شخصيات سورية ومصرية تنضم لحملة "أرغب بلقاء عبد الله أوجلان"

أعلنت شخصيات سورية ومصرية، مشاركتها في حملة "أرغب بلقاء عبد الله أوجلان"، وأكّدوا خلال رسائل تضامنية عن دعمهم لحرية القائد الجسدية ومكانته الفكرية والسياسية كرمز عالمي للنضال من أجل العدالة الاجتماعية والديمقراطية.

شخصيات سورية ومصرية تنضم لحملة "أرغب بلقاء عبد الله أوجلان"
الخميس 4 يلول, 2025   12:49
مركز الأخبار

في إطار الحملة الدولية "أرغب بلقاء عبد الله أوجلان"، أعلنت شخصيات سورية ومصرية انضمامها للحملة وتأكيد رغبتها بلقاء القائد عبد الله أوجلان المعتقل في سجن إمرالي منذ عام 1999. ومن بين المشاركين الكاتب والصحفي المصري إسلام ضيف.

وفي السياق نفسه، تواصلت حملة جمع التواقيع التي أطلقتها المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان بالتنسيق مع مبادرة المحامين السوريين للدفاع عن أوجلان بتاريخ 20 آب 2025، حيث أعلن نحو 2000 شخصية سورية من المثقفين والأكاديميين والسياسيين ورواد المجتمع ووجهاء العشائر، انضمامهم إلى الحملة.

وشهدت الحملة أيضاً مشاركة الفنان السوري سميح شقير، والكاتب والصحفي والروائي السوري نبيل الملحم. برسالتين تضامنيتين، أكدا فيها دعمهما لحرية القائد عبد الله أوجلان ودوره الفكري والسياسي في طرح مشروع السلام والديمقراطية في الشرق الأوسط.

وجاءت هذه المشاركات عبر رسائل مكتوبة نُشرت على الموقع الرسمي للمبادرة، لتؤكد اتساع دائرة التضامن الدولي المطالب بحرية القائد عبد الله أوجلان ودوره في تعزيز مسيرة السلام العادل في المنطقة.

رسالة سميح شقير

أشاد الفنان السوري بأفكار القائد عبد الله أوجلان، معتبراً إياه امتداداً لمسيرة نضالية مشابهة لتجارب نيلسون مانديلا ومروان البرغوثي وغيرهم من رموز الحرية. وقال: "نقف لحظة إجلالٍ تاريخية لنشهد إعادة روح الثورة لمناهضة الاستبداد والظلم، وإحياء رونق الحرية للشعوب المنتفضة التي كانت مسلوبة الإرادة في الشرق الأوسط، بشخصية المفكر والفيلسوف عبد الله أوجلان والأطروحات التي طرحها للعالم من زنزانة إمرالي. لقد أصبح باحثاً ومفكراً وفيلسوفاً يمثل إرادة الشعوب لما قدمه من فلسفة وعلم في السياسة الديمقراطية والأخلاقية."

رسالة إسلام ضيف

ركّز على ظروف اعتقال القائد عبد الله أوجلان وظروف الشعب الكردي، قائلاً إن القائد تحوّل إلى "مفكر أممي" تجاوز حدود القضية الكردية ليقدّم مشروعاً ديمقراطياً يضمن حقوق جميع الشعوب. مؤكداً أن فلسفة الأمة الديمقراطية التي صاغها القائد عبد الله أوجلان تمثل بديلاً عن الدولة القومية، وتفتح الباب أمام بناء مجتمع تشاركي قائم على المساواة وحرية المرأة.

رسالة نبيل الملحم

أما الكاتب السوري نبيل الملحم فأكد أن القائد عبد الله أوجلان استطاع تحويل السجن من قيد إلى فضاء فكري، مشيراً أنه كما فعل نيلسون مانديلا والمهاتما غاندي، فقد قدم القائد عبد الله أوجلان نموذجاً جديداً للزعامة يقوم على الفكر والتأمل لا على السلاح وحده. من زنزانته في إيمرالي، أعاد صياغة خطاب سياسي عالمي يستلهم من حضارات الشرق الأوسط لبناء مشروع الأمة الديمقراطية.

وختم الملحم بالقول: "وأنا أرغب اللقاء مع عبد الله أوجلان بهذا الشعار الذي أطلقته الحملة انضم للحملة من أجل إنجاح الدعوة والوصول إلى تحقيق نداء المفكر والفيلسوف الأممي "السلام والمجتمع الديمقراطي".

(ي م)