توصيات عن منتدى خاص في حلب حول نداء السلام والمجتمع الديمقراطي

اختتم منتدى حلب الثقافي فعالياته بجملة من التوصيات التي يمكن للمثقفين تبنيها والعمل عليها للعب دورهم والمساهمة في إنجاح النداء الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان.

توصيات عن منتدى خاص في حلب حول نداء السلام والمجتمع الديمقراطي
توصيات عن منتدى خاص في حلب حول نداء السلام والمجتمع الديمقراطي
توصيات عن منتدى خاص في حلب حول نداء السلام والمجتمع الديمقراطي
توصيات عن منتدى خاص في حلب حول نداء السلام والمجتمع الديمقراطي
توصيات عن منتدى خاص في حلب حول نداء السلام والمجتمع الديمقراطي
توصيات عن منتدى خاص في حلب حول نداء السلام والمجتمع الديمقراطي
توصيات عن منتدى خاص في حلب حول نداء السلام والمجتمع الديمقراطي
توصيات عن منتدى خاص في حلب حول نداء السلام والمجتمع الديمقراطي
توصيات عن منتدى خاص في حلب حول نداء السلام والمجتمع الديمقراطي
توصيات عن منتدى خاص في حلب حول نداء السلام والمجتمع الديمقراطي
توصيات عن منتدى خاص في حلب حول نداء السلام والمجتمع الديمقراطي
الأربعاء 30 تموز, 2025   17:17
حلب

للتباحث حول نداء "السلام والمجتمع الديمقراطي" الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان والمجلد الذي أصدره مؤخراً "السلام والمجتمع الديمقراطي"، عُقِد منتدى حلب الثقافي في صالة الجزيرة الواقعة في حي الشيخ مقصود بحلب.

وشارك في المنتدى أعضاء وعضوات وممثلو وممثلات الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية ومثقفون وكتّاب إلى جانب انضمام نشطاء وباحثين من خارج سوريا عبر تسجيلات مصوّرة.

وبدأ المنتدى بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلته قراءة المحور الأول من قبل الرئيس المشترك لمنتدى حلب الثقافي، أحمد بيرهات حول مبادرات القائد لإرساء السلام من خلال محاولاته في وقف إطلاق النار وتقديم الحوار على الحرب والسلام.

تطرق المحور إلى سرد الخلفية التاريخية والفكرية للتحول في حزب العمال الكردستاني منذ تأسيسه والمحطات التي مرّ بها من تصعيد النضال والتسلسل الزمني لعمليات وقف إطلاق النار حتى تاريخ البدء بالمرحلة الثانية من النضال وفق ثنائية الكومون -الدولة".

وأكد المحور أن "الحركة التحررية الكردستانية نهضت بمراجعة شاملة طالت التنظيم والأساليب والعلاقات مع المجتمع وأعادت إنتاج نفسها كحركة اجتماعية متعددة المستويات تعتمد النضال السياسي المدني، ما سماه القائد بـ "الساحة الثالثة"، وتمكين المرأة والارتكاز على البينة المجتمعية التاريخية.

ثم افتتح باب النقاش أمام الحضور لإبداء آرائهم وطرح أفكارهم حول النداء الذي أطلقه القائد مؤخراً وما سينجم عنه إن طُبق بشكله الصحيح ومعناه الحرفي.

الناشط والمثقف الأمازيغي المقيم في الجزائر، ششناق شريفي وصف القائد عبد الله أوجلان بأنه رمز للحرية والعدالة الاجتماعية والسلام والديمقراطية وقال: "إن بناء الحياة الحرة وتمكين العدالة والمساواة في المجتمعات يمر من خلال فكر القائد وأطروحاته".

بدورها، قيّمت الباحثة في علم الاجتماع ودراسات الشرق الأوسط وقضايا المرأة من الصين وتقيم في فرنسا، ياسمين هاونغ، المجلد الأخير الذي أًصدره القائد باسم مانفيستو السلام والمجتمع الديمقراطي وقالت: "فكر قادر على حل أزمات الشرق الأوسط لأن الدولة القومية فشلت في تحقيق العدالة بل زادت من الحروب والانقسامات والدمار".

وأكدت أن مشروع الأمة الديمقراطية الذي طرحه القائد والمبني على الحياة التشاركية والمساواة بين الجنسين نموذج يحمل أملاً حقيقياً للشعوب ويرسخ السلام في المجتمعات.

كيفية مساهمة المثقفين في مراحل التحول!

أما المحور الثاني والذي تناول دور المثقفين في ترسيخ نداء مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي فقرأه عضو منتدى حلب الثقافي والعلاقات في مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية وليد بكر.

أشار المحور إلى مسؤولية المثقفين في فترات التحولات الاجتماعية الكبرى حيث أكد أن "انعزال المثقفين أو بقاءهم غير مبالين بما يجري حولهم يصل إلى مستوى ضياعهم اتجاه البوصلة الصحيحة لذواتهم والشعب والمرحلة والمستقبل".

وأكد المحور على أن المثقفين يمثلون طليعة المجتمعات خاصة في الفترات التاريخية الحساسة مثل المرحلة الحالية في سوريا وتركيا والتي تمر بها القضية الكردية في الشرق الأوسط، لذا عليهم فهم جوهر مشروع السلام والمجتمع الديمقراطي وحرية المرأة والحياة الإيكولوجية والتعددية الثقافية وأخوة الشعوب التي هي أساس فكر القائد عبد الله أوجلان وأن يؤمنوا بها وينقلوها للمجتمع.

وشدد المحور على تمثيل المثقفين جزءاً من العلاقات والمشاركة في النضالات الديمقراطية وتعريف العالم بفلسفة القائد، والاستمرار في ترجمة كتبه وتقييمها بأسلوب أكاديمي، ورفض عقلية الدولة القوموية داخل المجتمع وتعزيز ثقافة الأمة الديمقراطية كبديل لهيمنة العرق والطبقة والثقافة وعقلية الإبادة".

وأتاح القائمون على المنتدى، المجال للمشاركين مرة أخرى لإبداء تقييماتهم وإبراز دور المثقفين في المساهمة في المرحلة التي تشهد تحولاً تاريخياً، مع إطلاق القائد نداء "السلام والمجتمع الديمقراطي".

هيمان كرداغي، شاعر ومثقف من عفرين مقيم في ألمانيا، بيّن أن النداء الذي أطلقه القائد جاء كخطوة لإنقاذ المجتمعات والشعوب من مخاطر وتهديدات الدولة القوموية التي أججت الصراعات وقال: "الإبادة شعار الحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، والقائد تدخل للخلاص".

بدوره سلّط الحقوقي حسين بكري، الضوء على ضرورة مشاركة المثقفين في المرحلة التاريخية الحساسة بقوله: "ثورة بلا مثقفين ومفكرين كسلاح بلا ذخيرة، وفكر القائد عبد الله أوجلان ركيزة أساسية لإنجاح الثورة، أساساً ثورته فكرية ذهنية لإنهاء زمن العنف وترسيخ مفهوم السلام".

وفي الختام قرأ كل من عضو الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، هشمند شيخو باللغة الكردية وعضوة منتدى حلب الثقافي، شيرين شيخو، التوصيات التي تمخضت عن منتدى السلام والمجتمع الديمقراطي على أساس المداخلات والآراء والاقتراحات التي طرحت فيه.

وكانت كالآتي: "القراءة الأبستمولوجية العميقة للتاريخ المكتوب والتعريف الصحيح بمصطلحاتها والقيام بكتابة أبحاث ودراسات حول ذلك وفق البراديغما الجديدة، تقديم رؤى وأفكار لتجاوز الأزمات والمعضلات في المنطقة، عقد مؤتمرات حوارية تجمع المثقفين لمناقشة القضايا، العمل على تعزيز مفهوم الهوية الوطنية الجامعة وإحياء القيم المشتركة بين جميع المكونات.

تعزيز الثقافة المدنية من خلال التعليم والإعلام، تبني وصياغة رؤى متوازنة تدعم نظام حكم لا مركزي ديمقراطي، المساهمة في صياغة وكتابة دستور جديد يضمن المساواة والحقوق للجميع، إعطاء أهمية لقراءة وتدوين تاريخ الكرد وكردستان، العمل على تأسيس أممية ديمقراطية جديدة تتجاوز الطبقية، القيام بجهود فكرية سياسية ممنهجة تتبنى الأوجلانية أساساً، فتح مراكز أبحاث ودراسات مختصة بالفكر وإعداد دراسات عن مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي، نشر ثقافة الإيكولوجيا وحقيقة العودة إلى الطبيعة".

(ن ش/ف)

ANHA