تدهور صحي وحرمان من العلاج في سجن قرتشك الإيراني

تواجه ناشطة سياسية معتقلة في سجن قرتشك الإيراني، أوضاعاً صحية متدهورة، وسط إهمال طبي متعمد من قبل إدارة السجن.

تدهور صحي وحرمان من العلاج في سجن قرتشك الإيراني
الثلاثاء 22 تموز, 2025   13:15
مركز الأخبار

كشف موقع "صوت المعتقلين الكرد والإيرانيين" عن تدهور خطير في الحالة الصحية للناشطة السياسية راحيلة رحيمي بور، البالغة من العمر 74 عاماً.

وأشار الموقع في تقرير مفصل، إلى أن راحيلة تعاني من حرمان تام من الرعاية الطبية المتخصصة، ما أدى إلى تدهور حالتها الصحية على نحو مقلق، بحسب وكالة روج نيوز.

وكانت راحيلة رحيمي بور قد أُصيبت خلال هجوم صاروخي استهدف سجن إيفين بطهران، ما تسبّب بإصابتها بصداع مزمن وآلام شديدة ناتجة عن وجود حصى في الكلى، ولا تزال تعاني من تلك الآثار الصحية دون تلقي أي علاج فعّال. وقد تم لاحقاً نقلها من سجن إيفين إلى سجن قرتشك، حيث تفاقمت معاناتها وسط ظروف احتجاز قاسية.

ورغم المتابعة المستمرة من قِبل عائلتها للمطالبة بإطلاق سراحها المشروط لأسباب صحية، فإن إدارة السجن رفضت تلك المطالب، مشترطة موافقة الادعاء العام، الذي لم يُصدر أي قرار حتى الآن، وسط غياب أي مؤشرات على إمكانية الإفراج عنها قريباً.

راحيلة رحيمي بور، الناشطة في المجتمع المدني، اعتُقلت للمرة الأولى في 12 تشرين الثاني 2019 وأفرج عنها مؤقتاً. وفي 17 حزيران 2020، أصدرت الفرقة 15 من محكمة الثورة في طهران حكماً بسجنها مرة أخرى، وفي أيلول 2024، اعتقلت وأُرسلت إلى سجن إيفين، ومنه إلى سجن قرتشك، حيث تواجه اليوم وضعاً إنسانياً وصحياً بالغ الخطورة، وسط تجاهل رسمي لمطالب الإفراج الإنساني عنها.

وسجن قرتشك للنساء يقع في صحراء شرق طهران، ويُعرف بأنه أخطر السجون في إيران وأسوأها، نظراً لوجود التعذيب والظروف الصحية والنفسية السيئة المفروضة على المعتقلات.

(ي م)