حركة هلال زيرين لثقافة المرأة تدين مقتل الفنانة ديالا الوادي في دمشق

أعلنت حركة هلال زيرين لثقافة المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا، عن إدانتها الشديدة واستنكارها لمقتل الفنانة ديالا الوادي في العاصمة دمشق، مؤكدة أن هذه الجريمة وغيرها من الانتهاكات لا تمتّ بصلة إلى مبادئ الديمقراطية والعدالة، وتستوجب المساءلة العاجلة ووقف هذه الانتهاكات فوراً.

حركة هلال زيرين لثقافة المرأة تدين مقتل الفنانة ديالا الوادي في دمشق
الثلاثاء 5 آب, 2025   12:18
قامشلو

عُثر على الفنانة السورية ديالا صلحي الوادي مقتولة في منزلها بالعاصمة دمشق بتاريخ 3 آب.

وأصدرت حركة هلال زيرين لثقافة المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا بياناً بشأن مقتلها، وذلك أمام مركزها في مدينة قامشلو، بحضور عضوات الحركة. تلي البيان باللغة العربية من قبل عضوة الحركة شيرين رشيد، وبالكردية من قبل عضوتها ديلفا زورو.

حركة هلال زيرين وفي مستهل البيان، أشارت إلى أن الشعب سوري الذي كان يأمل أن يعيش بأمان وسلام بعد سقوط نظام البعث، لكنه يجد نفسه مجدداً في دوامة الحرب نفسها، موضحة أن الأمل تحول إلى خوف وفوضى وانتهاك لحقوق المكونات والأعراق سواء كان علوياً أو درزياً أو كردياَ أو سنياً، مشيرة إلى أن جميع المكونات السورية باتت عرضة لجرائم ترتكبها مجموعات متشددة ضمن صفوف الحكومة الانتقالية في سوريا.

وذكر البيان بمجموعة الانتهاكات التي طالت السوريين والثقافة السورية من كتم أصوات الموسيقى وتمزيق ستائر المسرح وحرق لصالة السينما، ناهيك عن جرائم قتل متصاعدة حول سوريا إلى بلد تفتقد للحريات وتهمّش أصوات المكونات، دون رادع أو أي محاسبة قانونية.

كما لفت الانتباه إلى ما شهده الساحل السوري والسويداء من جرائم وانتهاكات فظيعة طالت الكبار والصغار والنساء والرجال، وأكد أن هذه الجرائم الشنيعة تهدف إلى إسكات صوت الحقيقة والفن وهي جرائم ضد الإنسانية، وانتهاكاتٌ لا تمت للديمقراطية والعدالة بصلة.

حركة هلال زيرين، أعلنت أنها تدين بأشد العبارات الجرائم التي تُرتكب بحق المرأة السورية مهما كانت جنسيتها أو دينها أو عرقها من جرائم اعتداء جنيسي وقتلٍ ونهبٍ وسرقة تحت أي ذريعةٍ كانت، مؤكدةً أن مقتل الفنانة المسرحية ديالا الوادي وما قبلها بحق الشابة غنى هلال عازفة الكمان، وغيرهن الكثيرات من النساء، هي أفعالٌ شنيعة وجرائم ضد الإنسانية وضد كلِّ أشكال الديمقراطية والعدالة والمساواة.

وطالبت الحركة في ختام بيانها، الحكومة الانتقالية التي تدّعي العدالة، بمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب هذه بحق الشعب وبحق المرأة السورية، كما طالبتها أيضاً بالقيام بعملها الملقاة على عاتقها وهي حماية وأمن المواطنين واحترام حقوقهم بجميع شرائحها (المثقفات والمثقفين، الفنانات والفنانين، الأطباء والسياسيين والأيدي العاملة..).

وشدد البيان على ضرورة أن يطغى صوت الفن والثقافة على صوت الرصاص والهاون.

وانتهى البيان بترديد المشاركات هتافات تعبّر عن عمق تضامنهن مع النساء السوريات كافة، كما هتفن بشعارات مثل: "معاً للتضامن ضدّ كلّ أشكال العنف والإبادة"، "معاً نحو سورية حرة ديمقراطية تعددية لا مركزية"، "معاً للحياة الحرة مع المرأة"، "لا لقتل النساء، لا لإبادة الثقافية والجسدية"، "المرأة، الحياة، الحرية".

(ي م)