فؤاد القطريب يؤكد أن تحقيق الحرية الجسدية للقائد واجب وضرورة تاريخية

يرى الأستاذ الجامعي فؤاد القطريب أن الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان واجب وضرورة تاريخية، وتحقيق حريته يمثّل الخطوة الأولى في رحلة الألف ميل نحو تحقيق "المشروع الأوجلاني"، ويسعى لنشر فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان.

فؤاد القطريب يؤكد أن تحقيق الحرية الجسدية للقائد واجب وضرورة تاريخية
الأحد 7 يلول, 2025   03:00
مركز الأخبار

أعلنت شخصيات سورية من داخل البلاد وخارجها، انضمامها إلى الحملة "أرغب بلقاء عبد الله أوجلان"، مؤكدة رغبتها في لقاء القائد ، المعتقل في سجن إمرالي منذ عام 1999. ومن بين الشخصيات المشاركة، الأستاذ الجامعي الدكتور فؤاد القطريب، الذي عبّر عن دعمه العميق لفكر القائد عبد الله أوجلان والذي يصفه "بالفكر الأوجلاني"، ومشروعه التحرري.

فؤاد القطريب من الشخصيات الأكاديمية التي تعرفت على فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، وكتب مقدمة المرافعة الأولى باللغة العربية، (مانيفستو الحضارة الديمقراطية - المدنية). 

وأوضح القطريب أنه "تعرّف على الفكر الأوجلاني الجديد الذي بلوره القائد عبد الله أوجلان خلال سنوات اعتقاله، أثناء إقامته في فرنسا، من خلال أصدقاء له مثل خالد عيسى، وطارق حمو، وبشرى علي، الذين أهدوه مؤلفات القائد في بدايات الثورة السورية".

وأشار فؤاد القطريب إلى أن أبرز مرتكزات هذا الفكر تتمثل في بناء مجتمع سياسي أخلاقي وعادل، وإعادة تعريف العلاقة بين المجتمع والدولة، وترسيخ مفهوم الأمة الديمقراطية، إلى جانب قضايا المرأة، والحقوق الكردية في الشرق الأوسط، ومشروع الشرق الأوسط الكونفدرالي الجديد، والارتباط بالبيئة، ومناهضة الإمبريالية، وتبني الاقتصاد التشاركي.

وعدّ القطريب أن القائد عبد الله أوجلان يمثل نموذجاً فكرياً وفلسفياً ونضالياً فريداً، يوازي في تأثيره مفكرين كبار مثل ماركس ولينين ومانديلا، مشيراً إلى أن فكره يشكل نظرية متكاملة يمكن مقارنتها بالماركسية واللينينية والماوية، ولهذا أطلق عليها تسمية "الأوجلانية". وأوضح أن هدفه كان "تعريف هذا الفكر في الأوساط العربية والفرنسية، إذ على الرغم من شهرة القائد عبد الله أوجلان كمناضل عالمي، إلا أن حضوره كمفكر صاحب فلسفة جديدة لا يزال محدوداً في الشرق الأوسط".

وأكد القطريب أن "المشروع الأوجلاني يمثل الدواء الأكثر فاعلية لأزمات المنطقة، في ظل ما تشهده من تفكك وصراعات دموية ذات طابع ديني ومذهبي وقومي، تغذيها الإمبريالية العالمية والصهيونية والاحتلال الإسرائيلي في فلسطين". وكشف أنه كتب مؤخراً مقالاً بهذا الخصوص ضمن أعمال المبادرة السورية.

ونشر مقالاً له على موقع المبادرة السورية في 27 آب، حمل عنوان "لماذا أنا أعدّ أن مبادرة المفكر المناضل العالمي أوجالان تاريخية؟" تطرق من خلالها إلى خصوصية مشروع القائد عبد الله أوجلان من أجل الشرق الأوسط. 

وشدد فؤاد القطريب على أن الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان لا تٌعد مجرد حق طبيعي له ولجميع المعتقلين السياسيين في الشرق الأوسط، بل هو "واجب وضرورة تاريخية"، معدّاً أن إطلاق سراحه يمثل الخطوة الأولى في رحلة الألف ميل نحو تحقيق المشروع الأوجلاني.

ووجّه رسالة إلى الحكومة التركية مفادها: "أن الإفراج عن أوجلان والاعتذار له سيكون "نعمة كبيرة لتركيا وللشرق الأوسط وللإنسانية"، بينما استمرار اعتقاله "لعنة ستلاحق الحكومات التركية والقوى المتورطة في المؤامرة، وعلى رأسها المخابرات المركزية الأمريكية والموساد الإسرائيلي".

كما عبّر القطريب عن تضامنه مع المعتقلين السياسيين في الشرق الأوسط، لا سيما في تركيا وفلسطين، حيث يقبع آلاف المناضلين، معدّاً القائد عبد الله أوجلان ورفاقه "صوت الحرية والعدالة والتعددية".

وأضاف أنه يفكر كفنان، في توظيف الفن والخط العربي للمساهمة في قضية تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، موجّهاً تحياته "الأوجلانية" لكل مناضل من أجل الحرية في المنطقة.

وأكد فؤاد القطريب أنه يواصل الكتابة عن القائد عبد الله أوجلان وفكره على منصاته الشخصية، والمواقع الإخبارية والثقافية.

(س ع/أ ب)

ANHA