مناقشة رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي لبناء سوريا الجديدة في الطبقة

ناقش مؤتمر الإسلام الديمقراطي في الطبقة رؤيته لبناء سوريا جديدة، متبنياً "الإسلام الديمقراطي" كمرجعية تحررية تربط الدين بالعدالة، وتؤكد أن جوهر الإسلام يقوم على الشورى والرحمة والكرامة، بما يؤهله لتأسيس دولة مدنية تحترم التنوع وتصون الحريات الدينية لجميع المكونات.

مناقشة رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي لبناء سوريا الجديدة في الطبقة
مناقشة رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي لبناء سوريا الجديدة في الطبقة
مناقشة رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي لبناء سوريا الجديدة في الطبقة
مناقشة رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي لبناء سوريا الجديدة في الطبقة
مناقشة رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي لبناء سوريا الجديدة في الطبقة
مناقشة رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي لبناء سوريا الجديدة في الطبقة
مناقشة رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي لبناء سوريا الجديدة في الطبقة
مناقشة رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي لبناء سوريا الجديدة في الطبقة
مناقشة رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي لبناء سوريا الجديدة في الطبقة
مناقشة رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي لبناء سوريا الجديدة في الطبقة
مناقشة رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي لبناء سوريا الجديدة في الطبقة
مناقشة رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي لبناء سوريا الجديدة في الطبقة
الأربعاء 27 آب, 2025   16:10
الطبقة

نظم مؤتمر الإسلام الديمقراطي لشمال وشرق سوريا، اليوم، في مقاطعة الطبقة، ندوة حوارية حول الرؤية السياسية والدينية لبناء سوريا الجديدة.

الندوة التي نظمت في مبنى مركز الثقافة والفن بمدينة الطبقة، حضرها ممثلو وممثلات الإدارة الذاتية الديمقراطية، والهيئات والمجالس التابعة لها، وحزب سوريا المستقبل، ومجلس تجمّع نساء زنوبيا، وتنظيمات المجتمع الديمقراطي، وقوى الأمن الداخلي، وقوات سوريا الديمقراطية.

بعد الوقوف دقيقة صمت، قدّم سليمان علي عضو مؤتمر الإسلام الديمقراطي في مقاطعة الجزيرة، قراءة شاملة لمضمون الرؤية السياسية والدينية لبناء سوريا الجديدة، والتي أكدت على "ضرورة إعادة بناء الدولة السورية على أساس المواطنة المتساوية والمصالحة المجتمعية، وبناء مؤسسات محايدة وقوية، على رأسها جيش وطني لا يكون طرفاً في النزاع، بل ضامناً لحماية المواطنين كافة".

وأكد سليمان علي على أهمية الرؤية في تبنّي مفهوم "الإسلام الديمقراطي" كخيار تحرري يربط بين الدين والعدالة، ويقدم بديلاً عن النماذج السلطوية والمتطرفة، مؤكداً أن الإسلام في جوهره هو دين الشورى والرحمة والكرامة، ويصلح كمرجعية لبناء دولة مدنية تحترم التنوع وتكفل الحريات الدينية لكل المكونات، مستلهمةً في ذلك وثيقة المدينة المنورة كنموذج للتعايش والتعدد.

وتضمنت أبرز بنود الرؤية:

دعم جهود المصالحة الوطنية على أساس الحقيقة والعدالة، وتشكيل لجان محلية تشمل ممثلين عن جميع المكونات، بما فيهم العلويون والمسيحيون والدروز، وتنظيم منتديات دورية تجمع علماء الدين من مختلف الطوائف.

تعزيز موقع المرأة كحق ومبدأ، وضمان تمثيلها في المجالس التشريعية والتنفيذية، بما ينسجم مع روح الإسلام الديمقراطي.

إعداد مناهج تعليمية حديثة في التعليم الشرعي وحلقات القرآن، ترتكز على مفاهيم الإسلام الديمقراطي كالشورى والعدالة والتعدد والرحمة، مع إدراج دروس عن تاريخ التعايش في سوريا.

تمكين الشباب والنساء من المشاركة في البرامج الدعوية والتوعوية، بما يعكس روح العصر، ويواكب مقاصد الشريعة، ويعزز التجديد الفكري والتربوي.

تطوير منشورات ومواد مرجعية توزع على مؤسسات الدولة والمجتمع، لتعريف السوريين بمبادئ الإسلام الديمقراطي والتعايش السلمي.

مراقبة الخطاب الديني وتنقيته من الطائفية والعنصرية، واعتماد خطاب ديني وطني جامع.

تبنّي نظام لامركزي يضمن دستورياً حقوق جميع المكونات، بما فيها الحقوق الدينية والثقافية، ويعزز الحماية المتساوية للمجتمع السوري.

وفي ختام الندوة، أثنى الحضور على أهمية هذه الرؤية في هذا الظرف الدقيق الذي تمرّ به سوريا، لا سيما في ظل تصاعد الصراعات الطائفية والعرقية، وأكدت المداخلات على ضرورة نشر مفاهيم الإسلام الديمقراطي لما تحمله من قيم إنسانية ووطنية تعزز السلم المجتمعي، وتفتح الطريق نحو بناء وطن ديمقراطي جامع يضمّ كل أبنائه دون تمييز.

(ر ع/أ)

ANHA