الإدارة الذاتية لشنكال تستذكر مجزرة 3 آب

استذكرت الإدارة الذاتية لشنكال، شهداء 3 آب، وطالبت بمحاسبة المسؤولين عن الجريمة، والاعتراف الدولي بها كإبادة جماعية، ودعت: "جميع الإيزيديين إلى تجاوز ألم الإبادة وعدم نسيانها وتقوية تنظيمهم لمواجهة أي اعتداء آخر".

الإدارة الذاتية لشنكال تستذكر مجزرة 3 آب
الأحد 3 آب, 2025   11:28
مركز الأخبار

استذكرت الإدارة الذاتية في شنكال، اليوم، عبر بيان، شهداء الإبادة الجماعية التي ارتكبها داعش بحق الإيزيديين في 3 آب 2014.

ووصفت الإدارة الذاتية في بيانها، مجزرة عام 2014 بأنها "الأبشع في العصر الحديث"، وأكدت أن العالم التزم الصمت بينما ارتُكبت جرائم قتل واغتصاب وسبي جماعي، طالت آلاف المدنيين من النساء والأطفال والرجال.

واتهمت حكومتي بغداد وإقليم كردستان بالتقاعس عن حماية سكان شنكال، حيث انسحبت قوات البيشمركة دون قتال، فيما وقفت الحكومة الاتحادية موقف المتفرّج، بحسب البيان.

كما أشارت إلى دور بعض الدول الإقليمية، وفي مقدمتها تركيا، في دعم داعش عسكرياً ولوجستياً، ما فاقم من حجم الكارثة.

وأكد البيان أن وصول وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وقوات الكريلا في الوقت المناسب، حال دون وقوع إبادة كاملة بحق الإيزيديين، وأشاد بدور هذه القوات في الدفاع عن شنكال وصد الهجوم.

واستذكرت الإدارة الذاتية في بيانها: "شهداء الإبادات الـ 74، والشهداء الذين ناضلوا واستشهدوا في سبيل حماية المكون والقومية الإيزيدية، من قوات الكريلا وقوات حماية الشعب والمرأة وجميع شهداء إيزيدخان.

وشدد البيان: "نحن هنا ولم ننته على الرغم من جميع محاولات كسر إرادتنا وقوتنا ونضالنا، بعد أحد عشر عاماً، نقول للعالم اليوم، القوة التي تشكلت من رحم الإبادات لن تُكسر بعد الآن، لهذا ندعو جميع الإيزيديين إلى تجاوز ألم الإبادة وعدم نسيانها وتقوية تنظيمهم لمواجهة أي اعتداء آخر".

وطالبت الإدارة الذاتية القوى الدولية بالضغط على الحكومة العراقية للاعتراف بالإبادة، والاعتراف بالإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال كحق قانوني ودستوري" حسب الدستور العراقي، وأشارت إلى أن تجاهل هذه المطالب يعني الاستمرار في السياسات التي أسهمت في الكارثة.

وفي ختام البيان، دعت الإدارة الإيزيديين في المخيمات إلى العودة لشنكال، وعدّت أن استمرار بقائهم في تلك الظروف هو "امتداد للإبادة بشكل آخر".

كما جدّدت العهد بمواصلة السعي نحو تثبيت حقوق الإيزيديين، وتحقيق اعتراف البرلمان العراقي بأن ما حصل عام 2014 هي إبادة جماعية ومحاسبة المجرمين، بدءاً من داعش، وصولاً إلى من فتح لهم الطريق وخان الإيزيديين حينها، وتحقيق العدالة.

(ل م)