توزيع مازوت التدفئة في مقاطعة الطبقة ضمن عملية تضمن السرعة والدقة

باشرت مديرية المحروقات في مقاطعة الطبقة بإقليم شمال وشرق سوريا، توزيع مازوت التدفئة للأهالي، بالتزامن مع عملية إحصاء أطلقها مكتب التخطيط والإحصاء في المقاطعة لضمان الدقة ومنع التجاوزات.

توزيع مازوت التدفئة في مقاطعة الطبقة ضمن عملية تضمن السرعة والدقة
توزيع مازوت التدفئة في مقاطعة الطبقة ضمن عملية تضمن السرعة والدقة
توزيع مازوت التدفئة في مقاطعة الطبقة ضمن عملية تضمن السرعة والدقة
توزيع مازوت التدفئة في مقاطعة الطبقة ضمن عملية تضمن السرعة والدقة
توزيع مازوت التدفئة في مقاطعة الطبقة ضمن عملية تضمن السرعة والدقة
توزيع مازوت التدفئة في مقاطعة الطبقة ضمن عملية تضمن السرعة والدقة
توزيع مازوت التدفئة في مقاطعة الطبقة ضمن عملية تضمن السرعة والدقة
توزيع مازوت التدفئة في مقاطعة الطبقة ضمن عملية تضمن السرعة والدقة
توزيع مازوت التدفئة في مقاطعة الطبقة ضمن عملية تضمن السرعة والدقة
توزيع مازوت التدفئة في مقاطعة الطبقة ضمن عملية تضمن السرعة والدقة
الأربعاء 16 تموز, 2025   11:47
الطبقة

بدأت مديرية المحروقات التابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الطبقة، في تسريع عملية توزيع مازوت التدفئة، متزامنة مع إجراء عمليات الإحصاء، وطباعة وتسليم بطاقات المحروقات، بهدف توصيل المحروقات إلى الأهالي بأسرع وقت ممكن، مع العمل على منع أي تجاوزات من خلال الاعتماد على بيانات حديثة وموثوقة.

وتبلغ الكمية المستحقة لكل بطاقة 300 لتر، بسعر 1000 ليرة سورية للتر الواحد، مع إضافة 50 ليرة على كل لتر كأجور نقل للمنازل للراغبين.

وتتم آلية التوزيع بأشراف أعضاء مديرية المحروقات والمجالس المحلية، لضمان الرقابة والشفافية، وتسريع العملية، وضمان وصول المحروقات بالكمية والنوعية المحددتين، بحسب مسؤولة مكتب التدفئة في مديرية محروقات الطبقة، سارة محمد.

وأشارت سارة محمد إلى أن "موسم التدفئة يبدأ عادة في 25 حزيران من كل عام، لكن هذا العام، بدأنا الإحصاء من 1 حزيران، عبر لجنة مشكلة من مديرية المحروقات، ومكتب الإحصاء، والمجالس المدنية".

وأضافت أن "أول مجلس تم الانتهاء من إحصائه هو مجلس السويدية، وابتداء من 26 حزيران بدأت طباعة بطاقات المحروقات، وبمجرد الانتهاء من الطباعة تم الشروع بالتوزيع مباشرة. حيث تم توزيع 4400 بطاقة تدفئة خلال أسبوعين، تلاها البدء بتوزيع مادة المحروقات للأهالي المستحقين.

وأوضحت أنه بعد الانتهاء من مجلس السويدية، بدأت الإحصاءات في أحياء مدينة الطبقة، وتمت طباعة قرابة 20 ألف بطاقة لما يقارب نصف أحياء المدينة، مثل حي عايد، الأحياء الثلاثة، ومجلس النصوبري.

وأكدت أن التعاون مستمر مع مكتب الإحصاء الذي يتولى أرشفة البيانات وتزويد مكتب التدفئة بها، ليُصار إلى طباعة البطاقات على هذا الأساس، وتوزيعها على الأهالي وفق الجداول الواردة.

وأضافت أن ما يميّز هذا العام هو تزامن عمليات التسجيل، وطباعة وتسليم البطاقات، مع التوزيع الفعلي للمحروقات، حيث تم طي الإحصاء القديم، ويعتمد الآن على إحصاء جديد يتم إنجازه بالتوازي مع التسليم، وهو ما يساعد في إيصال المحروقات بدقة، ويمنع التلاعب والتزوير، ويوفر بيانات محدثة بشكل دائم.

وأشارت إلى أن الملحقات هذا العام ليست كبيرة نتيجة الاعتماد على الإحصاء الحالي، وستبدأ عملية طباعة الملحقات في بداية شهر آب، في حال ظهرت أي حالات استدراكية خارج الإحصاء الأساسي.

وأكدت أن "مديرية محروقات الطبقة ستنهي عمليات توزيع المحروقات بالكامل مع نهاية شهر آب، وفق خطة مبرمجة تشمل كامل المدينة والمجالس التابعة".

وقدمت المديرية هذا العام تسهيلات في الأوراق المطلوبة، حيث بات بالإمكان الاستعاضة عن البطاقة الشخصية بأوراق ثبوتية مثل عقد الزواج، وبطاقة الوافد، وإخراج القيد، والبيانات العائلية من السجل المدني، وهي خطوة مهمة ساعدت في تخفيف الازدحام وتقليص التأخير الذي شهدته العملية في العام الماضي.

(م ش/أ)

ANHA