مرتزقة داعش.. عناصر أمنية في درعا ومهاجمون على السويداء

أثار وجود مرتزقة "داعش" السابقين في مؤسسات أمنية بدرعا مخاوف من تهديدات متصاعدة، مع تأكيد مشاركتهم في هجمات دموية على السويداء، وسط دعوات لوقف الانتهاكات.

مرتزقة داعش.. عناصر أمنية في درعا ومهاجمون على السويداء
الأربعاء 16 تموز, 2025   13:20
مركز الأخبار

كشفت تقارير ميدانية عن وجود عدد من مرتزقة "داعش" السابقين داخل المؤسسات الأمنية في درعا، ما يثير مخاوف واسعة من تهديدات أمنية متزايدة في الجنوب السوري، خاصة مع تصاعد الهجمات على السويداء ذات الغالبية الدرزية.

وذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن مقاتلين أجانب، بينهم إيغور وأوزبك، شاركوا في الهجمات الأخيرة التي استهدفت السويداء، وخصوصاً في الهجوم الأعنف الذي وقع يوم أمس على مركز المدينة، وأسفر عن ارتكاب مجازر بحق السكان، تخللتها عمليات تعذيب وقتل وإهانات للمدنيين.

وأظهرت صور تداولها ناشطون على وسائل التواصل الافتراضي جثث مهاجمين يحمل بعضهم رموزاً وشعارات لداعش، ما يعزز الاتهامات بشأن استعانة قوات الحكومة الانتقالية والمجموعات الموالية لها بمرتزقة سابقين من التنظيم في تنفيذ هذه الهجمات.

وكان قد خرج في ريف درعا، العشرات من أهالي بلدة تسيل في 13 تموز بمظاهرات مندّدة بوجود عناصر سابقين من مرتزقة "داعش" ضمن المؤسسات الأمنية، محذرين من الخطر الذي يشكلونه على المجتمع المحلي.

وشهدت محافظة السويداء خلال الأيام الأخيرة هجمات موسعة شملت مناطق ريفية ومراكز سكنية، في وقت تتولى فيه مجموعات محلية من أبناء المنطقة، بمختلف مكوناتهم، مهمة الدفاع عن بلداتهم في وجه المهاجمين.

وطالبت مؤسسات مجتمع مدني درزية، في بيانات صادرة عنها، المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته وإيقاف المجازر والانتهاكات الجارية في السويداء، وسط صمت رسمي وتجاهل متصاعد لمعاناة السكان.

(ر/ع م)

ANHA