كيف قرأت الصحافة العالمية لقاء ترامب وبوتين؟

استعرض الرئيسان؛ الأميركي والروسي، صداقتهما أمام عدسات الإعلام خلال قمة ألاسكا، لكنهما غادرا دون أي اتفاق لوقف الحرب في أوكرانيا، وعلى الرغم من الوعود والتصريحات الإيجابية، انتهى الاجتماع بصورة رمزية تصب في مصلحة بوتين، مقابل خيبة واضحة لترامب الذي لم يحصل حتى على وقف إطلاق نار.

كيف قرأت الصحافة العالمية لقاء ترامب وبوتين؟
السبت 16 آب, 2025   08:48
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، قمة ألاسكا التي جمعت الرئيسين الأميركي والروسي والنتائج "غير المرضية" التي خرجت من الاجتماع، حيث اكتفى الطرفان بتصريحات مبهمة عن "تفاهمات" غير واضحة.

ترامب وبوتين يستعرضان صداقتهما دون التوصل إلى اتفاق بشأن أوكرانيا

في قمة بارزة بقاعدة عسكرية في ألاسكا، ظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بمشهد ودي لافت، لكن دون التوصل لأي اتفاق لوقف الحرب في أوكرانيا، بحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

وعلى الرغم من أن ترامب كان يأمل بإعلان وقف إطلاق نار فوري، فإنه أقرّ بأن المحادثات لم تفض إلى نتيجة حاسمة بعد ساعات من الاجتماع. وقال: "لم نصل بعد، لكن أحرزنا بعض التقدم".

واشارت الصحيفة إلى أن خلف المشهد التصالحي، لم يُعلن عن أي التزام روسي بوقف الحرب، ولا ذكر ترامب العقوبات التي كان قد هدد بفرضها. واكتفى الطرفان بتصريحات مبهمة عن "تفاهمات" غير واضحة، دون الرد على أسئلة الصحفيين.

ترامب وبوتين يقطعان القمة دون اتفاق حول أوكرانيا

القمة، بحسب صحيفة واشنطن بوست الأميركية، وُصفت بأنها محاولة غير مسبوقة لإنهاء أكثر الحروب دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وأنها منحت بوتين دفعة دبلوماسية كبيرة بمجرد ظهوره في الولايات المتحدة، لكنها لم تحقق هدف ترامب المعلن بوقف النزاع.

القمة وفق الصحيفة، نظراً لعدم التوصل إلى اتفاق فوراً، شكّل خيبة أمل للرئيس الأميركي، الذي يواجه ضغوطاً متزايدة لتحقيق اختراق في الملف الأوكراني.

قمة ألاسكا: لا اتفاق بين ترامب وبوتين بشأن أوكرانيا رغم استقبال حافل

فشل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الحصول على أي التزام من نظيره الروسي فلاديمير بوتين بوقف الحرب في أوكرانيا خلال القمة التي جمعتهما في ألاسكا، والتي بدأت بزخم بروتوكولي وانتهت دون اختراق، بحسب صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

ترامب لمح بعد القمة إلى أن مسؤولية إنهاء الحرب باتت تقع على عاتق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والدول الأوروبية، قائلاً: "الآن الأمر يعود للرئيس زيلينسكي... وإذا أرادوا فسأحضر الاجتماع المقبل".

خبراء وصفوا القمة بأنها "انتصار دعائي" لبوتين. وقالت أندريا كيندل تايلور من مركز الأمن الأميركي الجديد إن بوتين نجح في قلب المعادلة واستغلال الزيارة لصالحه.

ومسؤولون أوكرانيون وصفوا نتائج القمة بأنها "مخيبة وغامضة"، مشيرين إلى أن الاجتماعات لم تسفر عن أي تقدم حقيقي.

(م ش)