فرق إطفاء شمال وشرق سوريا تعود بعد عدم سماح الحكومة الانتقالية بمرورها إلى الساحل

أعلن اتحاد بلديات إقليم شمال وشرق سوريا، عودة فرق الإطفاء، لعدم السماح لها بالتوجه إلى الساحل السوري، داعياً إلى أن تكون الكوارث الطبيعية فوق كل الاعتبارات.

فرق إطفاء شمال وشرق سوريا تعود بعد عدم سماح الحكومة الانتقالية بمرورها إلى الساحل
الإثنين 18 آب, 2025   16:49
الطبقة

بعد انتظار دام أكثر من 72 ساعة، عادت فرق الإطفاء في شمال وشرق سوريا إلى مدنها، وذلك عقب رفض الحكومة الانتقالية السماح لها بالمرور إلى الساحل السوري، رغم المبادرة التي أطلقها اتحاد بلديات شمال وشرق سوريا منذ اللحظة الأولى للكارثة لتقديم الدعم اللازم.

وألقى اتحاد بلديات شمال وشرق سوريا بياناً في ساحة الملعب البلدي وسط مدينة الطبقة، قرأته الرئيسة المشتركة لاتحاد بلديات الطبقة، فريدة محمد، جاء فيه:

"في الوقت الذي تتعرض فيه مناطق الساحل السوري إلى حرائق مدمرة طالت الغابات والمنازل وخلفت أضراراً كبيرة في الممتلكات، نتابع ببالغ الأسى المعاناة الإنسانية والبيئية الناتجة عن هذه الكارثة.

لقد بادر اتحاد البلديات في الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا منذ الساعات الأولى إلى إعلان الجاهزية التامة لتقديم كل ما نستطيع من مساعدات وإمكانات متوفرة، سواءً كانت فرق إطفاء أو مواد إغاثية، إيماناً منا بأن ما يصيب أي جزء من سوريا إنما يصيبنا جميعاً، وأن هذا واجب وطني وأخلاقي.

ومع ذلك نأسف لعدم السماح بإيصال هذه المساعدات إلى أهلنا في الساحل في وقت هم بأمسّ الحاجة لكل أشكال الدعم والمؤازرة.

إننا نؤكد أن الكوارث الطبيعية يجب أن تكون فوق كل الاعتبارات السياسية والإدارية، وأن التضامن بين السوريين في مثل هذه الظروف ضرورة إنسانية ووطنية. إننا في اتحاد البلديات نعيد التأكيد على موقفنا الثابت بالوقوف إلى جانب أهلنا في كل سوريا، والاستعداد الدائم لتقديم الدعم الممكن متى ما فُتح المجال لذلك، إيماناً منا بمبدأ وحدة المصير والمسؤولية المشتركة".

وبعد إلقاء البيان عادت فرق الإطفاء إلى أفواجها في مدن إقليم شمال وشرق سوريا.

(م ش/أ)

ANHA