحيوانات، قال نوبار إنّهم يطعمون الحيوانات 3 مرات يومياً، وعندما تتّسخ أقفاصهم ينظفونها، وعندما تمرض، يستدعون الطبيب البيطري جابر عثمان".

وأوضح د. جابر عثمان، أنّه عندما تمرض حيوانات الحديقة، يتّصل به صاحب الحديقة فيذهب لمعاينتها، لكن نظراً لظروف المنطقة وعدم توفر الإمكانات، لا يوجد تقرير صحي لهذه الحيوانات.

"أطلب المساعدة"

وقال صاحب الحديقة نوبار خضر عن وضع الحيوانات: "أنا وحدي، وعلى البلدية والمؤسسات في المنطقة مساعدتي لإيجاد مكان مناسب لهذه الحيوانات، فلا أستطيع فعل ذلك بمفردي، الجميع ينتقد، ولا أحد يقدم المساعدة، لا أستطيع إجراء تغييرات كبيرة في الحديقة، لأن العقد مدته عام، وقد يطلب مني مالك المزرعة غداً الخروج".

توجهنا بدورنا إلى بلدية قامشلو وسألنا عن المزرعة، ولكن وعلى الرغم من مرور عامين، لم يُصدر أي ترخيص للمزرعة بعد، أخبرَنا موظفو البلدية أنّ المالك لم يتقدم بطلب، وأننا سنبلغه الآن لإصدار الترخيص.

التقينا قسمي البيئة والصحة في بلدية قامشلو بشأن هذه المزرعة، وكان هذا ردهم: "لم يراجعنا صاحب المزرعة، ولم يُطلعنا على مشروعه، أما وضع الحيوانات، فيُترك لإدارة الثروة الحيوانية في مقاطعة الجزيرة".

توجهنا إلى الإدارة العامة للثروة الحيوانية في مقاطعة الجزيرة، فأخبرونا أنهم معنيون فقط بالحيوانات الأليفة التي يعتمد عليها الأهالي كمصدر دخل.

هيئة البيئة: سنتابع الموضوع ونقيّم وضع الحيوانات

في النهاية، نقلنا الموضوع لهيئة البيئة في مقاطعة الجزيرة، وأبلغَنا إداريو الهيئة: "سيراقب مكتبنا للرصد البيولوجي والبيئي حالة الحيوانات، وسيعدّ تقريراً حول وضعها، وسنقيّم وضع الحيوانات بناءً على ذلك، ونشارككم النتائج".

قانون حماية حقوق الحيوانات في الحدائق

في عام 1978، أُعلن في العاصمة الفرنسية باريس الإعلان العالمي لحقوق الحيوانات، وضع هذا الإعلان المعايير الأساسية لحقوق الحيوان في الحدائق.

وبموجب هذا الإعلان، "يجب احترام حياة الحيوان، إذ لها الحق في الحياة، ولا يجوز لأحد إيذاءها، وللحيوانات البرية الحق في العيش والتكاثر في بيئتها الطبيعية، ويجب عدم حرمانها من حريتها".

(ر)

ANHA