ممثل عشائر السادة الأشراف في سوريا والعراق يرفض التحريض ويذكر بفضل الكرد

أوضح ممثل عشائر السادة الأشراف في سوريا والعراق، أن قوات سوريا الديمقراطية تضم جميع المكونات، مؤكداً فضل الأمة الكردية في حماية المنطقة عبر وحدات حماية الشعب التي كانت النواة لهذه القوات، رافضاً في الوقت ذاته خطاب الكراهية والتحريض الطائفي.

ممثل عشائر السادة الأشراف في سوريا والعراق يرفض التحريض ويذكر بفضل الكرد
الثلاثاء 26 آب, 2025   04:25
الحسكة
ديار أحمد

تزداد حدة خطاب الكراهية الموجه ضد مكونات إقليم شمال وشرق سوريا، والتي تستهدف بشكل خاص نظامها القائم الإدارة الذاتية الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية، في محاولةً لزعزعة أمن واستقرار المنطقة وتفتيت المجتمع عبر خلق فتنة كردية عربية، على ما يؤكده شيوخ ووجهاء المنطقة.

وتتعالى أصوات العشائر العربية وشيوخها في مواجهة الخطابات الداعية للفتنة والكراهية في المنطقة، مؤكدةً تمسكها بالسلم الأهلي ودعمها لأبنائهم في قوات سوريا الديمقراطية ونموذجهم الإدارة الذاتية الديمقراطية.

رفض خطاب الكراهية وبث الفتنة

وفي السياق، أكد ممثل عشائر السادة الأشراف في سوريا والعراق، حسين السادة، أن هناك من يحاول من خارج الحدود بث الفتنة في شمال وشرق سوريا عبر مواقع التواصل الافتراضي، منتحلاً صفة قادة العشائر العربية دون أن يمثلهم فعلياً.

وأوضح السادة أن العشائر الموجودة في المنطقة وعلى اختلاف مكوناتها، متآلفة منذ سنوات طويلة، ولا توجد أي كراهية بينهم، وأضاف: "لو وجدت كراهية لما وجدت مزارات شهداء تحتضن الجميع، فوجودها دليل على التلاحم والمحبة بين أبناء المناطق".

سوريا بحاجة لخطاب محبة وتآخي

ووجّه السادة رسالة واضحة لمن يروّج لخطاب الكراهية والتحريض، قائلاً: "سوريا بحاجة إلى خطاب المحبة والسلام، لماذا لا تحثون السوريين على المحبة لبنائها من جديد، يكفي دماءً وفتنة، ويكفي العمل بالغرف المظلمة، يتوجب على السوريين أن يتكاتفوا لبناء وطنهم من جديد".

وأضاف: "علينا أن نترك الخلافات جانباً، وأن نضع مصلحة سوريا فوق كل الاعتبارات الفردية أو الطائفية أو الحزبية".

"قسد منا.. ولها الفضل علينا"

وأشار حسين السادة إلى أن الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية تضم أبناء العشائر العربية والكردية والمسيحية، مؤكداً أن "للامة الكردية فضل علينا، فعندما تشكلت وحدات حماية الشعب كانت من الكرد، ولم تتعامل مع العرب على أساس الانتماء العرقي أو الطائفي، بل تعاملت على مبدأ الأخوة وطلبت من العرب الانضمام، وبنينا الإدارة الذاتية ومناطقنا معاً".

وأضاف: "أكدنا للعالم أننا نبني ولا نهدم، وأن العمل المشترك بين المكونات هو السبيل لتطوير مناطقنا وتحقيق الاستقرار فيها".

مستقبل سوريا في الحوار الجامع

وشدد ممثل عشائر السادة الأشراف في سوريا والعراق، حسين السادة، في ختام حديثه على أن مستقبل سوريا يكمن في الحوار الجامع بين جميع السوريين، وقال: "لا حل غير ذلك، عندما نتحاور كسوريين سنصل إلى الحل، لأن كل منا إذا اعتقد أنه خاسر فهو خاسر فعلياً. مصلحة سوريا فوق الجميع، وسنبنيها أفضل مما كانت عليه في حقبة النظام السابق".

(ح)

ANHA