أمير وأعيان من السويداء يطلقون نداء استغاثة عاجل للمجتمع الدولي

استنجد وجهاء وأعيان السويداء بالمجتمع الدولي والجامعة العربية لإنقاذ ما تبقى من المنطقة وسكانها، كما ناشدوا العاهل الأردني بفتح معبر إنساني عاجل، في ظل ما تشهده السويداء وريفها من تصعيد عسكري وتوتر أمني خطير.

أمير وأعيان من السويداء يطلقون نداء استغاثة عاجل للمجتمع الدولي
الجمعة 25 تموز, 2025   09:42
مركز الأخبار

وجّه الأمير والوجيه، حسن يحيى الأطرش، والوجيه خالد جمول، نداء استغاثة عاجلاً باسم أهالي السويداء المنكوبة إلى المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية، وإلى جامعة الدول العربية، طالبوا فيه بتحرك فوري لوقف ما وصفوه بـ "موجة العنف الممنهج" التي يتعرض لها جنوب سوريا.

وتتعرض السويداء منذ الـ 13 من تموز الجاري، لهجمات، أدت إلى مقتل أكثر من 1300 شخص.

وقال الأطرش وجمول في النداء الذي وصل إلى وكالة أنباء هاوار نسخة منه اليوم، إن السويداء تشهد حالياً تصعيداً عسكرياً غير مسبوق أدى إلى تدمير قرى ومدن بأكملها وتشريد آلاف العائلات، وسط غياب تام لأي تحرك دولي أو إقليمي لإنقاذ المدنيين الذين أصبحوا بلا مأوى أو غذاء أو دواء.

وأوضح النداء أن السويداء وريفها، نتيجة للحصار المطبق والاعتداءات المستمرة، باتت تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، مشيراً إلى غياب أي منفذ حدودي يمكن من خلاله إدخال المساعدات الإغاثية والطبية بشكل آمن وعاجل.

وطالب الأمير الأطرش والجمول بفتح معبر إنساني برعاية الأمم المتحدة عبر الحدود الإدارية للسويداء مع الأردن، مؤكدين أنهم ناشدوا العاهل الأردني عبد الله الثاني بالموافقة على اعتماد منفذ قرية ديبين أو مغارية الحدوديتين كمعبر إنساني، لضمان دخول قوافل الإغاثة إلى المناطق المنكوبة تحت إشراف أممي.

واختتم النداء بالتأكيد على أن أهالي السويداء، بكل مكوناتهم وفئاتهم، يقفون صفاً واحداً في مواجهة ما وصفوه بـ"الهجمة الوحشية"، داعين أصحاب الضمائر الحية في العالم إلى إنقاذ المدنيين قبل فوات الأوان.

(أم)

ANHA