تشييع جثمان الشهيد جكر بوشكال إلى مثواه الأخير في كوباني

وري جثمان الشهيد جكر بوشكال المقاتل في صفوف قوات سوريا الديمقراطية الثرى في مزار الشهيدة دجلة بمدينة كوباني، وسط هتافات "الشهيد لا يموت" وزغاريد النصر.

تشييع جثمان الشهيد جكر بوشكال إلى مثواه الأخير في كوباني
تشييع جثمان الشهيد جكر بوشكال إلى مثواه الأخير في كوباني
تشييع جثمان الشهيد جكر بوشكال إلى مثواه الأخير في كوباني
تشييع جثمان الشهيد جكر بوشكال إلى مثواه الأخير في كوباني
تشييع جثمان الشهيد جكر بوشكال إلى مثواه الأخير في كوباني
تشييع جثمان الشهيد جكر بوشكال إلى مثواه الأخير في كوباني
تشييع جثمان الشهيد جكر بوشكال إلى مثواه الأخير في كوباني
تشييع جثمان الشهيد جكر بوشكال إلى مثواه الأخير في كوباني
تشييع جثمان الشهيد جكر بوشكال إلى مثواه الأخير في كوباني
تشييع جثمان الشهيد جكر بوشكال إلى مثواه الأخير في كوباني
تشييع جثمان الشهيد جكر بوشكال إلى مثواه الأخير في كوباني
تشييع جثمان الشهيد جكر بوشكال إلى مثواه الأخير في كوباني
تشييع جثمان الشهيد جكر بوشكال إلى مثواه الأخير في كوباني
الخميس 17 تموز, 2025   23:29
مركز الأخبار

شيّع أهالي مقاطعة الفرات جثمان المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) جكر بوشكال (فرهاد بَلاك)، الذي استشهد بتاريخ 15 تموز 2025،  بمراسم مهيبة إلى مزار الشهيدة دجلة جنوب مدينة كوباني.

حضر المراسم المئات من الأهالي وأعضاء المؤسسات المدنية والتنظيمات التابعة للإدارة الذاتية.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقت بريفان إسماعيل، الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الفرات، كلمة قدّمت فيها العزاء لذوي الشهيد ورفاقه، وقالت: "الشهيد جگر قاتل بكل بسالة ضد الاحتلال التركي، وكان بلا تردد في جبهات القتال وخاض مع رفاقه أعنف المعارك في سد تشرين وجسر قره قوزاق وسطّروا ملاحم بطولية."

ثم ألقى دجوار حلب، عضو المجلس العسكري في مقاطعة الفرات، كلمة قال فيها: "ليكن رأس شعبنا ورفاق الشهيد مرفوعاً. ثورتنا في روج آفا تردد صداها في العالم. أمثال الشهيد جگر كانوا منذ بداية ثورة 19 تموز. كان دائماً في ساحات النضال ليحيا شعبه بلغته وثقافته. كان جگر مقاتلاً حقيقياً، لم يترك جبهة أو ساحة نضال إلا وكان حاضراً فيها حتى لحظة استشهاده."

واختتم كلمته مؤكداً: "الشهيد جكر كان حاضراً في معركة سد تشرين، ونعاهد بأننا سنواصل المقاومة حتى نحقق أحلام وتطلعات شهدائنا."

بعد الكلمات، قُرئت وثيقة الشهادة وسُلّمت لعائلته، ثم ووري جثمانه الثرى وسط هتافات "الشهيد لا يموت" وزغاريد النصر.

(م م/ك و)

ANHA