تحذيرات من تفشي أمراض الماشية في قامشلو ومطالب بإجراءات عاجلة

تسود مناطق في مقاطعة الجزيرة حالة من القلق مع انتشار أمراض تصيب الماشية، وخاصة العجول والأبقار، وسط مخاوف من خسائر كبيرة تطال قطاع الثروة الحيوانية، ويُخشى من تفاقم الوضع في ظل غياب إجراءات وقائية فعالة، ما قد يؤثر على مصدر رزق مئات العائلات والأمن الغذائي المحلي.

تحذيرات من تفشي أمراض الماشية في قامشلو ومطالب بإجراءات عاجلة
تحذيرات من تفشي أمراض الماشية في قامشلو ومطالب بإجراءات عاجلة
تحذيرات من تفشي أمراض الماشية في قامشلو ومطالب بإجراءات عاجلة
تحذيرات من تفشي أمراض الماشية في قامشلو ومطالب بإجراءات عاجلة
تحذيرات من تفشي أمراض الماشية في قامشلو ومطالب بإجراءات عاجلة
تحذيرات من تفشي أمراض الماشية في قامشلو ومطالب بإجراءات عاجلة
تحذيرات من تفشي أمراض الماشية في قامشلو ومطالب بإجراءات عاجلة
الإثنين 18 آب, 2025   04:10
قامشلو

شهدت مدينة قامشلو خلال الأيام الأخيرة، انتشاراً مقلقاً لأمراض تصيب قطعان العجول والأبقار، وسط مخاوف من تفاقم الوضع في ظل غياب إجراءات وقائية فعّالة، وبحسب ما رصده مراسلو وكالتنا في الحسكة وديرك، فقد سُجّلت في قامشلو، النسبة الأعلى من الإصابات، بينما ظهرت حالات أقل في ريف الحسكة، خاصة في قريتي رجمان وبيزارة، إضافة إلى بعض قرى ديرك ولكن بحدة أقل.

الدكتور عبد الودود عثمان، الطبيب البيطري وصاحب عيادة في حي جمعايا، أوضح أن الأمراض المنتشرة تشمل الحمى الزائلة، والحمى القلاعية، والطفيليات الدموية، لافتاً إلى أن بعضها صعب العلاج وقد يؤدي إلى نفوق الحيوان.

وأشار إلى أن بعض المربين خسروا ما يصل إلى خمسين رأس بقر، وهو ما يمثل ضربة قاسية لمصادر رزقهم.

وبيّن عثمان أن الأعراض تُراوح بين ارتفاع الحرارة، والعرج، وتسارع ضربات القلب، موضحاً أن بعض الحالات تستجيب للعلاج بينما تنتهي أخرى بالنفوق، خاصة في حي جمعايا الذي شهد أكبر الخسائر.

كما حذّر من التخلص العشوائي من الحيوانات النافقة في الطرق، لما يسببه من أخطار بيئية وصحية، مذكّراً بوجود أمراض مشتركة بين الإنسان والحيوان، مثل السالمونيلا، والبروسيلا، وبعض الالتهابات الجلدية، وهي أمراض مُعدية وخطرة على الصحة العامة، فيما تبقى الحمى القلاعية والحمى الزائلة والطفيليات الدموية غير قابلة للانتقال إلى البشر.

ودعا الطبيب المربين إلى مراجعة العيادات البيطرية فور ملاحظة أي أعراض، كما ناشد الإدارة الذاتية إنشاء مكب أو مقبرة مخصصة للتخلص الآمن من الحيوانات النافقة، وتقديم الدعم العاجل للمربين، مؤكداً أن حماية الثروة الحيوانية مسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع.

ويخشى مربّو الماشية من استمرار انتشار هذه الأمراض إذا لم تُتخذ خطوات جدية وسريعة، ما قد يهدد مصدر رزق مئات العائلات، ويؤثر على الأمن الغذائي المحلي في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى دعم قطاع الثروة الحيوانية والحفاظ عليه من الانهيار.

(ر ن/سـ)

ANHA