أهالي تل تمر: المطالبة بلقاء القائد عبد الله أوجلان تعكس تطلعات جميع المكونات

عبّر أهالي مدينة تل تمر، بمختلف مكوناتهم، عن رغبتهم في لقاء القائد عبد الله أوجلان، وأكدوا أن مطلبهم هذا نابع من توقهم لرؤية صاحب الفكر الذي أعاد إليهم كرامتهم وجعل شعب المنطقة يعيش تحت سقف واحد بسلام.

أهالي تل تمر: المطالبة بلقاء القائد عبد الله أوجلان تعكس تطلعات جميع المكونات
الثلاثاء 22 تموز, 2025   02:30
الحسكة
عبد الغني الهامان

خلال جولة أجراها مراسل وكالتنا في شوارع مدينة تل تمر بمقاطعة الجزيرة، التقى عدداً من الأهالي، الذين أكدوا انضمامهم لحملة "أرغب في لقاء القائد عبد الله أوجلان". 

المواطنة أمينة طه الأحمد، قالت: "فكر القائد عبد الله أوجلان، هو مستقبلنا، وهو الذي أعاد لنا الأمل بأن نعيش جميعاً في كنف الحرية والمساواة، إن لقاءه يعني لنا تحقيق حلم كبير كنا نتمنى تحقيقه".

وأضافت: "فكر القائد أعطانا القوة لنصمد في وجه الصعاب، ورفعنا شعاره منذ اليوم الأول، ليس فقط تكريماً له، إنما إعلاناً منا للعالم أجمع بأننا نريد حرية القائد عبد الله أوجلان، ولقاءه".

وأكدت أن "هذا الشعار لم يعد مجرد كلمات متداولة، إنما تحوّل إلى مطلب شعبي واسع يجمع العرب والكرد والآشوريين، على موقف واحد".

من جانبه، قال المواطن نضال رشيد أمين: "أثبتت تجربة شمال وشرق سوريا، أن فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، حول الأمة الديمقراطية، والعيش المشترك هي أساس حقيقي لبناء مجتمع متماسك يسوده الأمن والأمان".

وتابع: "نحن هنا في مدينة تل تمر نعيش وفق قيم القائد عبد الله أوجلان، ومطلبنا بلقائه، ليس مطلباً شخصياً، إنما مطلب إنساني يعكس توق الشعوب للقاء صاحب الفكر الذي أعاد لها كرامتها وإرادتها".

بدورها، قالت المواطنة بوزا الصالح: "القائد عبد الله أوجلان يعني بالنسبة لي الفكر الحر، وعندما أقول إنني أريد أن ألتقيه، ليس لأننا نبحث عن شخص، بل لأننا نبحث عن فكر علمنا كيف نعيش معاً، كيف تعيش جميع المكونات تحت سقف واحد".

وأشارت إلى أن لقاء القائد عبد الله أوجلان، يعني لقاء الفكر الحر، وأضافت: "نحن نرى فيه طريق العدالة والمساواة بين جميع المكونات، ونؤكد أننا سوف نكسر العزلة عنه، لأنه مصدر إلهامنا".

فيما قال المواطن خالد يوسف الخلف: "نحن أهالي مدينة تل تمر، بمختلف المكونات، نرفع صوتنا عالياً ونقول: نريد اللقاء بالقائد عبد الله أوجلان، ونرفض العزلة المفروضة عليه منذ سنوات، وندعم دعوته الصادقة لفتح أبواب السلام".

مختتماً حديثه بالقول: "نحن جيل تربينا على فكر الأمة الديمقراطية، ومطلبنا بلقاء القائد ينبع من إيماننا بأن حريته تعد من حرية شعب المنطقة".

هذا، وانطلقت ربيع العام الجاري، وتحت شعار "أرغب بلقاء عبد الله أوجلان" المرحلة الثالثة من حملة "الحرية لأوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية" التي انطلقت عام 2021 للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان وحل القضية الكردية في الشرق الأوسط، وشهدت الحملة مشاركة واسعة من مختلف أنحاء العالم.

(ح)

ANHA