مُحاور عن شمال وشرق سوريا: العمل يجري على تثبيت حقوق جميع المكونات

أكد الرئيس المشترك للجنة تفاوض شمال وشرق سوريا مع الحكومة الانتقالية في سوريا، أن العمل يجري على تثبيت حقوق مكونات الشعب السوري كافة، وأن اللجنة التفاوضية تسعى لصياغة حل سياسي عادل وشامل يحفظ وحدة سوريا وأمنها واستقرارها.

مُحاور عن شمال وشرق سوريا: العمل يجري على تثبيت حقوق جميع المكونات
مُحاور عن شمال وشرق سوريا: العمل يجري على تثبيت حقوق جميع المكونات
مُحاور عن شمال وشرق سوريا: العمل يجري على تثبيت حقوق جميع المكونات
مُحاور عن شمال وشرق سوريا: العمل يجري على تثبيت حقوق جميع المكونات
الأحد 20 تموز, 2025   14:14
الطبقة

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز المشاركة المجتمعية، عقد اليوم، الرئيس المشترك للجنة تفاوض شمال وشرق سوريا مع الحكومة الانتقالية في سوريا، عبد حامد المهباش، لقاءً موسعاً في مدينة الطبقة، جمع نخبة من أبناء المدينة من مختلف الشرائح والفعاليات، من شيوخ ووجهاء العشائر، وممثلين عن المؤسسات، وشخصيات مجتمعية، ونخب سياسية وحقوقيين، ومثقفين.

وجاء هذا اللقاء بهدف تسليط الضوء على آخر المستجدات السياسية، وتطورات مسار التفاوض مع الحكومة الانتقالية، وتبادل وجهات النظر مع أبناء المدينة حول أبرز القضايا الوطنية، حيث استهل المهباش حديثه بتقديم إحاطة شاملة حول السياق العام للأحداث الجارية على المستويين الإقليمي والدولي، وانعكاساتها على الوضع السوري، مشيراً إلى تطورات الأحداث المؤسفة في محافظة السويداء، وعبّر عن أسفه العميق حيال هذه الصراعات التي لا يستفيد منها سوى أصحاب الأجندات الخارجية.

وأكد أن الشعب السوري هو الخاسر الوحيد في مثل هذه النزاعات، في حين تتغذى القوى المعادية على استمرار حالة عدم الاستقرار.

وفي سياق حديثه، أدان المهباش الغارات الإسرائـيلية الأخيرة التي استهدفت الأراضي السورية، معتبراً إياها "انتهاكاً سافراً للسيادة السورية، ومحاولة لإضعاف الإرادة الوطنية السورية في لحظة حساسة من التاريخ السياسي للبلاد".

وشدد على أن كل أشكال التدخل الخارجي في الشأن السوري مرفوضة، سواء كانت عسكرية أو سياسية، وأن السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة السورية يكمن في الحوار السوري-السوري القائم على أسس العدالة والتعددية والاعتراف بالحقوق المشروعة لكل المكونات.

واستعرض المهباش خلال اللقاء أهم المسارات المطروحة في إطار المفاوضات الجارية بين وفدي التفاوض، مشدداً على أن مسار الحوار يتم بروح إيجابية وبناءة، وأن العمل يجري على تثبيت حقوق جميع مكونات الشعب السوري.

كما أكد أن اللجنة التفاوضية تسعى لصياغة حل سياسي عادل وشامل يحفظ وحدة سوريا وأمنها واستقرارها، ويضمن في الوقت ذاته الاعتراف بالتنوع القومي والسياسي والإداري في سوريا.

الحضور بدورهم، عبّروا عن دعمهم اللامحدود للوفد التفاوضي الذي يمثلهم، وأكدوا على ضرورة استمرار التنسيق بين القيادة السياسية والمجتمع المحلي، وقدموا شكرهم وامتنانهم للداعمين الدوليين، وعلى رأسهم التحالف الدولي ممثلاً بالولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الفرنسية، لدورهم المستمر في دعم الاستقرار، وتعزيز مسارات الحوار، والمساهمة في ترسيخ نموذج ديمقراطي ضمن إطار سوريا موحدة، تعددية، وتشاركية.

وأكد المهباش في ختام اللقاء أن اللجنة التفاوضية تولي أهمية قصوى لصوت المجتمع المحلي، وأن اللقاءات المباشرة مع أبناء المدن والمناطق تشكل جزءاً أساسياً من عمل اللجنة، لضمان أن تكون نتائج الحوار والتفاوض مع دمشق معبّرةً عن تطلعات الشارع السوري، وخاصة في شمال وشرق سوريا.

(م ش/أ)

ANHA