"نريد أن نلتقي بالقائد عبد الله أوجلان"

أعرب سياسيون وأعضاء في الشبيبة الثورية السورية في مدينة الحسكة عن رغبتهم بلقاء القائد عبد الله أوجلان، مؤكدين أنّ السلام لن يتحقق إلا بتحقيق الحرية الجسدية للقائد.

"نريد أن نلتقي بالقائد عبد الله أوجلان"
السبت 16 آب, 2025   02:30
الحسكة
باز موردم

في إطار الحملة التي أطلقها المنتدى الأوروبي للحرية والسلام، أعرب سياسيون وأعضاء في الشبيبة الثورية في مدينة الحسكة عن رغبتهم بلقاء القائد عبد الله أوجلان. 

وأوضح الإداري في مكتب علاقات حزب الاتحاد الديمقراطي عبد الله الخلف الطلاع، عن رغبته بلقاء القائد عبد الله أوجلان، وقال: "أريد زيارة القائد عبد الله أوجلان، وجميع مكونات شمال وشرق سوريا تريد ذلك".

واختتم حديثه قائلاً: "اتّخذ القائد خطوات تاريخية من أجل السلام، وعلى هذا الأساس حلّ حزب العمال الكردستاني نفسه وترك السلاح، وعلى الرغم من كل ذلك لم تتخذ الدولة التركية أية خطوات ملموسة بعد، ونحن نقول إنّ مشروع السلام غير قابل للتطبيق ما لم يخرج القائد من السجن".

وأشارت عضوة اللجنة التنظيمية في حزب الاتحاد الديمقراطي، دحيلة عزالدين أحمد إلى رغبة مكونات شمال وشرق سوريا في لقاء القائد عبد الله أوجلان، وقالت: "نريد أن نرى القائد بيننا، وكلما اتّبعنا فكر وفلسفة القائد كان أفضل".

ولفتت إلى ضرورة اتخاذ الدولة التركية خطوات للسلام، مشيرة إلى أنها لم تفعل ذلك بعد، حيث لا تزال العزلة على القائد مستمرة. لذا، فإن شعوب شمال وشرق سوريا يرفضون هذا، ويريدون لقاء القائد عبد الله أوجلان.

وبدورها، قالت عضوة حركة الشبيبة الثورية السورية نسرين اليونس: "نحن وفيات لفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، وسنواصل نضالنا دائماً من أجل الحرية الجسدية للقائد، فحريته ليست قضية شخصية، بل قضية إنسانية وسياسية تؤثر على شعوب المنطقة".

وأشارت إلى استمرار العزلة على القائد عبد الله أوجلان منذ سنوات، واصفةً إياها بأنها عزلة مفروضة على جميع الشعوب، وليس على القائد بشكل شخصي، فهم يحاولون منع السلام والديمقراطية من خلالها.

وأكدت عضوة حركة الشبيبة الثورية السورية روعة علو أن مشاركتهن في المسيرات والفعاليات لن تتوقف حتى تحقيق مطالبهم باللقاء، فالنساء الشابات لن يتوقفن عن النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان. وقالت: "إن حرية القائد عبد الله أوجلان هي مفتاح حل قانوني ودائم للأزمات في المنطقة، لذا فنحن نناضل في سبيل حريته".

(ر)

ANHA